سرايا - أثارت صورة نشرتها المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت عبر منصة “إكس”، جدلاً سياسياً وإعلامياً في الولايات المتحدة، بعد أن ظهرت خلالها وهي تحمل طفلها داخل فعالية “المعرض الوطني الأميركي” الذي ينظمه الرئيس دونالد ترمب.
وبحسب ما نقلته صحيفة “ذا ديلي بيست”، فإن الصورة أظهرت الساحة المحيطة بالفعالية شبه خالية من الحشود، ما اعتبره البعض مؤشراً على ضعف الإقبال الجماهيري على الحدث، الأمر الذي وصفته الصحيفة بأنه قد يضع الرئيس الأمريكي في موقف محرج.
وظهرت كارولين ليفيت في الصورة وهي تقف أمام مجسم خشبي لما يُعرف بـ“قوس النصر” الذي تم عرضه في “ناشيونال مول” ضمن الفعالية، بينما بدت الخلفية شبه خالية من الزوار.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن مشاهد مماثلة ظهرت خلال مقابلة تلفزيونية أجرتها المتحدثة مع قناة “فوكس نيوز”، رغم محاولات الترويج للحدث وعرض الألعاب النارية المرتقبة بمناسبة عيد الاستقلال.
ويأتي هذا الجدل في ظل تباين التقييمات الإعلامية حول حجم الإقبال على الفعالية، بين ما تروج له الإدارة المنظمة وبين ما يظهر في بعض الصور والتغطيات الصحفية.
وبحسب ما نقلته صحيفة “ذا ديلي بيست”، فإن الصورة أظهرت الساحة المحيطة بالفعالية شبه خالية من الحشود، ما اعتبره البعض مؤشراً على ضعف الإقبال الجماهيري على الحدث، الأمر الذي وصفته الصحيفة بأنه قد يضع الرئيس الأمريكي في موقف محرج.
وظهرت كارولين ليفيت في الصورة وهي تقف أمام مجسم خشبي لما يُعرف بـ“قوس النصر” الذي تم عرضه في “ناشيونال مول” ضمن الفعالية، بينما بدت الخلفية شبه خالية من الزوار.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن مشاهد مماثلة ظهرت خلال مقابلة تلفزيونية أجرتها المتحدثة مع قناة “فوكس نيوز”، رغم محاولات الترويج للحدث وعرض الألعاب النارية المرتقبة بمناسبة عيد الاستقلال.
ويأتي هذا الجدل في ظل تباين التقييمات الإعلامية حول حجم الإقبال على الفعالية، بين ما تروج له الإدارة المنظمة وبين ما يظهر في بعض الصور والتغطيات الصحفية.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات