سرايا - الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات، نتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان لكل من هنّأنا وشاركنا فرحتنا بمناسبة تخرج ابننا د. أسامة محمد مطلب المجالي من كلية الطب في جامعة مؤتة، ولكل من خصّنا بكلمة طيبة أو دعوة صادقة أو مشاعر نبيلة وصلت إلى القلب قبل أن تصل إلى العين.
وأخصّ بالشكر والتقدير الأحبة والأصدقاء الذين حملوا إلينا تهانيهم من قريب وبعيد، وعبر المحيطات والبحار، باتصال أو رسالة أو عبر وسائل التواصل، فأثبتوا أن صدق المشاعر لا تحدّه المسافات ولا تحجبه الظروف.
لقد كانت هذه المناسبة فرصة جميلة لنرى وفاء الأوفياء ونبل أصحاب المواقف الصادقة، فلكم منا جميعًا الدعاء والشكر والتقدير.
أما الذين مرّت عليهم المناسبة بصمت، فلا عتب عليهم، فالمواقف تُعرف في أوقاتها، والفرح كما الشدة يكشفان معادن الناس على حقيقتها. وإلى الذين يُكثرون الحديث عن الواجب والود وصلة الرحم، ثم تغيب أفعالهم حين يحين وقت الوفاء، فإن الأفعال تبقى أصدق من الأقوال، وعندما تحضر المواقف تسقط الأقنعة وتتكشف الحقائق.
ويبقى رصيدنا الأغلى من الطيبين والنقيين وأصحاب القلوب الصافية، فهم الثروة الحقيقية التي يعتز بها الإنسان ويفخر بها. فمن الناس من يكون قربه راحةً للنفس وطمأنينةً للقلب، ومن الناس من يكون البعد عنه راحة، فالعبرة ليست بالقرب أو البعد، وإنما بالأثر الطيب والموقف الصادق.
فالجميل لا يُنسى، والمواقف لا تموت، بل تبقى محفوظة في ذاكرة الأيام شاهدةً لأصحابها أو عليهم، مهما طال الزمن.
والقلوب التي ران عليها الغفلة تبقى مثقلة، ويعجز عن شفائها ما بين أيدي الأطباء، إلا ما يفتح الله به من هدايةٍ وبصيرة.
شكرًا لكل من شاركنا فرحتنا، ولكل من دعا لنا بظهر الغيب، ولكل من كان حضوره أو اتصاله أو رسالته سببًا في زيادة بهجة هذه المناسبة الغالية.
المحب والمقدّر لكم
محمد مطلب المجالي
أبو أسامة
وأخصّ بالشكر والتقدير الأحبة والأصدقاء الذين حملوا إلينا تهانيهم من قريب وبعيد، وعبر المحيطات والبحار، باتصال أو رسالة أو عبر وسائل التواصل، فأثبتوا أن صدق المشاعر لا تحدّه المسافات ولا تحجبه الظروف.
لقد كانت هذه المناسبة فرصة جميلة لنرى وفاء الأوفياء ونبل أصحاب المواقف الصادقة، فلكم منا جميعًا الدعاء والشكر والتقدير.
أما الذين مرّت عليهم المناسبة بصمت، فلا عتب عليهم، فالمواقف تُعرف في أوقاتها، والفرح كما الشدة يكشفان معادن الناس على حقيقتها. وإلى الذين يُكثرون الحديث عن الواجب والود وصلة الرحم، ثم تغيب أفعالهم حين يحين وقت الوفاء، فإن الأفعال تبقى أصدق من الأقوال، وعندما تحضر المواقف تسقط الأقنعة وتتكشف الحقائق.
ويبقى رصيدنا الأغلى من الطيبين والنقيين وأصحاب القلوب الصافية، فهم الثروة الحقيقية التي يعتز بها الإنسان ويفخر بها. فمن الناس من يكون قربه راحةً للنفس وطمأنينةً للقلب، ومن الناس من يكون البعد عنه راحة، فالعبرة ليست بالقرب أو البعد، وإنما بالأثر الطيب والموقف الصادق.
فالجميل لا يُنسى، والمواقف لا تموت، بل تبقى محفوظة في ذاكرة الأيام شاهدةً لأصحابها أو عليهم، مهما طال الزمن.
والقلوب التي ران عليها الغفلة تبقى مثقلة، ويعجز عن شفائها ما بين أيدي الأطباء، إلا ما يفتح الله به من هدايةٍ وبصيرة.
شكرًا لكل من شاركنا فرحتنا، ولكل من دعا لنا بظهر الغيب، ولكل من كان حضوره أو اتصاله أو رسالته سببًا في زيادة بهجة هذه المناسبة الغالية.
المحب والمقدّر لكم
محمد مطلب المجالي
أبو أسامة
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات