سرايا - اتفق مجموعة من العلماء في دراسات حديثة على أن الفكرة الشائعة التي تصف الحشرات بأنها كائنات آلية بلا إحساس أو إدراك لم تعد صالحة علمياً، إذ تشير الأدلة المتزايدة إلى أنها قد تكون قادرة على الشعور بالألم واتخاذ قرارات معقدة.
ووفقاً لدراسة نُشرت في مجلة Proceedings of the Royal Society، فإن بعض الحشرات مثل الصراصير قد تُظهر سلوكاً يُفسَّر على أنه استجابة للألم. وقد لاحظ الباحثون أنها تركز اهتمامها على الجزء المصاب، وتقوم بحركات تشبه ما تفعله الحيوانات الأعلى تطوراً عند تعرضها للأذى، مثل لعق المنطقة المصابة أو لمسها بشكل متكرر.
وأوضح أحد الباحثين أن هذه السلوكيات لا تبدو مجرد ردود فعل عشوائية أو اضطرابات عصبية، بل تشير إلى توجيه انتباه الحشرة نحو موضع الألم، وهو ما يعزز فرضية وجود تجربة حسية حقيقية.
من جانبه، قال الأستاذ المشارك توماس وايت، اختصاصي علم الحشرات في جامعة سيدني، في تصريح لصحيفة The Guardian: "إنها ليست مجرد آلات، بل تمتلك قدرة كبيرة على التعلم واتخاذ قرارات معقدة وموازنة الخيارات".
وتضيف دراسات أخرى من جامعة كوين ماري في لندن وجامعة سيدني أن بعض الحشرات مثل النحل قادرة على اتخاذ قرارات مبنية على المكافأة والحالة السلوكية، وقد تُظهر ما يشبه الاستجابات "التفاؤلية" أو "التشاؤمية" بحسب الظروف البيئية.
كما أظهرت أبحاث منشورة في National Library of Medicine أن ذباب الفاكهة يمكن أن يطوّر استجابات طويلة الأمد بعد التعرض لإصابات جسدية، وهو ما يشبه في بعض جوانبه آليات الألم المزمن.
وتشير هذه النتائج إلى أن المسافة بين الإنسان وهذه الكائنات الدقيقة قد لا تكون كما كان يُعتقد سابقاً، بل قد تكون الحشرات أكثر تعقيداً وإدراكاً مما تم تصوره لعقود طويلة.
ووفقاً لدراسة نُشرت في مجلة Proceedings of the Royal Society، فإن بعض الحشرات مثل الصراصير قد تُظهر سلوكاً يُفسَّر على أنه استجابة للألم. وقد لاحظ الباحثون أنها تركز اهتمامها على الجزء المصاب، وتقوم بحركات تشبه ما تفعله الحيوانات الأعلى تطوراً عند تعرضها للأذى، مثل لعق المنطقة المصابة أو لمسها بشكل متكرر.
وأوضح أحد الباحثين أن هذه السلوكيات لا تبدو مجرد ردود فعل عشوائية أو اضطرابات عصبية، بل تشير إلى توجيه انتباه الحشرة نحو موضع الألم، وهو ما يعزز فرضية وجود تجربة حسية حقيقية.
من جانبه، قال الأستاذ المشارك توماس وايت، اختصاصي علم الحشرات في جامعة سيدني، في تصريح لصحيفة The Guardian: "إنها ليست مجرد آلات، بل تمتلك قدرة كبيرة على التعلم واتخاذ قرارات معقدة وموازنة الخيارات".
وتضيف دراسات أخرى من جامعة كوين ماري في لندن وجامعة سيدني أن بعض الحشرات مثل النحل قادرة على اتخاذ قرارات مبنية على المكافأة والحالة السلوكية، وقد تُظهر ما يشبه الاستجابات "التفاؤلية" أو "التشاؤمية" بحسب الظروف البيئية.
كما أظهرت أبحاث منشورة في National Library of Medicine أن ذباب الفاكهة يمكن أن يطوّر استجابات طويلة الأمد بعد التعرض لإصابات جسدية، وهو ما يشبه في بعض جوانبه آليات الألم المزمن.
وتشير هذه النتائج إلى أن المسافة بين الإنسان وهذه الكائنات الدقيقة قد لا تكون كما كان يُعتقد سابقاً، بل قد تكون الحشرات أكثر تعقيداً وإدراكاً مما تم تصوره لعقود طويلة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات