ليس من السهل اليوم أن يظهر مشروع إذاعي قادر على الجمع بين القيمة الوطنية والبعد الدرامي والوعي التاريخي في آنٍ واحد، لكن مشروع الديكو–دراما الإذاعية «الهاشميون وقضايا الأمة» يبدو مختلفاً منذ اللحظة الأولى؛ لأنه لا يقدم مجرد حلقات إذاعية، بل يقدم سردية وطن كاملة بصوت الأردن وذاكرته.
ومن خلال متابعتي بما يدور على ساحة الوطن ومتابعة الرسائل الملكية باهتمام صاحب الجلالة الملك عبدالله بن الحسين المعظم وولي عهده الأمين الأمير حسين والاهتمام بالمبادرات الشبابية والاهتمام برسالة الشباب واخر حدث ما تحدث فيه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في منتدى تواصل للابداعات الشبابية والاهتمام المبادرات الشبابية ودعم المبادرات الشبابية والطاقات لدى الشباب من خلال التحفيز على الإنتاج في مختلف المجالات.
ويأتي هذا المشروع الذي يتناول مسيرة الهاشميين ودورهم التاريخي في الدفاع عن قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها فلسطين والقدس، يأتي في وقت تحتاج فيه الأجيال الجديدة إلى أعمال تشرح التاريخ بلغة الفن والمعرفة، بعيداً عن الخطابات التقليدية الجامدة.
ما يميز المشروع أنه يعتمد على صيغة حديثة تجمع بين الدراما والتوثيق والمؤثرات الصوتية والبناء الإنساني للشخصيات، ليقدم تسعين حلقة إذاعية قادرة على التحول إلى عمل عربي نوعي يمكن بثه عبر الإذاعات والمنصات الرقمية والبودكاست، في تجربة تعيد الاعتبار لفن الدراما الإذاعية الأردنية.
ومن المهم الإشارة إلى أن المشروع يحمل توقيع المخرجة الشابة نور أبوسماقة، التي استطاعت رغم صغر سنها أن تحقق حضوراً لافتاً في المسرح الأردني والعربي، وأن تحطم أرقاماً قياسية في التكريم والجوائز عن أعمالها المسرحية، ما يؤكد أننا أمام تجربة شبابية موهوبة تستحق الدعم والرعاية والاحتضان.
إن دعم الطاقات الإبداعية الشابة لم يعد ترفاً ثقافياً، بل أصبح ضرورة وطنية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمشاريع تحمل هذا المستوى من الوعي الوطني والبعد الثقافي والتاريخي. ومن هنا، فإننا نتطلع إلى اهتمام ودعم الأستاذ مصطفى الرواشدة وزير الثقافة، المعروف باهتمامه بالمشاريع الثقافية الجادة، وأن يبادر إلى لقاء هذه المخرجة الشابة والاستماع إلى رؤيتها، والعمل على تذليل الصعاب أمام المشروع ليأخذ طريقه إلى التنفيذ.
كما أن الثقة كبيرة بأن الأستاذ غيث الطراونة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، بما يمتلكه من خبرة إعلامية عميقة وتجربة مهمة في إدارة الإعلام في الديوان الملكي، يدرك أهمية الأعمال الهادفة التي تعزز الهوية الوطنية وتحافظ على الذاكرة الأردنية والعربية، وأنه سيمنح هذا المشروع الاهتمام الذي يستحقه بعد الاطلاع عليه.
فالمؤسسات الإعلامية والثقافية لا تصنع حضورها فقط عبر نشرات الأخبار وبرامج الترفيه، بل عبر الأعمال التي تبقى في وجدان الناس، وتتحول مع الوقت إلى جزء من الذاكرة الوطنية. ومشروع «الهاشميون وقضايا الأمة» يمتلك كل المقومات ليكون واحداً من هذه الأعمال.
الكاتب المهندس
خلدون عتمه
ومن خلال متابعتي بما يدور على ساحة الوطن ومتابعة الرسائل الملكية باهتمام صاحب الجلالة الملك عبدالله بن الحسين المعظم وولي عهده الأمين الأمير حسين والاهتمام بالمبادرات الشبابية والاهتمام برسالة الشباب واخر حدث ما تحدث فيه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في منتدى تواصل للابداعات الشبابية والاهتمام المبادرات الشبابية ودعم المبادرات الشبابية والطاقات لدى الشباب من خلال التحفيز على الإنتاج في مختلف المجالات.
ويأتي هذا المشروع الذي يتناول مسيرة الهاشميين ودورهم التاريخي في الدفاع عن قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها فلسطين والقدس، يأتي في وقت تحتاج فيه الأجيال الجديدة إلى أعمال تشرح التاريخ بلغة الفن والمعرفة، بعيداً عن الخطابات التقليدية الجامدة.
ما يميز المشروع أنه يعتمد على صيغة حديثة تجمع بين الدراما والتوثيق والمؤثرات الصوتية والبناء الإنساني للشخصيات، ليقدم تسعين حلقة إذاعية قادرة على التحول إلى عمل عربي نوعي يمكن بثه عبر الإذاعات والمنصات الرقمية والبودكاست، في تجربة تعيد الاعتبار لفن الدراما الإذاعية الأردنية.
ومن المهم الإشارة إلى أن المشروع يحمل توقيع المخرجة الشابة نور أبوسماقة، التي استطاعت رغم صغر سنها أن تحقق حضوراً لافتاً في المسرح الأردني والعربي، وأن تحطم أرقاماً قياسية في التكريم والجوائز عن أعمالها المسرحية، ما يؤكد أننا أمام تجربة شبابية موهوبة تستحق الدعم والرعاية والاحتضان.
إن دعم الطاقات الإبداعية الشابة لم يعد ترفاً ثقافياً، بل أصبح ضرورة وطنية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمشاريع تحمل هذا المستوى من الوعي الوطني والبعد الثقافي والتاريخي. ومن هنا، فإننا نتطلع إلى اهتمام ودعم الأستاذ مصطفى الرواشدة وزير الثقافة، المعروف باهتمامه بالمشاريع الثقافية الجادة، وأن يبادر إلى لقاء هذه المخرجة الشابة والاستماع إلى رؤيتها، والعمل على تذليل الصعاب أمام المشروع ليأخذ طريقه إلى التنفيذ.
كما أن الثقة كبيرة بأن الأستاذ غيث الطراونة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، بما يمتلكه من خبرة إعلامية عميقة وتجربة مهمة في إدارة الإعلام في الديوان الملكي، يدرك أهمية الأعمال الهادفة التي تعزز الهوية الوطنية وتحافظ على الذاكرة الأردنية والعربية، وأنه سيمنح هذا المشروع الاهتمام الذي يستحقه بعد الاطلاع عليه.
فالمؤسسات الإعلامية والثقافية لا تصنع حضورها فقط عبر نشرات الأخبار وبرامج الترفيه، بل عبر الأعمال التي تبقى في وجدان الناس، وتتحول مع الوقت إلى جزء من الذاكرة الوطنية. ومشروع «الهاشميون وقضايا الأمة» يمتلك كل المقومات ليكون واحداً من هذه الأعمال.
الكاتب المهندس
خلدون عتمه
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات