سرايا - غادر مايكل إدواردز، أحد أبرز مهندسي سياسة التعاقدات في ليفربول خلال العقد الماضي، منصبه داخل مجموعة "فينواي" الرياضية المالكة للنادي، في خطوة مفاجئة.
وكان إدواردز قد شغل منصب المدير الرياضي لليفربول حتى عام 2022، قبل أن يعود بعد عامين كرئيس تنفيذي للعمليات الكروية في مجموعة فينواي الرياضية (FSG).
ويغادر إدواردز، البالغ من العمر 47 عامًا، منصبه قبل عام من نهاية عقده، بعدما أبلغ إدارة المجموعة بقراره في خريف العام الماضي، ليُنهي بذلك فترة الإخطار المنصوص عليها في عقده.
ولا تعتزم المجموعة تعيين بديل مباشر له، إذ سيتولى رئيسها، مايك جوردون، الإشراف مجددًا على ملف العمليات الكروية.
وعند عودته إلى المجموعة، كان إدواردز يطمح إلى قيادة مشروع توسع فينواي الرياضية نحو امتلاك أكثر من نادٍ، إلا أن هذا المشروع لم يشهد تقدمًا ملموسًا خلال العامين الماضيين.
وبحسب التقرير، يعود ذلك إلى تخوف المجموعة من التكلفة المالية للاستحواذ على نادٍ جديد، إلى جانب تشديد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) للوائح الخاصة بملكية الأندية المتعددة.
وخلال فترة عمله في الإدارة الرياضية لليفربول، لعب إدواردز دورًا محوريًا في إبرام عدد من أبرز الصفقات في تاريخ النادي، من بينها التعاقد مع محمد صلاح، وساديو ماني، وأندي روبرتسون، وهي الصفقات التي ساهمت في قيادة "الريدز" للفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2019، ثم الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2020.
ولا يزال مستقبل إدواردز غير واضح حتى الآن، إلا أنه سبق أن ارتبط باهتمام عدد من الأندية الكبرى خلال فترة ابتعاده السابقة عن ليفربول، من بينها مانشستر يونايتد وتشيلسي، إضافة إلى الهلال السعودي.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات