سرايا - قد يكون فقدان الوزن إنجازًا صحيًا كبيرًا، لكنه يترك لدى كثيرين مشكلة أخرى تتمثل في ترهل الجلد.
شد البشرة.. أسباب الترهل وطرق العلاج
وتحدث المشكلة بعد خسارة كميات كبيرة من الوزن أو مع التقدم في العمر. وبينما تنتشر الكريمات والمكملات الغذائية التي تعد بشد الجلد دون جراحة، يؤكد خبراء أن كثيرًا من هذه المنتجات لا يحقق النتائج التي يروج لها.
وأوضحت طبيبة التجميل البريطانية د. باريس أشاريا أن ترهل الجلد يحدث نتيجة تضرر ألياف الكولاجين والإيلاستين التي تمنح الجلد مرونته، وهو ما يجعل الجلد غير قادر على الانكماش بالكامل بعد فقدان الوزن، خاصة إذا كان فقدانه سريعًا أو كبيرًا.
وقالت أشاريا إن الكريمات الموضعية التي تدعي شد الجلد غالبًا ما تمنح تحسنًا محدودًا في مظهر البشرة من خلال زيادة ترطيبها، لكنها لا تستطيع الوصول إلى الطبقات العميقة التي يحدث فيها فقدان الكولاجين، وبالتالي فإن تأثيرها يكون مؤقتًا ولا يعالج المشكلة من جذورها.
وأشارت إلى أن العلاجات غير الجراحية المعتمدة على الترددات الراديوية أو الموجات فوق الصوتية المركزة أو الليزر قد تحقق نتائج أفضل لدى الأشخاص الذين يعانون من ترهل بسيط إلى متوسط، لأنها تعمل على تسخين الطبقات العميقة من الجلد وتحفيز إنتاج الكولاجين تدريجيًا، إلا أنها تحتاج عادة إلى أكثر من جلسة، ولا توفر نتائج تماثل الجراحة في حالات الترهل الشديد.
وأضافت أن بعض المكملات الغذائية التي تحتوي على الكولاجين قد تساعد في تحسين مرونة الجلد لدى بعض الأشخاص، إلا أن الأدلة العلمية على فعاليتها لا تزال متفاوتة، ولا ينبغي اعتبارها بديلًا للعلاجات الطبية أو الجراحية عند وجود كميات كبيرة من الجلد الزائد.
وفي المقابل، شددت الطبيبة على أن بناء الكتلة العضلية من خلال تمارين المقاومة، والحفاظ على نظام غذائي غني بالبروتين، والحرص على ترطيب الجسم، كلها عوامل تساعد في تحسين مظهر الجلد بعد فقدان الوزن، لكنها لا تؤدي إلى إزالة الجلد الزائد بالكامل إذا كان الترهل شديدًا.
وتتفق هذه الرؤية مع ما يؤكده المجلس الأمريكي لجراحة التجميل، التي تشير إلى أن تقنيات شد الجلد غير الجراحية قد تكون مناسبة للحالات الخفيفة أو المتوسطة، لكنها لا تستطيع إزالة الجلد الزائد كما تفعل الجراحة، بينما تعتمد درجة التحسن على عمر الشخص، وحجم الوزن المفقود، وحالة الجلد قبل العلاج.
كما أوضح جراح التجميل د. مانيش شامبانيريا من مؤسسة سكريبس هيلث، أن إزالة الجلد جراحيا تظل الخيار الأكثر فاعلية بعد فقدان كميات كبيرة من الوزن، خاصة عندما يسبب الجلد الزائد التهابات متكررة أو صعوبة في الحركة أو يؤثر في جودة الحياة، مؤكدًا أن اختيار العلاج يجب أن يتم بعد تقييم طبي دقيق، وليس استنادًا إلى الإعلانات التجارية أو الوعود التسويقية.
عالم الطب
شد البشرة.. أسباب الترهل وطرق العلاج
وتحدث المشكلة بعد خسارة كميات كبيرة من الوزن أو مع التقدم في العمر. وبينما تنتشر الكريمات والمكملات الغذائية التي تعد بشد الجلد دون جراحة، يؤكد خبراء أن كثيرًا من هذه المنتجات لا يحقق النتائج التي يروج لها.
وأوضحت طبيبة التجميل البريطانية د. باريس أشاريا أن ترهل الجلد يحدث نتيجة تضرر ألياف الكولاجين والإيلاستين التي تمنح الجلد مرونته، وهو ما يجعل الجلد غير قادر على الانكماش بالكامل بعد فقدان الوزن، خاصة إذا كان فقدانه سريعًا أو كبيرًا.
وقالت أشاريا إن الكريمات الموضعية التي تدعي شد الجلد غالبًا ما تمنح تحسنًا محدودًا في مظهر البشرة من خلال زيادة ترطيبها، لكنها لا تستطيع الوصول إلى الطبقات العميقة التي يحدث فيها فقدان الكولاجين، وبالتالي فإن تأثيرها يكون مؤقتًا ولا يعالج المشكلة من جذورها.
وأشارت إلى أن العلاجات غير الجراحية المعتمدة على الترددات الراديوية أو الموجات فوق الصوتية المركزة أو الليزر قد تحقق نتائج أفضل لدى الأشخاص الذين يعانون من ترهل بسيط إلى متوسط، لأنها تعمل على تسخين الطبقات العميقة من الجلد وتحفيز إنتاج الكولاجين تدريجيًا، إلا أنها تحتاج عادة إلى أكثر من جلسة، ولا توفر نتائج تماثل الجراحة في حالات الترهل الشديد.
وأضافت أن بعض المكملات الغذائية التي تحتوي على الكولاجين قد تساعد في تحسين مرونة الجلد لدى بعض الأشخاص، إلا أن الأدلة العلمية على فعاليتها لا تزال متفاوتة، ولا ينبغي اعتبارها بديلًا للعلاجات الطبية أو الجراحية عند وجود كميات كبيرة من الجلد الزائد.
وفي المقابل، شددت الطبيبة على أن بناء الكتلة العضلية من خلال تمارين المقاومة، والحفاظ على نظام غذائي غني بالبروتين، والحرص على ترطيب الجسم، كلها عوامل تساعد في تحسين مظهر الجلد بعد فقدان الوزن، لكنها لا تؤدي إلى إزالة الجلد الزائد بالكامل إذا كان الترهل شديدًا.
وتتفق هذه الرؤية مع ما يؤكده المجلس الأمريكي لجراحة التجميل، التي تشير إلى أن تقنيات شد الجلد غير الجراحية قد تكون مناسبة للحالات الخفيفة أو المتوسطة، لكنها لا تستطيع إزالة الجلد الزائد كما تفعل الجراحة، بينما تعتمد درجة التحسن على عمر الشخص، وحجم الوزن المفقود، وحالة الجلد قبل العلاج.
كما أوضح جراح التجميل د. مانيش شامبانيريا من مؤسسة سكريبس هيلث، أن إزالة الجلد جراحيا تظل الخيار الأكثر فاعلية بعد فقدان كميات كبيرة من الوزن، خاصة عندما يسبب الجلد الزائد التهابات متكررة أو صعوبة في الحركة أو يؤثر في جودة الحياة، مؤكدًا أن اختيار العلاج يجب أن يتم بعد تقييم طبي دقيق، وليس استنادًا إلى الإعلانات التجارية أو الوعود التسويقية.
عالم الطب
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات