السفير المغربي في عمّان: الاحتراف والبنية التحتية والتكوين سر نجاح الكرة المغربية

منذ 57 دقيقة
المشاهدات : 15818
السفير المغربي في عمّان: الاحتراف والبنية التحتية والتكوين سر نجاح الكرة المغربية

سرايا - أكد السفير المغربي لدى الأردن فؤاد اخريف أن النجاحات التي حققتها كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة جاءت نتيجة رؤية ملكية واستراتيجية متكاملة لإصلاح المنظومة الكروية، مشيراً إلى أن هذه التجربة لم تقتصر على منتخب الرجال، بل امتدت إلى مختلف الفئات العمرية وكرة الصالات والكرة الشاطئية.

واستهل السفير حديثه، بتهنئة الأردن، ملكا وحكومة وشعبا، على المشاركة المتميزة للمنتخب الوطني في كأس العالم، مؤكداً أن "النشامى" رفعوا رأس الأردن والعرب عاليا.

وأشاد اخريف بالمسار المتألق الذي حققه المنتخب خلال العامين الماضيين، والذي قال إنه جاء بفضل الرعاية الملكية والأميرية، والإدارة الكفؤة، والجيل الكروي الموهوب.

وأوضح أن سر التألق المغربي يعود إلى "نظرة ملكية ثاقبة" للملك محمد السادس، انبثقت عنها استراتيجية وخارطة طريق أعادتا إطلاق المنظومة الكروية في المغرب، مبيناً أن هذه المسيرة بدأت عام 2007 مع المناظرة الوطنية حول الرياضة، التي تميزت برسالة ملكية أسست لاستراتيجية متكاملة لتطوير كرة القدم.

وأشار اخريف إلى أن الاستراتيجية ارتكزت على أربعة محاور رئيسية، أولها إرساء الحكامة والتدبير الاحترافي، إذ انتقلت الأندية المغربية من الهواية وشبه الاحتراف إلى الاحتراف الكامل، وتحولت إلى شركات رياضية تُدار وفق معايير احترافية، بإشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وأضاف أن المحور الثاني تمثل في الاستثمار في البنية التحتية، لافتاً إلى أن المغرب يمتلك شبكة كبيرة من الملاعب، بينها 12 ملعباً كبيراً معتمداً من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تتراوح سعتها بين 40 ألفاً و90 ألف متفرج، إلى جانب العمل على تشييد ملعب الحسن الثاني قرب الدار البيضاء، الذي سيتسع لـ113 ألف متفرج استعداداً لاستضافة كأس العالم.

كما أشار إلى إنشاء شبكة واسعة من "ملاعب القرب" داخل الأحياء، بهدف توسيع قاعدة الممارسين واستقطاب المواهب الشابة وتشجيعها على ممارسة كرة القدم.


وأوضح اخريف أن المحور الثالث ركز على تطوير التكوين من خلال أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تجمع بين التكوين الرياضي والتعليم المدرسي، وأسهمت في تخريج عدد من اللاعبين الذين احترفوا في أوروبا، مثل نايف أكرد، وعز الدين أوناحي، ويوسف النصيري، مؤكداً أن الأكاديمية أصبحت خزاناً استراتيجياً للمنتخبات والأندية المغربية، بل ولعدد من الأندية الأوروبية.

وأضاف أن المحور الرابع تمثل في تعزيز الانفتاح على المواهب المغربية في المهجر وإدماجها في المنتخبات الوطنية، مشيراً إلى أن الروح الوطنية كانت عاملاً أساسياً في اختيار هؤلاء اللاعبين تمثيل المغرب، إلى جانب المشروع الجاذب الذي قدمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والذي شجعهم على ارتداء قميص المنتخب الوطني.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم