سرايا - تواصل ريما الرحباني، ابنة الفنانة اللبنانية الكبيرة فيروز، دعم شقيقيها الراحلين زياد وهلي الرحباني، عبر كلمات مؤثرة تُجسّد مشاعر الفقد، وتُحيي ذكراهما، إلى جانب دفاعها المستمر عنهما والتصدي لكل ما يتعلق بإرثهما الفني والإعلامي.
ويأتي ذلك في ظل كونها الابنة الوحيدة الباقية إلى جانب والدتها، بعدما فقدت فيروز 3 من أبنائها، بينهم زياد وهلي في أقل من 6 أشهر.
ووجّهت ريما الرحباني رسالة مؤثرة إلى شقيقها الراحل هلي، تزامنًا مع ذكرى ميلاده، عبّرت فيها عن اشتياقها العميق إليه، مؤكدة أن رحيله ترك فراغًا لا يمكن تعويضه داخل العائلة.
ونشرت ريما رسالتها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، مستهلة حديثها بمقطع من أغنية "زهرة الجنوب" التي أدتها والدتها فيروز، جاء فيه: "ترى الأحبة عا غفلة بيروحوا، ولو عطوا خبر عا غفلة بيروحوا"، في استحضار يحمل دلالات الفقد والحنين.
ووَصفت شقيقها هلي بأنه "زهرة" البيت و"ملاك" العائلة وحارسها، مشيدة بما تحمّله بصمت طوال حياته، وبأخلاقه النبيلة وكرمه ومحبته. وأكدت أنه حمل على عاتقه، على مدار 68 عامًا، أوجاع العائلة وأحزانها، وسعى قدر استطاعته إلى حمايتها من قسوة الحياة وحسد الآخرين، وفقًا لمنشورها.
وختمت رسالتها بكلمات مؤثرة قالت فيها إنها تحاول أن تفرح في يوم ميلاده رغم الفراغ الكبير الذي خلّفه رحيله، معتبرة أن المنزل أصبح أكثر اتساعًا وبرودةً ومن دون لون بعد غيابه، قبل أن تعزي نفسها بأنه تحرر من أوجاعه وآلامه الصامتة، معربة عن أملها في أن يكون يراقب أفراد عائلته من بعيد ويبتسم، ومؤكدة اشتياق العائلة الكبير إليه.
وتأتي هذه الرسالة بعد ساعات من إعلان ريما الرحباني رفضها القاطع إقامة أي حفلات لتكريم شقيقها الفنان الراحل زياد الرحباني، بالتزامن مع اقتراب الذكرى الأولى لوفاته في 26 يوليو/تموز، مؤكدة أن موقفها لا يهدف إلى احتكار إرثه الفني، وإنما يستند إلى ما وصفته بـ"الأصول" واحترام المبادئ التي كان يؤمن بها الراحل.
ويأتي ذلك في ظل كونها الابنة الوحيدة الباقية إلى جانب والدتها، بعدما فقدت فيروز 3 من أبنائها، بينهم زياد وهلي في أقل من 6 أشهر.
ووجّهت ريما الرحباني رسالة مؤثرة إلى شقيقها الراحل هلي، تزامنًا مع ذكرى ميلاده، عبّرت فيها عن اشتياقها العميق إليه، مؤكدة أن رحيله ترك فراغًا لا يمكن تعويضه داخل العائلة.
ونشرت ريما رسالتها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، مستهلة حديثها بمقطع من أغنية "زهرة الجنوب" التي أدتها والدتها فيروز، جاء فيه: "ترى الأحبة عا غفلة بيروحوا، ولو عطوا خبر عا غفلة بيروحوا"، في استحضار يحمل دلالات الفقد والحنين.
ووَصفت شقيقها هلي بأنه "زهرة" البيت و"ملاك" العائلة وحارسها، مشيدة بما تحمّله بصمت طوال حياته، وبأخلاقه النبيلة وكرمه ومحبته. وأكدت أنه حمل على عاتقه، على مدار 68 عامًا، أوجاع العائلة وأحزانها، وسعى قدر استطاعته إلى حمايتها من قسوة الحياة وحسد الآخرين، وفقًا لمنشورها.
وختمت رسالتها بكلمات مؤثرة قالت فيها إنها تحاول أن تفرح في يوم ميلاده رغم الفراغ الكبير الذي خلّفه رحيله، معتبرة أن المنزل أصبح أكثر اتساعًا وبرودةً ومن دون لون بعد غيابه، قبل أن تعزي نفسها بأنه تحرر من أوجاعه وآلامه الصامتة، معربة عن أملها في أن يكون يراقب أفراد عائلته من بعيد ويبتسم، ومؤكدة اشتياق العائلة الكبير إليه.
وتأتي هذه الرسالة بعد ساعات من إعلان ريما الرحباني رفضها القاطع إقامة أي حفلات لتكريم شقيقها الفنان الراحل زياد الرحباني، بالتزامن مع اقتراب الذكرى الأولى لوفاته في 26 يوليو/تموز، مؤكدة أن موقفها لا يهدف إلى احتكار إرثه الفني، وإنما يستند إلى ما وصفته بـ"الأصول" واحترام المبادئ التي كان يؤمن بها الراحل.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات