اليوم... نم قرير العين يا شهيدنا البطل #عبد_الرزاق_الدلابيح فقد دوّى صوت الحق في سماء #الأردن، وقال القضاء العادل كلمته الفصْل التي انتظرها الأردنيون، فعاد الحق إلى أصحابه، ليؤكد الأردن أن دماء الشهداء لا تضيع وأن القصاص العادل ماضٍ لا يوقفه زمن ولا يعيقه انتظار.
نمْ قرير العين يا ابن الأردن البار ، فقد ارتقيت شهيداً وأنت تؤدي واجبك بشرف، مؤمناً برسالتك، مدافعاً عن أمن وطنك واستقراره لتسطر بدمك الطاهر صفحةً من صفحات المجد الأردني الخالد.
واليوم، جاء الحكم ليقول لكل أمٍ ثكلى، ولكل رفيق سلاح، ولكل أردني موجوع بفقدان رجاله الأوفياء، إن هذا الوطن لا ينسى أبناءه، ولا يفرّط بحقوقهم، ولا يسمح أن تمر جرائم الغدر والإرهاب دون أن تأخذ العدالة مجراها.
ليس في الأردن دمٌ يُهدر، ولا جريمةٌ تُطوى في دفاتر النسيان. فهذه الدولة التي بناها الهاشميون على أسس العدل وسيادة القانون، لم تعرف يوماً التهاون مع من يعتدي على أمنها أو يحاول النيل من هيبتها. فمن يوجّه سلاحه إلى صدور حماة الوطن، إنما يعتدي على الأردن كله، ويواجه دولةً تعرف كيف تحمي أبناءها وتصون أمنها وتقتص وفق أحكام القانون قصاصاً عادلاً.
إن تنفيذ أحكام الإعدام بحق المدانين في القضايا الإرهابية والجنائية التي استهدفت رجال الأمن ليس مجرد إجراء قضائي، بل رسالة دولة، وموقف وطن، وتجسيد لعدالة لا تساوم ولا تنحاز إلا للحق. إنها رسالة واضحة لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الأردن: أن قبضة العدالة من حديد لا تغفل، وأن هيبة #الدولة ليست شعاراً يُردد، بل عقيدة راسخة تحمي الوطن وتصون كرامة أبنائه.
وسيظل اسم الشهيد العقيد الدكتور عبد الرزاق الدلابيح وسام فخر على صدر الوطن، ورمزاً للوفاء والتضحية والانتماء. فقد رحل الجسد، لكن بطولته حكاية مجد عبر التاريخ ، و كانت وصيته غير المكتوبة: أن الأردن يستحق أن نفديه بالأرواح، وأن أمنه أمانة في أعناق الرجال.
و إن القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله هي هيبة الدولة وسيادة القانون، فلا تهاون مع الإرهاب، ولا مساومة على أمن الأردنيين ، ولا رحمة بمن يحاول زرع الخوف أو الفوضى في هذا الوطن الطيب. فالحزم حين يتعلق بأمن الأردن ليس خياراً سياسياً، بل واجب وطني ومسؤولية تاريخية.
اليوم، انتصرت العدالة. إحقاقاً للحق، وإنصافاً للشهداء، وصوناً لأمن المجتمع وتماسكه
واليوم، يسمع كل عابث وكل فاسد وكل إرهابي رسالة الأردن الواضحة المدوية في السماء: هذا الوطن الذي رُوي بدماء الشهداء عصيّ على الارهابيين ، قويّ بمؤسساته، عزيز شامخ بقيادته الهاشمية، ومحصّن بإرادة شعبه وجيشه و #أجهزته_الأمنية.
المجد والخلود لشهداء الأردن الأبرار... والرحمة للشهيد البطل عبد الرزاق الدلابيح ورفاقه من شهداء الواجب.
نعم ، سيبقى الأردن وطناً لا يُهزم، ودولةً لا تنحني، ورايةً خفاقة عنوانها: العدل، وهيبة القانون، والأمن، والوفاء لمن بذلوا أرواحهم ليبقى الوطن آمناً مستقراً.
عاش عاش الأردن حراً أبياً منيعاً
نمْ قرير العين يا ابن الأردن البار ، فقد ارتقيت شهيداً وأنت تؤدي واجبك بشرف، مؤمناً برسالتك، مدافعاً عن أمن وطنك واستقراره لتسطر بدمك الطاهر صفحةً من صفحات المجد الأردني الخالد.
واليوم، جاء الحكم ليقول لكل أمٍ ثكلى، ولكل رفيق سلاح، ولكل أردني موجوع بفقدان رجاله الأوفياء، إن هذا الوطن لا ينسى أبناءه، ولا يفرّط بحقوقهم، ولا يسمح أن تمر جرائم الغدر والإرهاب دون أن تأخذ العدالة مجراها.
ليس في الأردن دمٌ يُهدر، ولا جريمةٌ تُطوى في دفاتر النسيان. فهذه الدولة التي بناها الهاشميون على أسس العدل وسيادة القانون، لم تعرف يوماً التهاون مع من يعتدي على أمنها أو يحاول النيل من هيبتها. فمن يوجّه سلاحه إلى صدور حماة الوطن، إنما يعتدي على الأردن كله، ويواجه دولةً تعرف كيف تحمي أبناءها وتصون أمنها وتقتص وفق أحكام القانون قصاصاً عادلاً.
إن تنفيذ أحكام الإعدام بحق المدانين في القضايا الإرهابية والجنائية التي استهدفت رجال الأمن ليس مجرد إجراء قضائي، بل رسالة دولة، وموقف وطن، وتجسيد لعدالة لا تساوم ولا تنحاز إلا للحق. إنها رسالة واضحة لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الأردن: أن قبضة العدالة من حديد لا تغفل، وأن هيبة #الدولة ليست شعاراً يُردد، بل عقيدة راسخة تحمي الوطن وتصون كرامة أبنائه.
وسيظل اسم الشهيد العقيد الدكتور عبد الرزاق الدلابيح وسام فخر على صدر الوطن، ورمزاً للوفاء والتضحية والانتماء. فقد رحل الجسد، لكن بطولته حكاية مجد عبر التاريخ ، و كانت وصيته غير المكتوبة: أن الأردن يستحق أن نفديه بالأرواح، وأن أمنه أمانة في أعناق الرجال.
و إن القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله هي هيبة الدولة وسيادة القانون، فلا تهاون مع الإرهاب، ولا مساومة على أمن الأردنيين ، ولا رحمة بمن يحاول زرع الخوف أو الفوضى في هذا الوطن الطيب. فالحزم حين يتعلق بأمن الأردن ليس خياراً سياسياً، بل واجب وطني ومسؤولية تاريخية.
اليوم، انتصرت العدالة. إحقاقاً للحق، وإنصافاً للشهداء، وصوناً لأمن المجتمع وتماسكه
واليوم، يسمع كل عابث وكل فاسد وكل إرهابي رسالة الأردن الواضحة المدوية في السماء: هذا الوطن الذي رُوي بدماء الشهداء عصيّ على الارهابيين ، قويّ بمؤسساته، عزيز شامخ بقيادته الهاشمية، ومحصّن بإرادة شعبه وجيشه و #أجهزته_الأمنية.
المجد والخلود لشهداء الأردن الأبرار... والرحمة للشهيد البطل عبد الرزاق الدلابيح ورفاقه من شهداء الواجب.
نعم ، سيبقى الأردن وطناً لا يُهزم، ودولةً لا تنحني، ورايةً خفاقة عنوانها: العدل، وهيبة القانون، والأمن، والوفاء لمن بذلوا أرواحهم ليبقى الوطن آمناً مستقراً.
عاش عاش الأردن حراً أبياً منيعاً
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات