يفتح الاردن صفحة جديدة من صفحات المجد حيث يشد النشامى الرحال إلى أكبر محفل كروي على وجه الأرض ، يحملون في قلوبهم وطنا يحلق حيث يحلقون ويحملون أحلام ملايين الأردنيين في عقولهم ، وبين صحفهم قصة شعب آمن بقدرته على صناعة المستحيل
إنها رحلة فوق العادة رحلة وطن قرر أن يرفع رايته خفاقة بين الأمم وأن يقول للعالم إن على هذه الأرض الصغيرة رجالا كبارا ونشامى شجعان وإن خلف هذا المنتخب شعبا لا يعرف اليأس ، إذا أحب منح وإذا آمن صنع الإنجاز
يغادر النشامى إلى المونديال وهم يدركون أن الأردن كله يسافر معهم من سهول حوران إلى جبال عجلون ومن قلب عمّان إلى شواطئ العقبة ، ومن بادية الوطن إلى أغواره ، كل بيت أردني سيكون معهم في المدرجات وكل قلب أردني سيخفق مع كل تمريرة وتصويبه وكل دعاء أم وأب سيرفرف فوق الملاعب واكفهم الى السماء مرفوعة ليتحقق الرجاء
لقد أصبح منتخبنا قصة نجاح وطنية تستحق أن تُروى ، فهذه الإنجازات لم تأت من فراغ بل جاءت نتيجة سنوات من العمل والتخطيط والإيمان بالقدرات الأردنية ، جاءت بفضل الالتفاف الشعبي العظيم حول منتخبهم ، ذلك الجمهور الوفي الذي لم يبخل يوما بالتشجيع والمؤازرة ، فكان اللاعب الثاني عشر في كل مباراة والشريك الحقيقي في كل إنجاز
ولا يمكن الحديث عن هذه المسيرة دون التوقف عند الدعم الكبير الذي حظيت به الرياضة الأردنية من قيادتنا الهاشمية الحكيمة التي آمنت بالشباب الأردني وقدراته ووفرت البيئة التي جعلت من الحلم حقيقة ومن الطموح إنجازا ، فكان الحضور الهاشمي الدائم إلى جانب النشامى رسالة ثقة ودعم رفعت المعنويات ورسخت الإيمان بأن الوطن كله يقف خلف أبنائه
اليوم يذهب النشامى إلى المونديال وقد زال عنهم وزر الأسماء الكبيرة والمنتخبات العريقة ، انهم يذهبون بثقة المحارب الذي يعرف قدر نفسه يذهبون وهم يدركون أن كرة القدم لا تعترف إلا بالعطاء والإرادة وأن الأردني إذا عزم بلغ وإذا وعد أوفى
اذهبوا يا نشامى الأردن وارفعوا الراية عاليا وأسمعوا العالم صوت هذا الوطن النبيل ، العبوا بروح الأردني الذي لا ينكسر وقاتلوا على كل كرة كما قاتل آباؤكم وأجدادكم دفاعا عن طهر الأرض وكرامة الرجال وإن كنا نفرح بالفوز فإننا نفخر قبل كل شيء بأنكم تمثلون الأردن خير تمثيل
نسأل الله أن يحفظكم ويوفقكم ويسدد خطاكم وأن يجعل رحلتكم رحلة خير وفخر واعتزاز وأن تعودوا وقد كتبتم فصلا جديدا من فصول المجد الأردني ، فأنتم لستم مجرد منتخب لكرة القدم ، أنتم وطن يرتدي القميص الأردني وأمة كاملة تركض خلف الحلم
كل التوفيق للنشامى ولتبقَ الراية الأردنية خفاقة في سماء العالم ولتبقَ الجماهير الأردنية مصدر القوة والإلهام في كل خطوة من هذه الرحلة التاريخية
إنها رحلة فوق العادة رحلة وطن قرر أن يرفع رايته خفاقة بين الأمم وأن يقول للعالم إن على هذه الأرض الصغيرة رجالا كبارا ونشامى شجعان وإن خلف هذا المنتخب شعبا لا يعرف اليأس ، إذا أحب منح وإذا آمن صنع الإنجاز
يغادر النشامى إلى المونديال وهم يدركون أن الأردن كله يسافر معهم من سهول حوران إلى جبال عجلون ومن قلب عمّان إلى شواطئ العقبة ، ومن بادية الوطن إلى أغواره ، كل بيت أردني سيكون معهم في المدرجات وكل قلب أردني سيخفق مع كل تمريرة وتصويبه وكل دعاء أم وأب سيرفرف فوق الملاعب واكفهم الى السماء مرفوعة ليتحقق الرجاء
لقد أصبح منتخبنا قصة نجاح وطنية تستحق أن تُروى ، فهذه الإنجازات لم تأت من فراغ بل جاءت نتيجة سنوات من العمل والتخطيط والإيمان بالقدرات الأردنية ، جاءت بفضل الالتفاف الشعبي العظيم حول منتخبهم ، ذلك الجمهور الوفي الذي لم يبخل يوما بالتشجيع والمؤازرة ، فكان اللاعب الثاني عشر في كل مباراة والشريك الحقيقي في كل إنجاز
ولا يمكن الحديث عن هذه المسيرة دون التوقف عند الدعم الكبير الذي حظيت به الرياضة الأردنية من قيادتنا الهاشمية الحكيمة التي آمنت بالشباب الأردني وقدراته ووفرت البيئة التي جعلت من الحلم حقيقة ومن الطموح إنجازا ، فكان الحضور الهاشمي الدائم إلى جانب النشامى رسالة ثقة ودعم رفعت المعنويات ورسخت الإيمان بأن الوطن كله يقف خلف أبنائه
اليوم يذهب النشامى إلى المونديال وقد زال عنهم وزر الأسماء الكبيرة والمنتخبات العريقة ، انهم يذهبون بثقة المحارب الذي يعرف قدر نفسه يذهبون وهم يدركون أن كرة القدم لا تعترف إلا بالعطاء والإرادة وأن الأردني إذا عزم بلغ وإذا وعد أوفى
اذهبوا يا نشامى الأردن وارفعوا الراية عاليا وأسمعوا العالم صوت هذا الوطن النبيل ، العبوا بروح الأردني الذي لا ينكسر وقاتلوا على كل كرة كما قاتل آباؤكم وأجدادكم دفاعا عن طهر الأرض وكرامة الرجال وإن كنا نفرح بالفوز فإننا نفخر قبل كل شيء بأنكم تمثلون الأردن خير تمثيل
نسأل الله أن يحفظكم ويوفقكم ويسدد خطاكم وأن يجعل رحلتكم رحلة خير وفخر واعتزاز وأن تعودوا وقد كتبتم فصلا جديدا من فصول المجد الأردني ، فأنتم لستم مجرد منتخب لكرة القدم ، أنتم وطن يرتدي القميص الأردني وأمة كاملة تركض خلف الحلم
كل التوفيق للنشامى ولتبقَ الراية الأردنية خفاقة في سماء العالم ولتبقَ الجماهير الأردنية مصدر القوة والإلهام في كل خطوة من هذه الرحلة التاريخية
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات