سرايا - في لفتة إنسانية مؤثرة، زار الفنان المصري أحمد العوضي الطفل يوسف، الذي يتلقى العلاج داخل مستشفى "أهل مصر للحروق" إثر إصابته بحروق بالغة، بعدما تعرض لحريق اندلع في مطبخ منزل أسرته.
وبحسب وسائل إعلام مصرية، كان الطفل قد خاطر بحياته في محاولة لإنقاذ والدته، قبل أن تمتد إليه ألسنة اللهب، في واقعة أثارت تعاطفًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي لما جسدته من معانٍ إنسانية عميقة.
وجاءت الزيارة وفاءً بوعد قطعه الفنان أحمد العوضي للطفل يوسف، بعدما ظهر الأخير في مقطع مصور أعرب خلاله عن أمنيته بلقاء الفنان والتقاط صورة تذكارية معه، ليرد عليه العوضي آنذاك قائلًا: "أوامر يا حبيبي"، إذ حرص الفنان على تلبية الأمنية، حيث زاره داخل المستشفى والتقط معه عددًا من الصور، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا بين المتابعين.
ونشر أحمد العوضي مقطعًا مصورًا من داخل المستشفى عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، وثق خلاله تفاصيل الزيارة، وقال: "أنا معايا النهاردة بطل أنا بفتخر بيه، ووحش لما يكبر هيبقى وحش أكتر وهيكون أقوى مني. معايا يوسف اللي أنقذ والدته، الراجل ده بطل يا جماعة، كان مخلص تمارين تنس ودخل البيت لقى النار مشتعلة في والدته، ودخل علشان ينقذها النار مسكت فيه هو".
وأضاف العوضي خلال المقطع: "أنا فخور إني بتصور معاك لأنك بطل بجد"، في رسالة حملت تقديرًا واضحًا لشجاعة الطفل، الذي تحول خلال الأيام الماضية إلى رمز للبطولة في نقاشات وأحاديث رواد التواصل الاجتماعي في مصر.
وحظيت زيارة العوضي بإشادة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبرها كثيرون نموذجًا للمواقف الإنسانية التي تترك أثرًا يتجاوز الأضواء الفنية، فقد أثنت الإعلامية سهير جودة على المبادرة، مؤكدة أن أحمد العوضي يحرص دائمًا على التواجد في المواقف الإنسانية قبل كونه نجمًا محبوبًا، وأن قربه من الناس وحرصه على إدخال الفرحة إلى قلوبهم يعكسان جانبًا إنسانيًا يستحق التقدير.
وكان الطفل يوسف قد أثار تعاطفًا واسعًا عقب تداول تفاصيل الواقعة، إذ فوجئ باشتعال النيران في والدته داخل مطبخ المنزل، فسارع إلى احتضانها ومحاولة إنقاذها، غير أن النيران امتدت إليه، ما أسفر عن إصابته بحروق بالغة استدعت نقله إلى مستشفى أهل مصر للحروق لتلقي العلاج.
وبحسب وسائل إعلام مصرية، كان الطفل قد خاطر بحياته في محاولة لإنقاذ والدته، قبل أن تمتد إليه ألسنة اللهب، في واقعة أثارت تعاطفًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي لما جسدته من معانٍ إنسانية عميقة.
وجاءت الزيارة وفاءً بوعد قطعه الفنان أحمد العوضي للطفل يوسف، بعدما ظهر الأخير في مقطع مصور أعرب خلاله عن أمنيته بلقاء الفنان والتقاط صورة تذكارية معه، ليرد عليه العوضي آنذاك قائلًا: "أوامر يا حبيبي"، إذ حرص الفنان على تلبية الأمنية، حيث زاره داخل المستشفى والتقط معه عددًا من الصور، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا بين المتابعين.
ونشر أحمد العوضي مقطعًا مصورًا من داخل المستشفى عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، وثق خلاله تفاصيل الزيارة، وقال: "أنا معايا النهاردة بطل أنا بفتخر بيه، ووحش لما يكبر هيبقى وحش أكتر وهيكون أقوى مني. معايا يوسف اللي أنقذ والدته، الراجل ده بطل يا جماعة، كان مخلص تمارين تنس ودخل البيت لقى النار مشتعلة في والدته، ودخل علشان ينقذها النار مسكت فيه هو".
وأضاف العوضي خلال المقطع: "أنا فخور إني بتصور معاك لأنك بطل بجد"، في رسالة حملت تقديرًا واضحًا لشجاعة الطفل، الذي تحول خلال الأيام الماضية إلى رمز للبطولة في نقاشات وأحاديث رواد التواصل الاجتماعي في مصر.
وحظيت زيارة العوضي بإشادة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبرها كثيرون نموذجًا للمواقف الإنسانية التي تترك أثرًا يتجاوز الأضواء الفنية، فقد أثنت الإعلامية سهير جودة على المبادرة، مؤكدة أن أحمد العوضي يحرص دائمًا على التواجد في المواقف الإنسانية قبل كونه نجمًا محبوبًا، وأن قربه من الناس وحرصه على إدخال الفرحة إلى قلوبهم يعكسان جانبًا إنسانيًا يستحق التقدير.
وكان الطفل يوسف قد أثار تعاطفًا واسعًا عقب تداول تفاصيل الواقعة، إذ فوجئ باشتعال النيران في والدته داخل مطبخ المنزل، فسارع إلى احتضانها ومحاولة إنقاذها، غير أن النيران امتدت إليه، ما أسفر عن إصابته بحروق بالغة استدعت نقله إلى مستشفى أهل مصر للحروق لتلقي العلاج.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات