بعد الكلام الدبلوماسي .. هل ينتقم لامين يامال من كريستيانو رونالدو؟

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 26126
بعد الكلام الدبلوماسي ..  هل ينتقم لامين يامال من كريستيانو رونالدو؟

سرايا - خرج النجم الإسباني الشاب لامين يامال  قبل ساعات بتصريحات دبلوماسية هادئة عقب تألق بلاده في نهائيات كأس العالم 2026، والمرور لدور الـ 16 من البطولة بعد الفوز على النمسا.

أكد يامال أن مواجهة الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو تعد شرفًا عظيمًا لأي لاعب، مطالبًا الجماهير بانتظار ما ستسفر عنه الموقعة البرتغالية الكرواتية قبل الحديث عن صدام مباشر محتمل. 

خلف هذا القناع الدبلوماسي المعتاد، تختبئ رغبة عارمة في الانتقام وتصفية حسابات قديمة تعود إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية، حينما نجح رونالدو في تجريد الفتى الإسباني من لقبه القاري، في مباراة وصفها يامال لاحقًا بأنها الأسوأ في مسيرته الكروية القصيرة. فهل حانت لحظة رد الدين وإسقاط الأسطورة من عرشه المونديالي؟

جينات ميسي في مواجهة طموح الأربعين
يحمل لامين يامال في أسلوب لعبه وهويته الكروية جينات النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وهو ما يضفي طابعًا دراميًا على مواجهته المحتملة ضد رونالدو.

 الإعلام العالمي لا يتوقف عن المقارنة، والفتى الذي لطالما ارتبط اسمه بميسي يبدو مؤهلًا للقيام بما عجز عنه الآخرون.

يامال الذي فاز بجائزة رجل المباراة أمام النمسا رغم عدم التسجيل بعد أداء مرعب شهد 4 تسديدات على المرمى، لا يرى في رونالدو مجرد مثل أعلى، بل عقبة تاريخية يجب إزاحتها لإعلان نهاية حقبة العجائز وبداية زمن الهيمنة الإسبانية المطلقة.


فخ الأدوار الإقصائية ومقصلة مارتينيز
في الوقت الذي يعيش فيه يامال استقرارًا فنيًا ونفسيًا كبيرًا برفقة الماتادور، يمر كريستيانو رونالدو بمرحلة من التقلبات العنيفة. نعم، نجح الدون في فك عقدته التاريخية وسجل أول أهدافه الإقصائية في المونديال من نقطة الجزاء أمام كرواتيا، لكنه اصطدم بمقصلة مدربه روبيرتو مارتينيز الذي جرده من حصانته وسحبه في الدقيقة 80 وسط غضب واضح وثورة صامتة من اللاعب. 

هذه الثغرة النفسية والتكتيكية هي الفخ الذي يراهن عليه يامال، فالبرتغال لم تعد فرقة اللاعب الواحد، وبديل رونالدو، غونزالو راموس، أثبت بالهدف القاتل في الدقيقة 92 أن الفريق يمكنه الفوز دون قائد التاريخ.

يامال يدرك أن اللحظة الحالية هي الفرصة المثالية للإطاحة برونالدو من البطولة مبكرًا، وتجريده من كبريائه الدولي المتبقي ورد الصاع صاعين بعد مرارة خسارة دوري الأمم الأوروبية، إنها معركة كسر العظام بين ماض يرفض الاستسلام ومستقبل جائع يرفض المجاملات.

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم