سرايا - يُعد السكر من أكثر المكونات حضورًا في النظام الغذائي الحديث، لكنه في الوقت نفسه يرتبط بعدد من المشكلات الصحية عند الإفراط في تناوله. وتشير دراسات حديثة إلى أن تقليل السكر المضاف أو التوقف عنه قد يطلق سلسلة من التغيرات الإيجابية داخل الجسم، تمتد من الوزن والبشرة إلى صحة القلب والتمثيل الغذائي.
وبحسب أبحاث علمية بشأن تأثير السكريات المضافة في الصحة والشيخوخة، فإن تقليل استهلاك السكر قد يساعد الجسم على استعادة توازنه، إذ تبدأ مستويات سكر الدم بالاستقرار، وتنخفض الرغبة الشديدة في تناول الحلويات مع مرور الوقت، نتيجة تراجع الاعتماد على مصادر الطاقة السريعة.
وأوضح اختصاصيو التغذية أن التوقف عن تناول السكريات المضافة قد يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية اليومية، ما يساعد بعض الأشخاص على فقدان الوزن، خصوصًا عند استبدال الأطعمة الغنية بالسكر بخيارات أكثر فائدة، مثل الفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية.
وقال اختصاصي التغذية مايكل موسلي، إن تقليل السكر يمكن أن يحسّن حساسية الجسم للإنسولين، ويقلل من التقلبات الحادة في مستويات الطاقة، ما ينعكس على الشعور بالنشاط والتركيز.
كما تشير أبحاث علمية إلى أن الإفراط في تناول السكر يرتبط بزيادة الالتهابات في الجسم وتسريع بعض علامات الشيخوخة، بينما قد يساعد خفضه على تحسين صحة الجلد وتقليل المشكلات المرتبطة بارتفاع مستويات السكر في الدم.
وأشارت دراسات منشورة في مجلة "جاما للطب الباطني" (JAMA Internal Medicine) إلى وجود علاقة بين ارتفاع استهلاك السكر المضاف وزيادة مخاطر أمراض القلب، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون زيادة كبيرة في الوزن.
ويؤكد الخبراء أن التوقف عن السكر لا يعني منع جميع مصادر الكربوهيدرات أو الفواكه، بل يتعلق بتقليل السكريات المضافة الموجودة في المشروبات المحلاة والحلويات والأطعمة المصنعة.
وبحسب أبحاث علمية بشأن تأثير السكريات المضافة في الصحة والشيخوخة، فإن تقليل استهلاك السكر قد يساعد الجسم على استعادة توازنه، إذ تبدأ مستويات سكر الدم بالاستقرار، وتنخفض الرغبة الشديدة في تناول الحلويات مع مرور الوقت، نتيجة تراجع الاعتماد على مصادر الطاقة السريعة.
وأوضح اختصاصيو التغذية أن التوقف عن تناول السكريات المضافة قد يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية اليومية، ما يساعد بعض الأشخاص على فقدان الوزن، خصوصًا عند استبدال الأطعمة الغنية بالسكر بخيارات أكثر فائدة، مثل الفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية.
وقال اختصاصي التغذية مايكل موسلي، إن تقليل السكر يمكن أن يحسّن حساسية الجسم للإنسولين، ويقلل من التقلبات الحادة في مستويات الطاقة، ما ينعكس على الشعور بالنشاط والتركيز.
كما تشير أبحاث علمية إلى أن الإفراط في تناول السكر يرتبط بزيادة الالتهابات في الجسم وتسريع بعض علامات الشيخوخة، بينما قد يساعد خفضه على تحسين صحة الجلد وتقليل المشكلات المرتبطة بارتفاع مستويات السكر في الدم.
وأشارت دراسات منشورة في مجلة "جاما للطب الباطني" (JAMA Internal Medicine) إلى وجود علاقة بين ارتفاع استهلاك السكر المضاف وزيادة مخاطر أمراض القلب، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون زيادة كبيرة في الوزن.
ويؤكد الخبراء أن التوقف عن السكر لا يعني منع جميع مصادر الكربوهيدرات أو الفواكه، بل يتعلق بتقليل السكريات المضافة الموجودة في المشروبات المحلاة والحلويات والأطعمة المصنعة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات