وتحدث كولينا عن آلية عمل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، مؤكدًا أن مراجعة الأهداف تشمل مرحلة الاستحواذ الهجومي بالكامل، وليس اللمسة الأخيرة فقط.
وقال: "بعد تسجيل أي هدف، يقوم حكم الفيديو المساعد بمراجعة مرحلة الاستحواذ الهجومي بالكامل، وإذا تم رصد مخالفة في بناء الهجمة وكان لها تأثير في تسجيل الهدف، فإن حكم الفيديو يوصي الحكم بإجراء مراجعة ميدانية".
وأضاف: "لا يوجد حد زمني أو مسافة معينة تمنع العودة إلى لقطة سابقة إذا كانت مؤثرة في تسجيل الهدف".
واستشهد كولينا بالحالة التي سبقت إلغاء هدف منتخب مصر، مشيرًا إلى أن مروان عطية ارتكب خطأ ضد ليساندرو مارتينيز خلال بناء الهجمة، وهو ما استوجب تدخل تقنية الفيديو وفقًا للبروتوكول.
كما تطرق إلى اللقطة التي سبقت الهدف الثالث للأرجنتين، مؤكدًا أن الحكم وحكم الفيديو اعتبرا الاحتكاك بين محمد صلاح وجوليان ألفاريز احتكاكًا طبيعيًا لا يرقى إلى مستوى احتساب ركلة جزاء.
الحالة التي تجاهلها كولينا
ورغم شرحه للحالتين الأكثر تداولًا، لم يتطرق كولينا إلى اللقطة التي أثارت أكبر قدر من الجدل خلال المباراة، وهي واقعة مسك أليكسيس ماك أليستر للاعب المصري حمدي فتحي داخل منطقة الجزاء قبل انطلاق الهجمة التي سجلت منها الأرجنتين هدف الفوز.
وتجاهل رئيس لجنة الحكام عرض أو تفسير هذه الحالة، رغم أنها كانت محور نقاش واسع بين العديد من المحللين التحكيميين الذين اعتبروا أن اللقطة تستحق المراجعة، وأنها كانت من أبرز الحالات الجدلية في المباراة.
وأثار غياب هذه اللقطة من تحليل كولينا تساؤلات واسعة، خاصة أنه حرص على تفسير الحالات التي دعمت قرارات الطاقم التحكيمي، بينما لم يتناول الحالة التي استند إليها جانب كبير من المنتقدين في اعتراضهم على إدارة اللقاء.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات