سرايا - يعد النجاح الاستثنائي والإيرادات القياسية لفيلم "صقر وكناريا" بمثابة محطة فاصلة في مسيرة بطله محمد إمام ، لما يحمله من مكاسب تتجاوز أرقام الإيرادات إلى تغيير الصورة الذهنية القديمة عنه داخل البعض من أبناء الوسط الفني والنقاد ولدى قطاع من الجمهور.
وتتمثل أبرز هذه المكاسب في منح الفنان المصري فرصة نادرة للخروج من المقارنة الدائمة مع والده، النجم الكبير عادل إمام، فمنذ بداياته، ظل اسم الوالد يرافق الابن في كل خطوة، وكان البعض ينظر إليه باعتباره "ابن الزعيم" أكثر من كونه ممثلاً له شخصيته الخاصة والمستقلة.
ورغم النجاحات التي حققها في السنوات الماضية، عبر أفلام، مثل: "اللعب مع العيال" و"أبو نسب" و"عمهم" و"ليلة هنا وسرور"، بقيت هذه المقارنة حاضرة، حتى عزّز النجاح غيرالمسبوق لــ "صقر وكناريا" فكرة أن محمد إمام أصبح نجماً قادراً على صناعة قفزة كبرى وتاريخية بنفسه، بعيداً عن إرث العائلة.
كما أصبح محمد إمام في موقع متقدم يوازي عدداً من نجوم الصف الأول الذين اعتادوا السيطرة على الإيرادات، مثل كريم عبد العزيز وأحمد عز، اللذين لعبا بطولة "الكلاب السبعة" وهو الفيلم الذي اُطيح به من موقع الصدارة في شباك التذاكر لصالح "صقر وكناريا".
ومن المتوقع أن يمنح هذا الإنجاز فرصة ذهبية لقطاع من النقاد والمتابعين لأن يغيروا من نظرتهم لنجم السينما الشاب ويأخذوه على محمل الجد بصورة أقوى من السابق، دون أن يختزلوه في خانة الفنان الذي تتركز أعماله في الكوميديا الخفيفة أو الأكشن التجاري.
في المقابل، يحمّل هذا النجاح محمد إمام مسؤولية مضاعفة، لأن الجمهور سيرفع سقف توقعاته، ولن يقبل بسهولة بأعمال أقل مستوى مستقبلا.
قصة الفيلم
تدور أحداث "صقر وكناريا" حول "صقر"، المرتزق الأسطوري الذي يقرر التوبة والابتعاد عن عالم العصابات والمخاطر بحثاً عن حياة هادئة ومستقرة، والبدء في مشروع زواج يجمعه بمصممة أزياء، تجسد شخصيتها الفنانة يارا السكري.
لكن خطط "صقر" تتبخر تماماً فور لقائه بصديقه القديم "بلال"، يجسد شخصيته الفنان شيكو، وهو كاتب فاشل يعيش هوساً شديداً بعالم الجاسوسية والروايات البوليسية والمغامرات.
تتصاعد الأحداث عندما يحاول "صقر" إعادة جمع عدد من أصدقائه القدامى لتنفيذ عملية جديدة اضطرارية، فيصطدم بحقيقة أن السنوات غيّرت ملامح حياتهم بشكل كامل، حيث يكتشف أن أحدهم اعتزل تلك الأجواء، بينما تفرّغت أخرى لتربية أطفالها الثلاثة.
يفجّر التناقض بين الماضي والحاضر سلسلة من المفارقات الساخرة والمغامرات الخطيرة والمواقف غير المتوقعة، على نحو يجمع بين التشويق والكوميديا، فيما تعتمد الحبكة الدرامية للفيلم على "الخلطة التجارية" المجربة بالسينما المصرية عبر المزج بين أجواء الحركة والإثارة مع الضحك، بالإضافة إلى القصة الرومانسية.
إقرأ ايضاَ
وسوم:
شارك المقال:
الأكثر قراءة
01
02
03
04
05
الأردن اليوم
بينهم تاجر سيارات وصاحب مصنع ومستشفى خاص .. العراق يطلب من الأردن تسليم متهمين بالفساد
منذ 2 يوم
آخر الأخبار
فن
"الفتاة الكفيفة والفيل" .. فيلم بنغلاديشي يفجر دموع المشاهدين .. صور
منذ 36 دقيقة
فن
في "قسمة ونصيب" .. ريتا حرب تواجه الأمهات بعرائس أبنائهن
منذ 2 ساعة
فن
حقيقة الصلح بين ياسمين عبدالعزيز ومي عمر .. تركي آل الشيخ يوضح
منذ 6 ساعات
فن
"ضباب البارود" .. فيلم يخلد فن المدقال التراثي في السعودية
منذ 7 ساعات
أخبار فنية
فن
"الفتاة الكفيفة والفيل" .. فيلم بنغلاديشي يفجر دموع المشاهدين .. صور
منذ 36 دقيقة
فن
في "قسمة ونصيب" .. ريتا حرب تواجه الأمهات بعرائس أبنائهن
منذ 2 ساعة
فن
حقيقة الصلح بين ياسمين عبدالعزيز ومي عمر .. تركي آل الشيخ يوضح
منذ 6 ساعات
فن
"ضباب البارود" .. فيلم يخلد فن المدقال التراثي في السعودية
منذ 7 ساعات
أخبار رياضية
رياضة
مونديال 2026: من القادر على إيقاف فرنسا؟
منذ 39 دقيقة
رياضة
أغرب قضية تعويض في كأس العالم والسبب قرار الـVAR!
منذ 1 ساعة
رياضة
ما الكلمة التي منعها حسام حسن في معسكر منتخب مصر قبل مواجهة أستراليا؟
منذ 1 ساعة
رياضة
بعد الكلام الدبلوماسي .. هل ينتقم لامين يامال من كريستيانو رونالدو؟
منذ 1 ساعة
رياضة
حارس إسبانيا يدخل موسوعة “غينيس” بأطول دقائق للشباك النظيفة
منذ 2 ساعة
منوعات من العالم
منوعات من العالم
واقعة مثيرة .. 17 ممرضة حامل في نفس الوقت داخل مستشفى أمريكي
منذ 28 دقيقة
منوعات من العالم
300 ألف صاعقة برق خلال 24 ساعة في هذه الدولة
منذ 29 دقيقة
منوعات من العالم
مطعم الضرتين في النجف العراقية .. شراكة استثنائية في لقمة العيش
منذ 35 دقيقة
منوعات من العالم
مأساة رحلة الركاب الإيرانية رقم 655 .. ما القصة؟
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
مقتل 40 جراء سقوط حافلة في خندق جنوب غربي باكستان
منذ 1 ساعة
الرجاء الانتظار ...
التعليقات