في زمن العلوم والتكنولوجيا وانتشار المعرفة؛ استطاعت الجامعات العريقة في العالم أن تُخرِّج من ينافس نيوتن وآينشتاين في الفيزياء، وتمكَّنت من إنتاج علماء أفضل من إقليدس والخوارزمي في الرياضيات، وابن سينا في الطب، وجابر بن حيان في الكيمياء، بل ومن يتجاوز شكسبير والمتنبِّي في بعض جوانب الأَدب، وبِيليه ومايكل جوردان في الرياضة...
إلا جامعاتنا الغرَّاء! فبعد آلاف السنين من العلم والمعرفة؛ ما زالت مصرَّة على إقناع تلاميذها بأنَّ ملياراً ونصف المليار مسلم في العالم؛ لا يمكن أن يخرج منهم من يتفوّق على أحد أعلام التراث الذي مُنح امتيازاً ضد المنافسة!
في الحقيقة: إِنَّ العالم قد نجح في اختراق الذرَّة، وفكّ الشفرة الوراثيَّة، واستكشاف الفضاء، والهبوط على القمر، وتصوير الثقوب السوداء، وزراعة الأعضاء، وتسخير الذكاء الاصطناعي... لكنَّه، بحسب بعض عقولنا المتأخرة، ما زال عاجزاً عن إِنجاب شخصٍ واحدٍ يتفوَّق على الإمام "فلان"! ولا أدري لماذا!! ربما لأنَّ التفوُّق ممنوع شرعاً.
الكاتب الساخر: وليد معابرة
قاتل البحر الميت
إلا جامعاتنا الغرَّاء! فبعد آلاف السنين من العلم والمعرفة؛ ما زالت مصرَّة على إقناع تلاميذها بأنَّ ملياراً ونصف المليار مسلم في العالم؛ لا يمكن أن يخرج منهم من يتفوّق على أحد أعلام التراث الذي مُنح امتيازاً ضد المنافسة!
في الحقيقة: إِنَّ العالم قد نجح في اختراق الذرَّة، وفكّ الشفرة الوراثيَّة، واستكشاف الفضاء، والهبوط على القمر، وتصوير الثقوب السوداء، وزراعة الأعضاء، وتسخير الذكاء الاصطناعي... لكنَّه، بحسب بعض عقولنا المتأخرة، ما زال عاجزاً عن إِنجاب شخصٍ واحدٍ يتفوَّق على الإمام "فلان"! ولا أدري لماذا!! ربما لأنَّ التفوُّق ممنوع شرعاً.
الكاتب الساخر: وليد معابرة
قاتل البحر الميت
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات