في لقاء جمعني مع الدكتور غازي القظام السرحان والمحاضر في الشؤون الوطنية والمحلل في القضايا السياسية والاعلاميه بالإضافة إلى وزراء سابقين واعيان واساتذة جامعات ومثقفين وشخصيات نسائية تجمع حولها وطن جميل في فندق الأندلس بمناسبة اعياد الوطن، وجهنا له دعوة لاعطاء محاضرة ( حول كيفية مواجهة خطابات التحريض والكراهية والشائعات). كانت تخرج من فيوض لسانه عبقرية شخصيته. فاطلقت عليه بعد انتهاء محاضرته لقب ( العبقري) يصدح صوت بنا ات من هناك من الشمال
البدوي، ففاجأ الحضور بالاسلوب الجميل، اشعلني والأخرون بالطيب والطل والفال، وان هذا الوقار من سجايا الكبار، كلامه كان مصلا سكريا اعادنا إلى فيء الوطن من خلال قدرته المدهشة على صياغة المفاهيم والأفكار وعرضها على هيئة حوار متصل تتوزع فيه لغة السرد بين المكان والزمان
والحدث والموروث مسلطا الضوء على تعقيم الفكر والعقل. ينتقل بنا في الحديث عما يتصف به الوطن ومن تشبث بمواقفه وقناعاته السياسية ولا يدع في ذلك ريبه لمرتاب او تحفظا لمتحفظ.
يا دولة الرئيس أخرج إلى الأردنيين واختر من هكذا شخصيات وزراء في حكومتك على مستوى التشكيلات الاسمية فإننا نرشح ( العبقري) الدكتور غازي القظام السرحان
فلتعد ترتيب الحقائب، دعنا ندلك على الفرسان، ترجل وانظر نحونا واسمعنا فلعله يصير للأسماء المتميزه دور اكبر على يديك، نرى فيك دولة الرئيس قنطرة من شموع واذنا تستمع
لنا، فالدكتور غازي شخصية مستعصية على التكرار يحلق ببساطة إلى سماء الوطن، يوظف الصوت بالكلمة بايقاع سلس وواضح مما يستحوذ على إعجاب السامع المتلقي، يستحق الدكتور غازي السرحان هذا الوصف بامتياز (العبقري )
يتمتع بالثقة القوية التي يجابه بها من لا يشاء للوطن المجد والمنعة والقوة، ليس من باب سيغلق دون من جاءو إليه حاملين شرف حمايته فهو يمثل جهدا مثمرا في الإجابة عن التساؤلات المتكررة، فيغلب السياسي على كلامه فهو يستخدم العربية في مستوياتها الكلاسيكيه ولضوابطها ونماذجها العليا.. يسقط بذهن المتلقي دلالات وطنية وقوميه وتاريخيه وموضوعات قيمه عن الوطن تسترعي النظر ، إنما هو ثائر ذو موقف نضالي يتجلى في حرصه الدائب على الدفاع عن البلاد. واجزم ان من يستمع لهذه الحوارات والندوات والمؤتمرات يطمئن إلى توافر الجانب المعرفي والثقافي والاعلامي والسياسي، فشخصية الدكتور غازي متميزه جدا فهو مثقف ومفكر ويمتلك اطلاعا معمقا ودقيقا.
العبقري الدكتور غازي السرحان غالبا ما يحاول ان يعرض محاضراته مغلفة بقراءته الخاصة وتوجيهها بالطريقه التي يريد مستعينا بلغة تتوغل في السردية الأردنية وتصوغ النقيض بنقيض آخر. بيتنا الأردني نسيجه بالرجولة والبطولة والمعرفة والعطر والندى، وطن نخاف عليه من عشق الدجى من نسمة الصبح الطهور، ينام الحمام وقد لا ينام الهديل. سلام عليك يا وطن الرجال، سلام على أهلك الطيبين ،ارضنا ستبقى مسيجة بالوقار والكرامة والمجد ونتسلح بالهتافات الكبيرة مع الله والوطن والملك، أرضنا عصية ومنيعة، بيمين ستبقى
مرفوعة الراية، في ظل قائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله امين يارب العالمين.
بقلم : الدكتور مظهر محمد ياسين
البدوي، ففاجأ الحضور بالاسلوب الجميل، اشعلني والأخرون بالطيب والطل والفال، وان هذا الوقار من سجايا الكبار، كلامه كان مصلا سكريا اعادنا إلى فيء الوطن من خلال قدرته المدهشة على صياغة المفاهيم والأفكار وعرضها على هيئة حوار متصل تتوزع فيه لغة السرد بين المكان والزمان
والحدث والموروث مسلطا الضوء على تعقيم الفكر والعقل. ينتقل بنا في الحديث عما يتصف به الوطن ومن تشبث بمواقفه وقناعاته السياسية ولا يدع في ذلك ريبه لمرتاب او تحفظا لمتحفظ.
يا دولة الرئيس أخرج إلى الأردنيين واختر من هكذا شخصيات وزراء في حكومتك على مستوى التشكيلات الاسمية فإننا نرشح ( العبقري) الدكتور غازي القظام السرحان
فلتعد ترتيب الحقائب، دعنا ندلك على الفرسان، ترجل وانظر نحونا واسمعنا فلعله يصير للأسماء المتميزه دور اكبر على يديك، نرى فيك دولة الرئيس قنطرة من شموع واذنا تستمع
لنا، فالدكتور غازي شخصية مستعصية على التكرار يحلق ببساطة إلى سماء الوطن، يوظف الصوت بالكلمة بايقاع سلس وواضح مما يستحوذ على إعجاب السامع المتلقي، يستحق الدكتور غازي السرحان هذا الوصف بامتياز (العبقري )
يتمتع بالثقة القوية التي يجابه بها من لا يشاء للوطن المجد والمنعة والقوة، ليس من باب سيغلق دون من جاءو إليه حاملين شرف حمايته فهو يمثل جهدا مثمرا في الإجابة عن التساؤلات المتكررة، فيغلب السياسي على كلامه فهو يستخدم العربية في مستوياتها الكلاسيكيه ولضوابطها ونماذجها العليا.. يسقط بذهن المتلقي دلالات وطنية وقوميه وتاريخيه وموضوعات قيمه عن الوطن تسترعي النظر ، إنما هو ثائر ذو موقف نضالي يتجلى في حرصه الدائب على الدفاع عن البلاد. واجزم ان من يستمع لهذه الحوارات والندوات والمؤتمرات يطمئن إلى توافر الجانب المعرفي والثقافي والاعلامي والسياسي، فشخصية الدكتور غازي متميزه جدا فهو مثقف ومفكر ويمتلك اطلاعا معمقا ودقيقا.
العبقري الدكتور غازي السرحان غالبا ما يحاول ان يعرض محاضراته مغلفة بقراءته الخاصة وتوجيهها بالطريقه التي يريد مستعينا بلغة تتوغل في السردية الأردنية وتصوغ النقيض بنقيض آخر. بيتنا الأردني نسيجه بالرجولة والبطولة والمعرفة والعطر والندى، وطن نخاف عليه من عشق الدجى من نسمة الصبح الطهور، ينام الحمام وقد لا ينام الهديل. سلام عليك يا وطن الرجال، سلام على أهلك الطيبين ،ارضنا ستبقى مسيجة بالوقار والكرامة والمجد ونتسلح بالهتافات الكبيرة مع الله والوطن والملك، أرضنا عصية ومنيعة، بيمين ستبقى
مرفوعة الراية، في ظل قائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله امين يارب العالمين.
بقلم : الدكتور مظهر محمد ياسين
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات