تاريخ الحضارة الإسلامية شهد نماذج مضيئة من العدل لكنه لم يخلو أيضا من قصص الفساد والمحسوبية التي تصدى لها الخلفاء والقضاة بحزم فمن أشهر القصص التي تعكس الفساد الإداري والمالي في العصر العباسي وكيف تم التعامل معها في عهد الخليفة العباسي المقتدر بالله كان هناك وزير في الدولة العباسية يدعى أبو علي بن الخاقاني لم يكن هذا الوزير فاسداً بمعنى السرقة المباشرة من الخزينة فحسب بل كان رمزاً لفساد التعيينات والمحسوبية وهو نوع من الفساد يدمر هيكل الدولة حيث أن الوزير الخاقاني كان ضعيف الشخصية أمام الإغراءات والوساطات لدرجة أنه كان يمنح المنصب الواحد لعدة أشخاص في يوم واحد حيث أن الوزير الخاقاني كان يبيع الوظائف والمناصب الحكومية لمن يدفع أكثر أو لمن يملك واسطة قوية.
وكانت هناك حادثة عن الوزير الخاقاني أنه وقع في يوم واحد على قرار تعيين لسبعة أشخاص في وظيفة واحدة ولنفس المنصب فعندما وصل الموظفون السبعة إلى الولاية التي بها الوظيفة والمنصب بدأ كل واحد منهم يبرز مرسومه الرسمي مما أحدث فوضى عارمة وشل حركة العمل وضاعت أموال الدولة بين ادعاءاتهم ونتيجة لهذه العشوائية انتشرت الرشوة بشكل علني في ديوانه وأصبح لكل توقيع ثمن.
وقد وصلت أنباء هذه الفوضى وذلك الفساد إلى الخليفة العباسي المقتدر بالله وإلى حاشيته الواعية حيث كانت الدولة تعاني من أزمة مالية بسبب تصرفات الخاقاني ورجاله حيث أدرك الخليفة المقتدر بالله ان الوزير الخاقاني ليس فقط فاسداً بل مفسدا لنظام الإدارة فتم عزله من الوزارة.
وأمر الخليفة العباسي المقتدر بالله بمصادرة واسترجاع جميع الأموال التي اكتسبها الوزير الخاقاني بطرق غير مشروعة إلى خزينة الدولة والحجز على جميع املاكه واملاك أولاده وحاشيته الذين استغلوا نفوذه وأمر الخليفة المقتدر بالله بأن يوضع الوزير الخاقاني في السجن ليكون عبرة لغيره من الوزراء الذين يظنون أن الوظيفة العامة مغنم شخصي.
معن عمر الذنيبات
وكانت هناك حادثة عن الوزير الخاقاني أنه وقع في يوم واحد على قرار تعيين لسبعة أشخاص في وظيفة واحدة ولنفس المنصب فعندما وصل الموظفون السبعة إلى الولاية التي بها الوظيفة والمنصب بدأ كل واحد منهم يبرز مرسومه الرسمي مما أحدث فوضى عارمة وشل حركة العمل وضاعت أموال الدولة بين ادعاءاتهم ونتيجة لهذه العشوائية انتشرت الرشوة بشكل علني في ديوانه وأصبح لكل توقيع ثمن.
وقد وصلت أنباء هذه الفوضى وذلك الفساد إلى الخليفة العباسي المقتدر بالله وإلى حاشيته الواعية حيث كانت الدولة تعاني من أزمة مالية بسبب تصرفات الخاقاني ورجاله حيث أدرك الخليفة المقتدر بالله ان الوزير الخاقاني ليس فقط فاسداً بل مفسدا لنظام الإدارة فتم عزله من الوزارة.
وأمر الخليفة العباسي المقتدر بالله بمصادرة واسترجاع جميع الأموال التي اكتسبها الوزير الخاقاني بطرق غير مشروعة إلى خزينة الدولة والحجز على جميع املاكه واملاك أولاده وحاشيته الذين استغلوا نفوذه وأمر الخليفة المقتدر بالله بأن يوضع الوزير الخاقاني في السجن ليكون عبرة لغيره من الوزراء الذين يظنون أن الوظيفة العامة مغنم شخصي.
معن عمر الذنيبات
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات