في ذكرى ميلاده .. صلاح قابيل من أدوار الشر إلى شائعة "الدفن حياً"

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 21843
في ذكرى ميلاده ..  صلاح قابيل من أدوار الشر إلى شائعة "الدفن حياً"

سرايا - تحل اليوم السبت 27 يونيو ذكرى ميلاد الفنان المصري الراحل صلاح قابيل، أحد أبرز وجوه الدراما والسينما في مصر، والذي اشتهر بأدائه المتقن لشخصيات الشر ورجال القانون والسياسة، وترك إرثًا فنيًا واسعًا امتد بين الشاشة الكبيرة والدراما التلفزيونية، إلى جانب قصة جدلية لاحقته حتى بعد وفاته.

شائعة صادمة لاحقته بعد الرحيل
ورغم نجاحه الفني، ارتبط اسم صلاح قابيل بإحدى أكثر الشائعات غرابة في الوسط الفني، والتي زعمت أنه دُفن حيًا بعد دخوله في غيبوبة مؤقتة، وأنه استيقظ داخل القبر قبل وفاته، وهي رواية انتشرت على نطاق واسع لكنها بقيت دون أي دليل.



وقد نفى نجله عمرو صلاح قابيل هذه الرواية في أكثر من مناسبة، مؤكدًا أنها قصة مختلقة لا أساس لها، وأن تداولها تسبب بألم كبير للعائلة، مطالبًا بوقف تكرارها.

وتوفي صلاح قابيل يوم 3 ديسمبر عام 1992 أثناء تصوير مسلسل "عصر الفرسان"، بعد تعرضه لنزيف حاد في المخ، نُقل على إثره إلى المستشفى حيث دخل في غيبوبة استمرت يومين قبل أن يُعلن عن وفاته، ليغادر الساحة الفنية تاركًا إرثًا كبيرًا في ذاكرة السينما والدراما المصرية.

ووُلد صلاح قابيل عام 1931 في محافظة الدقهلية شمال مصر، قبل أن تنتقل أسرته إلى القاهرة، حيث بدأ مساره الدراسي في كلية الحقوق استجابة لرغبة والده، إلا أن شغفه بالفن دفعه لاحقًا إلى ترك الدراسة والالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ليبدأ رحلة مختلفة تمامًا عن المسار التقليدي.

لم تكن بداياته سهلة، إذ واجه ظروفًا معيشية صعبة عقب وفاة والده، ما اضطره للعمل موظفًا في قلم المرور براتب محدود لإعالة أسرته، قبل أن يعود إلى طريقه الفني عبر مسرح التلفزيون، ويشارك في أعمال مسرحية بارزة من بينها "اللص والكلاب" و"شيء في صدري".


وخلال مسيرته السينمائية، قدّم قابيل نحو 75 فيلمًا تركت بصمة واضحة في تاريخ السينما المصرية، من أبرزها: "زقاق المدق"، "بين القصرين"، "نحن لا نزرع الشوك"، "دائرة الانتقام"، "الراقصة والسياسي"، و"غرام الأفاعي".

أما على صعيد الدراما التلفزيونية، فقد رسّخ حضوره في أعمال خالدة، أبرزها: "ليالي الحلمية" بشخصية علوان البكري، إلى جانب مشاركته في "دموع في عيون وقحة"، "بكيزة وزغلول"، و"ضمير أبلة حكمت"، ليصبح واحدًا من أبرز نجوم الدراما في جيله.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم