احمد علي يكتب: طوفان الاقصى في كامبريدج

منذ 2 ساعة
المشاهدات : 25531
احمد علي يكتب: طوفان الاقصى في كامبريدج
احمد محمد علي

احمد محمد علي

- ابو النحس المتشائلأكبر منابر العلم البريطانية والعالمية لا زالت متأثرة بالسابع من اكتوبر وبطوفان الأقصى، هذا الطوفان الذي قلب موازين القضية الفلسطينية من قضية نسيها العالم بفعل محرك*الدعاية الصهيوني الذي سيطر على وسائل الإعلام الاوروبية والعالمية وبث فيها خلال السنوات الماضية، سموم الحقد والتأثير في نفوس الأوروبين وفي مواقفهم تجاه فلسطين، ببأن اليهود هم أصحاب الحق في فلسطين وانها أرضهم وتحمل إرثهم، فجاءت* *صيحات طوفان الأقصى مدوية في العقل الجمعي الأوروبي بكافة أركان المجتمع الذي بفضل طوفان الأقصى الذي عرى الدعاية الصهيونية وأظهر كذبها، وغيّر أغلب قناعات الشعوب الاوروبية لصالح فلسطين وأهلها، فأصبحت ترى التظاهرات* *المؤيدة لغزة وفلسطين تعم المواقف الشعبية الاوروبية تأيداً لفلسطين والفلسطينين، واصبحت هذه المواقف ظاهرة تستدعي الوقوف طويلا عندها، سيما وانها حطمت بأشهر ما روجت له الصهيونية اعواما طويلة ، حول حق اليهود في* *فلسطين، وان ما يلثج الصدر ويفرح الفؤاد هو تمسكل الشعوب الاوروبية بمواقفها وأعلانها بكل حدث* *اجتماعي، كان آخرها تخريج افواج من الطلبة من مختلف الجنسيات في جامعة كامبردج البريطانية العريقة واحد منارات العلم العالمية التي يشار إليها في العالم بالبنان، فالخريجون يرفعون العلم الفلسطيني والكوفية الفلسطينية،أثناء مراسم تخرجهم امام العالم وامام الحضور من أهلهم وذويهم تأكيدا على مواقفهم الجديدة الثابتة من القضية* *الفلسطينية، وان الذي يبهج القلب ايضا ان إدارة* *الجامعة لم تأتي بأي فعل لتمنع هذه الظاهرة وهي بالفعل ظاهرة من الاستمرار وبأعداد كبيرة من الطلبة الخريجين*،
*بالتعبير عن* *وقوفهم مع القضية الفلسطينية، وعليه فإن فوائد طوفان الأقصى ونتائجه ستستمر* *في طحن الدعاية الصهيونية ورميها في مزابل التاريخ*
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم