كيف تحرّر محمد إمام من إرث والده "الزعيم"؟

منذ 2 ساعة
المشاهدات : 40431
كيف تحرّر محمد إمام من إرث والده "الزعيم"؟

سرايا - يعد النجاح الاستثنائي والإيرادات القياسية لفيلم "صقر وكناريا" بمثابة محطة فاصلة في مسيرة بطله محمد إمام ، لما يحمله من مكاسب تتجاوز أرقام الإيرادات إلى تغيير الصورة الذهنية القديمة عنه داخل البعض من أبناء الوسط الفني والنقاد ولدى قطاع من الجمهور.

وتتمثل أبرز هذه المكاسب في منح الفنان المصري فرصة نادرة للخروج من المقارنة الدائمة مع والده، النجم الكبير عادل إمام، فمنذ بداياته، ظل اسم الوالد يرافق الابن في كل خطوة، وكان البعض ينظر إليه باعتباره "ابن الزعيم" أكثر من كونه ممثلاً له شخصيته الخاصة والمستقلة.

ورغم النجاحات التي حققها في السنوات الماضية، عبر أفلام، مثل: "اللعب مع العيال" و"أبو نسب" و"عمهم" و"ليلة هنا وسرور"، بقيت هذه المقارنة حاضرة، حتى عزّز النجاح غيرالمسبوق لــ "صقر وكناريا" فكرة أن محمد إمام أصبح نجماً قادراً على صناعة قفزة كبرى وتاريخية بنفسه، بعيداً عن إرث العائلة.
 

كما أصبح محمد إمام في موقع متقدم يوازي عدداً من نجوم الصف الأول الذين اعتادوا السيطرة على الإيرادات، مثل كريم عبد العزيز وأحمد عز، اللذين لعبا بطولة "الكلاب السبعة" وهو الفيلم الذي اُطيح به من موقع الصدارة في شباك التذاكر لصالح "صقر وكناريا".

ومن المتوقع أن يمنح هذا الإنجاز فرصة ذهبية لقطاع من النقاد والمتابعين لأن يغيروا من نظرتهم لنجم السينما الشاب ويأخذوه على محمل الجد بصورة أقوى من السابق، دون أن يختزلوه في خانة الفنان الذي تتركز أعماله في الكوميديا الخفيفة أو الأكشن التجاري.

في المقابل، يحمّل هذا النجاح محمد إمام مسؤولية مضاعفة، لأن الجمهور سيرفع سقف توقعاته، ولن يقبل بسهولة بأعمال أقل مستوى مستقبلا.

قصة الفيلم
تدور أحداث "صقر وكناريا" حول "صقر"، المرتزق الأسطوري الذي يقرر التوبة والابتعاد عن عالم العصابات والمخاطر بحثاً عن حياة هادئة ومستقرة، والبدء في مشروع زواج يجمعه بمصممة أزياء، تجسد شخصيتها الفنانة يارا السكري. 

لكن خطط "صقر" تتبخر تماماً فور لقائه بصديقه القديم "بلال"، يجسد شخصيته الفنان شيكو، وهو كاتب فاشل يعيش هوساً شديداً بعالم الجاسوسية والروايات البوليسية والمغامرات.

تتصاعد الأحداث عندما يحاول "صقر" إعادة جمع عدد من أصدقائه القدامى لتنفيذ عملية جديدة اضطرارية، فيصطدم بحقيقة أن السنوات غيّرت ملامح حياتهم بشكل كامل، حيث يكتشف أن أحدهم اعتزل تلك الأجواء، بينما تفرّغت أخرى لتربية أطفالها الثلاثة.

يفجّر التناقض بين الماضي والحاضر سلسلة من المفارقات الساخرة والمغامرات الخطيرة والمواقف غير المتوقعة، على نحو يجمع بين التشويق والكوميديا، فيما تعتمد الحبكة الدرامية للفيلم على "الخلطة التجارية" المجربة بالسينما المصرية عبر المزج بين أجواء الحركة والإثارة مع الضحك، بالإضافة إلى القصة الرومانسية.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم