أوضحت نتائج ما تقدم من مباريات مجموعة من الحقائق المونديالية اعتاد الرياضيون تسميتها بالمفاجآت. وفي مقدمتها تعادل إسبانيا مع فريق ضعيف هو فريق الرأس الأخضر ، وخسارة ثقيلة لتونس، وتركيا، وفوز عريض لألمانيا.
هذه المفاجآت تعكس فوضى نتائج، وتراجع قيمة التاريخ، وحتى الجغرافيا.
فلم تفز معظم الفرق القوية في المباريات الافتتاحية!
فالتاريخ الحافل بالانتصارات لفرق أوروبا وأمريكا اللاتينية لم يشفع لها بفوز ولو بسيط! وكذلك جغرافيتهما لم تساعد على فوز واضح!
(١ )
*تقارب المستويات*
يبدو أن علوم الرياضة محدودة، تمكن جميع المدربين من فهم قواعدها ،والتعامل مع خططها. فهل ذابت الفروق بين منتخب عريق، ومنتخب"غريق". فالمدرب هو الأساس في التخطيط، والفوز، والخسارة! وما على اللاعبين سوى تطبيق خطط المدرب مع بعض اللعب بمسؤولية، وحماسة.
ولذلك يصعب التنبوء بالنتائج.
( ٢ )
*الفوز للأقوى والأسرع*
في الأدب الأولمبي ثلاث قيم هي: الأقوى، والأعلى، والأسرع!
فهمها الإعلام الرياضي أنه تنافس بين الأشخاص، أو الفرق، بينما المعنى الحقيقي هو تطوير الذات لتكون أقوى، وأسرع، وأعلى. وهذا هو الجانب التربوي من الرياضة.
( ٣ )
*كرامة الوطن والعلم*
!
من مفارقات الرياضة في كل مكان ربط كرامة الوطن بفوز ، وخسارة، أو بأقدام اللاعبين!
قد يكون الربط حافزًا، لكن ما علاقة كرامة الوطن بكُرة دخلت المرمى، أو بانحراف، قدم لاعب بعضُ سنتمترات عن المرمى!
(٤)
*منتخبنا*
من دون أي شك، وبعيدًا عن الصح والخطأ، نجحنا في الحشد حول المنتخب: هُوية، وسردية، وكرامة، واعتزازًا! أثقلنا المدرب واللاعب بتوترات حين قلنا لهم: لا بديل عن الفوز! في الرياضة فوز، وخسارة، وتعادل! وليس فيها هزيمة وذل! الفوز هو أن يقدم المنتخب عرضًا جميلًا، ولعبًا جادّا، واحترامًا للخصم والجمهور! ولا شيء غير ذلك!
( ٥ )
*غدًا نلعب!*
يصعب التنبوء بالنتايج، فالمنتخب القطَري تعادل، والمغربي تعادل، والتونسي خسر،
والمنتخب السعودي تعادل، وكذلك المصري؛
فهل يكون المنتخب الأردني أول الفائزين؟!
المطلوب من المنتخب اللعب بمسؤولية! ومن الجمهور أن لا يوتٌر سلبًا على اللاعبين! ومن الإعلام، أن يحفز بعقلانية!
المطلوب اللعب، واحترام الخصم، وانتظار النتيجة، وليس صناعة النتيجة!
أبعِدوا المنتخب عن أي توتر سلبي!
فهمت عليّ.!!!؟
هذه المفاجآت تعكس فوضى نتائج، وتراجع قيمة التاريخ، وحتى الجغرافيا.
فلم تفز معظم الفرق القوية في المباريات الافتتاحية!
فالتاريخ الحافل بالانتصارات لفرق أوروبا وأمريكا اللاتينية لم يشفع لها بفوز ولو بسيط! وكذلك جغرافيتهما لم تساعد على فوز واضح!
(١ )
*تقارب المستويات*
يبدو أن علوم الرياضة محدودة، تمكن جميع المدربين من فهم قواعدها ،والتعامل مع خططها. فهل ذابت الفروق بين منتخب عريق، ومنتخب"غريق". فالمدرب هو الأساس في التخطيط، والفوز، والخسارة! وما على اللاعبين سوى تطبيق خطط المدرب مع بعض اللعب بمسؤولية، وحماسة.
ولذلك يصعب التنبوء بالنتائج.
( ٢ )
*الفوز للأقوى والأسرع*
في الأدب الأولمبي ثلاث قيم هي: الأقوى، والأعلى، والأسرع!
فهمها الإعلام الرياضي أنه تنافس بين الأشخاص، أو الفرق، بينما المعنى الحقيقي هو تطوير الذات لتكون أقوى، وأسرع، وأعلى. وهذا هو الجانب التربوي من الرياضة.
( ٣ )
*كرامة الوطن والعلم*
!
من مفارقات الرياضة في كل مكان ربط كرامة الوطن بفوز ، وخسارة، أو بأقدام اللاعبين!
قد يكون الربط حافزًا، لكن ما علاقة كرامة الوطن بكُرة دخلت المرمى، أو بانحراف، قدم لاعب بعضُ سنتمترات عن المرمى!
(٤)
*منتخبنا*
من دون أي شك، وبعيدًا عن الصح والخطأ، نجحنا في الحشد حول المنتخب: هُوية، وسردية، وكرامة، واعتزازًا! أثقلنا المدرب واللاعب بتوترات حين قلنا لهم: لا بديل عن الفوز! في الرياضة فوز، وخسارة، وتعادل! وليس فيها هزيمة وذل! الفوز هو أن يقدم المنتخب عرضًا جميلًا، ولعبًا جادّا، واحترامًا للخصم والجمهور! ولا شيء غير ذلك!
( ٥ )
*غدًا نلعب!*
يصعب التنبوء بالنتايج، فالمنتخب القطَري تعادل، والمغربي تعادل، والتونسي خسر،
والمنتخب السعودي تعادل، وكذلك المصري؛
فهل يكون المنتخب الأردني أول الفائزين؟!
المطلوب من المنتخب اللعب بمسؤولية! ومن الجمهور أن لا يوتٌر سلبًا على اللاعبين! ومن الإعلام، أن يحفز بعقلانية!
المطلوب اللعب، واحترام الخصم، وانتظار النتيجة، وليس صناعة النتيجة!
أبعِدوا المنتخب عن أي توتر سلبي!
فهمت عليّ.!!!؟
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات