سرايا - أثار اجتماع عائلة الفنانة السورية أصالة نصري في العاصمة السورية دمشق، من دون حضورها، تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات متزايدة بشأن إمكانية عودتها إلى بلادها بعد سنوات طويلة من الغياب.
وجاء ذلك في وقت خفت فيه الحديث عن عودتها المرتقبة عبر حفل غنائي ضخم، بعدما تأجل المشروع أكثر من مرة على مدار الشهور الماضية.
وشهدت دمشق لقاءً عائليًا جمع والدة أصالة بابنها أنس نصري وزوجته المصرية نهيل، وابنتهما ريم، إلى جانب عدد من أفراد العائلة والأحفاد، من بينهم أصالة ومصطفى جونيور، نجل الراحل أيهم نصري.
وأظهرت صور ومقاطع مصورة متداولة أجواء عائلية دافئة جمعت أفراد الأسرة حول مائدة واحدة، حيث بدت ملامح السعادة والارتياح على الجميع. كما أعاد هذا المشهد طرح التساؤلات بشأن ما إذا كانت أصالة ستنضم قريبًا إلى عائلتها في دمشق، بعد غياب تجاوز 14 عامًا عن سوريا.
وكانت أصالة قد أكدت في تصريحات سابقة استعدادها لزيارة دمشق في أي وقت، مشيرة إلى أن هذه الخطوة ترتبط باعتبارات شخصية وعائلية خاصة، موضحة أن العودة إلى مدينتها تحمل أبعادًا وجدانية عميقة، إذ تتطلع إلى زيارة منزلها القديم وقبر والدها الراحل، في تعبير واضح عن الحنين إلى ذكريات شكلت جزءًا مهمًا من حياتها ومسيرتها الفنية.
وفي هذا السياق، عادت التكهنات بشأن زيارة أصالة المرتقبة إلى سوريا لتتصدر المشهد مجددًا، بعدما تعثر مشروع عودتها خلال الأشهر الماضية، إذ كان من المقرر أن تحيي حفلًا جماهيريًا كبيرًا في دمشق، فيما سبق أن زار شقيقها أنس نصري العاصمة السورية لترتيب الجوانب اللوجستية الخاصة بالحفل، قبل أن يتم تأجيله أكثر من مرة دون إعلان موعد جديد.
وبحسب آراء نقدية، يعكس تجدد الحديث عن عودة أصالة حجم الترقب الجماهيري لهذه الخطوة، لا سيما أن الفنانة لا تزال تمثل بالنسبة لكثير من السوريين أحد أبرز الأصوات الفنية المرتبطة بذاكرة دمشق الثقافية والفنية، ما يجعل أي مؤشرات على عودتها إلى وطنها محل اهتمام واسع ومتابعة مستمرة.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات