تسببت الهجمات الإيرانية الأخيرة على السفن في مضيق هرمز، والردود الأمريكية المقابلة لها، في انخفاض حاد في حركة الملاحة البحرية، مقارنة بالمستويات التي جرى تسجيلها عقب هدنة حزيران/يونيو الماضي.
ويُتوقع أن يؤدي امتناع شركات تشغيل السفن عن عبور المضيق إلى تباطؤ كبير ومجدد في تدفقات النفط والغاز من منطقة الخليج؛ حيث أعلن هاري فافاس، الرئيس التنفيذي لشركة "ستيلث غاز" (ومقرها أثينا)، أن شركتة أرجأت عبور سفينة أخرى تابعة لها عبر مضيق هرمز بعد تجدد الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً الأوضاع في المضيق بأنها "تزداد سوءاً دقيقة بعد دقيقة".
في المقابل، صرّح المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، الكابتن تيم هوكينز، بأن الولايات المتحدة ساعدت أكثر من 800 سفينة تجارية و380 مليون برميل من النفط الخام على عبور مضيق هرمز منذ مطلع أيار/مايو الماضي.
ومع ذلك، فإن العديد من السفن التي تعبر المضيق بمساعدة أمريكية تعمد إلى إيقاف تشغيل أجهزة تتبع المواقع، مما يفرض صعوبة بالغة في التحقق بشكل مستقل من الإحصاءات الأمريكية الصادرة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يعتمد فيه سوق النفط العالمي بشكل رئيسي على استعادة مضيق هرمز لمكانته بوصفه ممراً موثوقاً وآمناً للتجارة البحرية في قطاع الطاقة.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات