وصلتني خلال الفترة الماضية إشادات كثيرة عن لاعب في محافظة المفرق، وبصراحة، وكأي شخص، لا أحب أن أحكم على أحد من خلال كلام الناس فقط، لذلك فضّلت أن أتابعه بنفسي وأراه بعيني.
وبعد متابعته... أدركت لماذا كانت كل تلك الإشادات تُقال بحقه.
اللاعب عرب ابراهيم الخالدي، من مواليد عام 2010، غير مقيد مع أي نادٍ حتى الآن. يلعب في مركز الجناح الأيمن، ويمتلك قوة بدنية مميزة، وسرعة، ومهارة في المراوغة، وقدرة على الاختراق، وإنهاء الهجمات، وتسجيل الأهداف.
لكن ما لفت انتباهي أكثر من موهبته... شخصيته.
فبينما ينتظر كثير من اللاعبين أن تأتيهم الفرصة، اختار هذا اللاعب أن يسعى إليها بنفسه. كلما سمع عن تدريب، حضر. وكلما عرف بمدرب يمكن أن يستفيد من خبرته، ذهب إليه، وتدرّب، واجتهد. لم ينتظر من يكتشفه، بل كان يسعى كل يوم لأن يكون نسخةً أفضل من نفسه.
وهذا هو اللاعب الذي يستحق الفرصة... لأنه جمع بين الموهبة والاجتهاد.
أنا لا أقول لأي نادٍ: "وقّعوا معه مباشرة"، أبدًا.
كل ما أطلبه من أندية القمة، والأكاديميات، وفرق النخبة، أن تمنحه فرصة اختبار. يومًا، أو يومين، أو أسبوعًا... ماذا ستخسرون؟ ففي النهاية، القرار الفني سيكون لكم بعد مشاهدته داخل الملعب.
أنا أثق بالمستوى الذي شاهدته، وأؤمن بأن هذا اللاعب يمتلك مقومات تستحق أن تُختبر على مستوى أعلى. فإن أثبت نفسه، فالجميع سيكون رابحًا، وإن لم ينجح، فسيبقى القرار حقًا كاملًا للنادي.
تخيلوا لو كانت هذه الفرصة هي بداية مشوار لاعب يصل يومًا إلى دوري المحترفين، أو يرتدي قميص المنتخب الأردني. وتخيلوا أن النادي أو المدرب الذي منحه فرصة الاختبار كان أول من آمن بموهبته.
لذلك، فإن واجبنا جميعًا أن ندعم مثل هذه الفئة من اللاعبين؛ لأن الكرة الأردنية لا تتطور بالأسماء المعروفة فقط، بل أيضًا بالمواهب التي ما زالت تنتظر من يمنحها فرصة عادلة.
رسالتي إلى كل مدرب وصاحب قرار: لا تبخلوا على أي لاعب بفرصة اختبار. فإن لم يقنعكم، فالقرار قراركم، أما إذا أقنعكم، فقد تكونون أنتم، بعد توفيق الله، السبب في اكتشاف موهبة تخدم الكرة الأردنية لسنوات طويلة.
وبعد متابعته... أدركت لماذا كانت كل تلك الإشادات تُقال بحقه.
اللاعب عرب ابراهيم الخالدي، من مواليد عام 2010، غير مقيد مع أي نادٍ حتى الآن. يلعب في مركز الجناح الأيمن، ويمتلك قوة بدنية مميزة، وسرعة، ومهارة في المراوغة، وقدرة على الاختراق، وإنهاء الهجمات، وتسجيل الأهداف.
لكن ما لفت انتباهي أكثر من موهبته... شخصيته.
فبينما ينتظر كثير من اللاعبين أن تأتيهم الفرصة، اختار هذا اللاعب أن يسعى إليها بنفسه. كلما سمع عن تدريب، حضر. وكلما عرف بمدرب يمكن أن يستفيد من خبرته، ذهب إليه، وتدرّب، واجتهد. لم ينتظر من يكتشفه، بل كان يسعى كل يوم لأن يكون نسخةً أفضل من نفسه.
وهذا هو اللاعب الذي يستحق الفرصة... لأنه جمع بين الموهبة والاجتهاد.
أنا لا أقول لأي نادٍ: "وقّعوا معه مباشرة"، أبدًا.
كل ما أطلبه من أندية القمة، والأكاديميات، وفرق النخبة، أن تمنحه فرصة اختبار. يومًا، أو يومين، أو أسبوعًا... ماذا ستخسرون؟ ففي النهاية، القرار الفني سيكون لكم بعد مشاهدته داخل الملعب.
أنا أثق بالمستوى الذي شاهدته، وأؤمن بأن هذا اللاعب يمتلك مقومات تستحق أن تُختبر على مستوى أعلى. فإن أثبت نفسه، فالجميع سيكون رابحًا، وإن لم ينجح، فسيبقى القرار حقًا كاملًا للنادي.
تخيلوا لو كانت هذه الفرصة هي بداية مشوار لاعب يصل يومًا إلى دوري المحترفين، أو يرتدي قميص المنتخب الأردني. وتخيلوا أن النادي أو المدرب الذي منحه فرصة الاختبار كان أول من آمن بموهبته.
لذلك، فإن واجبنا جميعًا أن ندعم مثل هذه الفئة من اللاعبين؛ لأن الكرة الأردنية لا تتطور بالأسماء المعروفة فقط، بل أيضًا بالمواهب التي ما زالت تنتظر من يمنحها فرصة عادلة.
رسالتي إلى كل مدرب وصاحب قرار: لا تبخلوا على أي لاعب بفرصة اختبار. فإن لم يقنعكم، فالقرار قراركم، أما إذا أقنعكم، فقد تكونون أنتم، بعد توفيق الله، السبب في اكتشاف موهبة تخدم الكرة الأردنية لسنوات طويلة.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات