حواراتٌ عن وطني لم يفسد مسارها إلا غياب الحكمة حين اقترن بالغطرسة، فاختلطت الأحكام بالادعاءات، وغابت البصيرة تحت وطأة التعالي، حتى ظنّ بعضهم أن الأوطان تُقاس بكلماتٍ عابرة أو مواقف آنية.
هذا وطنٌ لم تُغلق أبوابه في وجه من لفظته الأرض أو ضاقت به السبل، ولم يبخل بأمنه واستقراره على شاكرٍ أو ناكر. وطنٌ احتضن الجميع، ومنح الفرصة للجميع، وصبر على النقد كما صبر على الجحود.
إنه الأردن؛ وطنٌ لم يبنِ مجده بالصخب، بل بالحكمة، ولم يحفظ مكانته بالغطرسة، بل بالاعتدال والثبات. وسيبقى أكبر من أصوات العابرين، وأبقى من أحكام المتعجلين، لأن الأوطان الراسخة لا تهزها نزوة رأي، ولا تنال منها غمزة حاقد أو ادعاء متعالٍ.
ولعل أخطر ما يواجه الأوطان ليس اختلاف الآراء، بل ذلك الوهم الذي يدفع بعضهم إلى الاعتقاد بأن الحقيقة حكرٌ عليه، وأن الوطن لا يُرى إلا من زاويته. وحين تجتمع الغطرسة مع غياب الحكمة، يصبح الحوار صخبًا، والرأي ادعاءً، والنقد تجريحًا لا إصلاحًا.
وسيظل هذا الوطن، ملكًا وشعبًا، عصيًّا على كل أجندة تستهدف وحدته أو تسعى للنيل من ثوابته، راسخًا في مواقفه، ثابتًا في مبادئه، مستمدًا قوته من تلاحم قيادته وشعبه، ومن إيمان أبنائه بأن الأردن ليس مجرد جغرافيا، بل هو هوية وانتماء ورسالة وطن. بقلم الدكتور صبري راضي درادكه
هذا وطنٌ لم تُغلق أبوابه في وجه من لفظته الأرض أو ضاقت به السبل، ولم يبخل بأمنه واستقراره على شاكرٍ أو ناكر. وطنٌ احتضن الجميع، ومنح الفرصة للجميع، وصبر على النقد كما صبر على الجحود.
إنه الأردن؛ وطنٌ لم يبنِ مجده بالصخب، بل بالحكمة، ولم يحفظ مكانته بالغطرسة، بل بالاعتدال والثبات. وسيبقى أكبر من أصوات العابرين، وأبقى من أحكام المتعجلين، لأن الأوطان الراسخة لا تهزها نزوة رأي، ولا تنال منها غمزة حاقد أو ادعاء متعالٍ.
ولعل أخطر ما يواجه الأوطان ليس اختلاف الآراء، بل ذلك الوهم الذي يدفع بعضهم إلى الاعتقاد بأن الحقيقة حكرٌ عليه، وأن الوطن لا يُرى إلا من زاويته. وحين تجتمع الغطرسة مع غياب الحكمة، يصبح الحوار صخبًا، والرأي ادعاءً، والنقد تجريحًا لا إصلاحًا.
وسيظل هذا الوطن، ملكًا وشعبًا، عصيًّا على كل أجندة تستهدف وحدته أو تسعى للنيل من ثوابته، راسخًا في مواقفه، ثابتًا في مبادئه، مستمدًا قوته من تلاحم قيادته وشعبه، ومن إيمان أبنائه بأن الأردن ليس مجرد جغرافيا، بل هو هوية وانتماء ورسالة وطن. بقلم الدكتور صبري راضي درادكه
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات