أي رفاهية يتحدث عنها البعض، والمواطن الأردني يقضي نصف عمره وهو يطارد فاتورة كهرباء، وأجرة منزل، وقسط بنك، وثمن دواء، وأسعارا لا تتوقف عن الارتفاع؟ أي رفاهية بقيت لمن يذوب راتبه في الأيام الأولى من الشهر، ثم يقضي ما تبقى منه مستدينا أو مؤجلا لالتزاماته؟!
الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن غالبية الأردنيين لم يعودوا ينفقون على الكماليات، بل يكافحون لتأمين أبسط مقومات الحياة... أصبح شراء قطعة لحم حدثا استثنائيا لدى كثير من الأسر، وأصبحت نزهة عائلية أو ملابس جديدة يحسب لها ألف حساب، لا لأنها رفاهية، بل لأن الدخل لم يعد يحتمل حتى الضروريات.
قبل الحديث عن إنفاق الأردنيين يجب النظر إلى قدرتهم الشرائية التي تاكلت، وإلى الفجوة المتزايدة بين الرواتب وكلفة المعيشة. فالمشكلة ليست في المواطن، بل في واقع اقتصادي جعل معظم الأسر تنهي شهرها ولا يبقى في جيوبها دينار واحد، بل كثيراً ما تبقى عليها ديون تنتظر راتب الشهر القادم.
من السهل إطلاق الأحكام من خلف المكاتب، واثناء المقابلات التلفزيونية وغيرها، لكن الحقيقة تسكن بيوت الأردنيين، وهناك ستجد أن ما يسمى بـ"الرفاهية" ليس سوى حياة كريمة يحلم بها المواطن، ولم تعد في متناول كثيرين... وسلامتكو.
الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن غالبية الأردنيين لم يعودوا ينفقون على الكماليات، بل يكافحون لتأمين أبسط مقومات الحياة... أصبح شراء قطعة لحم حدثا استثنائيا لدى كثير من الأسر، وأصبحت نزهة عائلية أو ملابس جديدة يحسب لها ألف حساب، لا لأنها رفاهية، بل لأن الدخل لم يعد يحتمل حتى الضروريات.
قبل الحديث عن إنفاق الأردنيين يجب النظر إلى قدرتهم الشرائية التي تاكلت، وإلى الفجوة المتزايدة بين الرواتب وكلفة المعيشة. فالمشكلة ليست في المواطن، بل في واقع اقتصادي جعل معظم الأسر تنهي شهرها ولا يبقى في جيوبها دينار واحد، بل كثيراً ما تبقى عليها ديون تنتظر راتب الشهر القادم.
من السهل إطلاق الأحكام من خلف المكاتب، واثناء المقابلات التلفزيونية وغيرها، لكن الحقيقة تسكن بيوت الأردنيين، وهناك ستجد أن ما يسمى بـ"الرفاهية" ليس سوى حياة كريمة يحلم بها المواطن، ولم تعد في متناول كثيرين... وسلامتكو.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات