تتطلب المنافسة الكبيرة التي تواجهها صناعة السياحة أن يكون القائمون على قطاع السياحة مُخططين بارعين ومبتكرين، وإذا كانت صناعة السياحة ثابتة دون تغيير، لما كان هناك حاجة مُلحة للدول لوضع خطط لها بشكل مُكثف، والتخطيط السياحي هو في حد ذاته مجموعة من الخطوات المُتتالية، التي تهدف إلى الاستخدام الفعال لعوامل الجذب السياحي لتحقيق أعلى مستوى من الفائدة مع المتابعة والإشراف على هذا الاستخدام ،وتعتمد نجاح الخطة الاستراتيجية للتنمية السياحية على وجود عناصر أساسية .تتضمن تقييم مُستقل ومُسبق للإمكانات والموارد، وتحديد الأهداف التي يرغب في تحقيقها؛ وفهم الوضع الاقتصادي والبيئي وتحليل هذه الإمكانيات بكل تجرد وشفافية ،وبعيدا عن المواربة واكتشاف أي نقص متواجد،وهناك عوامل أخرى تُساهم في نجاح عملية التخطيط السياحي .مثل: ربط خطة التنمية السياحية بالخطة التنموية العامة ودمج السياحة مع القطاعات الاقتصادية للدولة واعتبار القطاع السياحي أحد الخيارات الاستراتيجية لتنمية الاقتصاد؛ والقدرة على قياس حجم تدفق السياح في الوقت الحاضر والمُستقبل؛ وتجسيد دور التعاون بين القطاعين الخاص والعام في عملية التنمية المُستدامة من خلال مشاريع مُستدامة عابرة للازمات السياحية الناتجة عن التغيرات والظروف الجيوسياسية والأمنية .
ان مُعضلة السياحية الأردنية تتمثل في التخطيط الآني والغير مدروس ، وغير المرن ، وينقصه الرشاقة الاستراتيجية السياحية التي تنطوي على عناصر عدة للنجاح، والتي منها الموازنة ما بين المُنْتج السياحي وقيمة وما بين تطلعات السائح . فضلا عن عدم خلق ميزة تنافسية مع باقي القطاعات من حيث الأسعار الفندقية والخدمات السياحية وغيرها ، وعدم توجيه الدعم السياحي في التسويق لمن يستحقه ، وترك الحبل على الغارب في تقييم العائد من السياحة .سواء كان ماديا أو غير ذلك ، والعمل بعيداً عن أي رؤى استراتيجية ذات قيمة تُسعف كافة الجوانب السياحية واطراف المُعادلة فيها . أي العمل بنظام القطعة والفزعة، وعدم القدرة على مواجهة التحديات الناتجة عن الظروف الطارئة والقوة القاهرة ، والتسلل خشية ان يُلام من فشل في رسم الخطط السياحية، وضعف عناصر وفواعل التخطيط ذو القيمة السوقية .خاصة في ظل عدم وجود أية مشاريع مُستدامة تتمكن من توظيف رأس المال الفكري في نواح ومواطن عدة. تكون هادفة للإحلال لاية وظائف قد تذوب في وجود الازمات والمتغيرات الإقليمية والدولية . وتوقف عجلة السياحة عن الدوران .
ان مُعضلة السياحية اليوم تتمثل في السعي للحصول على المنافع والمغانهم في وقت الرخاء والتغني بانجازات عنكبوتية لاقيمة لها ان قورنت مع دول او قطاعات أخرى ، وعند الزخم السياحي في أوجه ووصول الأرقام الى ما يبعث في النفس الراحة ، وتحصيل نواتج الدخول المادبة للمواقع السياحية ، وكنزها والإفادة منها ، وعند الفواجع والأزمات أي كان نوعها وشكلها وحجمها . لم ترى أي من الذين كانوا يصفون البتراء ومواقع سياحية أخرى بنفط الأردن الذي لا ينضب ، ويأخذون يكيلون التبرير تلو التبرير ويحولون فشلهم الى رؤى لا يمكن ان يقبل بها ، وينزعون فشلهم ويدسونه في نفوس أخرى تعبت وهي تُخطط وتوجه وتبادر ، فينطبق عليهم رمتني بداها وانسلت .
ان مُعضلة السياحية الأردنية تتمثل في التخطيط الآني والغير مدروس ، وغير المرن ، وينقصه الرشاقة الاستراتيجية السياحية التي تنطوي على عناصر عدة للنجاح، والتي منها الموازنة ما بين المُنْتج السياحي وقيمة وما بين تطلعات السائح . فضلا عن عدم خلق ميزة تنافسية مع باقي القطاعات من حيث الأسعار الفندقية والخدمات السياحية وغيرها ، وعدم توجيه الدعم السياحي في التسويق لمن يستحقه ، وترك الحبل على الغارب في تقييم العائد من السياحة .سواء كان ماديا أو غير ذلك ، والعمل بعيداً عن أي رؤى استراتيجية ذات قيمة تُسعف كافة الجوانب السياحية واطراف المُعادلة فيها . أي العمل بنظام القطعة والفزعة، وعدم القدرة على مواجهة التحديات الناتجة عن الظروف الطارئة والقوة القاهرة ، والتسلل خشية ان يُلام من فشل في رسم الخطط السياحية، وضعف عناصر وفواعل التخطيط ذو القيمة السوقية .خاصة في ظل عدم وجود أية مشاريع مُستدامة تتمكن من توظيف رأس المال الفكري في نواح ومواطن عدة. تكون هادفة للإحلال لاية وظائف قد تذوب في وجود الازمات والمتغيرات الإقليمية والدولية . وتوقف عجلة السياحة عن الدوران .
ان مُعضلة السياحية اليوم تتمثل في السعي للحصول على المنافع والمغانهم في وقت الرخاء والتغني بانجازات عنكبوتية لاقيمة لها ان قورنت مع دول او قطاعات أخرى ، وعند الزخم السياحي في أوجه ووصول الأرقام الى ما يبعث في النفس الراحة ، وتحصيل نواتج الدخول المادبة للمواقع السياحية ، وكنزها والإفادة منها ، وعند الفواجع والأزمات أي كان نوعها وشكلها وحجمها . لم ترى أي من الذين كانوا يصفون البتراء ومواقع سياحية أخرى بنفط الأردن الذي لا ينضب ، ويأخذون يكيلون التبرير تلو التبرير ويحولون فشلهم الى رؤى لا يمكن ان يقبل بها ، وينزعون فشلهم ويدسونه في نفوس أخرى تعبت وهي تُخطط وتوجه وتبادر ، فينطبق عليهم رمتني بداها وانسلت .
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات