الغويري يكتب: رسالة ملكية .. و أمانة مسؤولية ؟؟

منذ 16 ساعة
8306
الغويري يكتب: رسالة ملكية  .. و أمانة مسؤولية ؟؟
الصحفي زياد الغويري

الصحفي زياد الغويري

تأتي اللقاءات الملكية و آخرها لقاء الملك بالإعلام و الزيارات الملكية و آخرها يوم اول امس الثلاثاء لمحافظة الزرقاء مدينة الجند والعسكر عنوان الإنتماء والوفاء لتؤكد حقيقة قرب ملكنا الغالي أبا الحسين بن الحسينين وولي عهده الأمين حفيد الحسينين أهمية ودور الإعلام و ترجمة نهج المهنية و الإنتماء و مواصلة رسالة العطاء و البناء ووجوب العمل الميداني وتلمس هموم المواطن أينما كان. مخطىء من يفهم أن اللقاء أو الزيارة فقط لمن حضروا فهي مع أهمية العدالة بمعايير موضوعية تتيح لكل من يستحق شرف لقاء الملك هي كما قلنا رسالة مهنية ومسؤولية الإعلام والحكومة وكل مسؤول نحو وطنه وقربه من الميدان وتلمسه لهموم المواطن والمجتمع وأبناءه فقدوتنا دوما الهاشميون قائدنا الغالي أبا الحسين بن الحسينين فكما قالها ملكنا الخالد بقلوبنا للأبد المغفور له الباني الملك الحسين بن طلال المواطن اغلى ما نملك ولو لم أكن من شعبك الوفي يا اردن لوددت أن أكون وكما قالها مرارا الملك المعزز اقربكم الي هو من يقدم لوطنه أكثر وكما قالها مرارا سيد البلاد وقائدها كرامة المواطن ومعيشة أبناءه وأمن الوطن فوق كل اعتبار وهي الأساس. مطلوب منا جميعا الشراكة في المسؤولية نحو وطننا و أمنه و من الأهمية بمكان نشر الثقافة والوعي الديني فكما في الحديث الشريف بما يعزز الأمن و المنجز وعلاج التحديات وبينها الامنية منعا لما بتنا نشهده من جرائم في مجتمعنا ولما يعزز و يرسخ نهج إن الإنتماء و الوفاء الصادق للدين والوطن هو صادق النهج الذي بحفظ امن الوطن ويعزز المنجز بعقيدة راسخة بالإيمان و الإنتماء( كلكم على ثغرة من ثغور الإسلام فلا يؤتين به من قبل أحد منكم). فحسن الإنتماء النهج الإسلامي الصادق المنبثق من الحديث الشريف(تركت بينكم ما أن تمسكتم بهن لن تضلوا ابدا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فعضوا عليها بالنواجذ) ، ومن هنا ينبغي أن نكون إسلاميو النهج ووطنيي الهوى و الهوية، ومسؤوليات كل اردني هي مسؤولية ايمانية ووطنية ليس فقط عن مقر سكناه فقد قالها الشاعر (ولقد برأت إليك من وطنية ليس تجاوز موطني الميلاد). فكل منطقة في الأردن غالية علينا لأنه للأردن نسعى لخدمتها ونعزز أمنها ونحرص على منجزها كل محافظة غالية عزيزة ككل المحافظات و عشائرها وبينها الكرك و عشائرها ككل العشائر الأردنية عز ومجد وكرامة وفخر ولها نقول التاريخ لا تكتبه أو تلغيه أغنية التاريخ مواقف و نضالات الأردنيون يعانقون الهاشميون دماء شهادة زكية على عتبات الأقصى وأسوار القدس وباب الواد وباب العامود واللطرون و ارض الكرامة ودماء الشهداء في كل الأردن ومن كل المحافظات البهية والعشائر العليه و قدوتهم الهاشمية لا بل في كل الكون ينصرون دينهم و أمتهم ووطنهم و ينثرون المحبة و الخير و الوفاء و الإنسانية قسما معا قسما بمن تخر له الجباه انا لن تلين لنا قناة فبروا بايمانهم نحو دينهم وامتهم ووطنهم (( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا))،تاريخ كتب ببطولات شهادة أمضتها و ختمتها دمائهم الزكية نورا للجار نارا على الجاير .... وهنا فإننا كلنا للأردن جنودا وفداء ليبقى منارة هدى و إيمان وواحة تقدم و استقرار و أمان فكما في الحديث الشريف( فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) ،أن أول مبادىء الإنتماء الصادق للوطن تقديس مقدساته وبمقدمتها علمه الذي ليس إلا بكل دلالاته و اعظمها النجمة السباعية السبع المثاني و القرآن العظيم (( وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ))صدق الله العظيم ثم إنه يعبر عن تضحيات وبطولات قيادتنا الهاشمية وشعبنا الأردني الغيور للحفاظ على راية وطنا عالية خفاقة و أمنه واحة ومنارة ليبقى عهدنا به أماناً و إيماناً و أستقراراً وازدهارا. ومن هنا فإن عهدنا بالجهات المختصة الا تتهاون باي محاولة المس بالعلم وقدسيته وبينها لباسه كفستان أو أن يكون في مكان غير القلب و الاكتاف و الرأس أو أن يسمح لكائن من يكون باي حديث يحاول المساس به فهو الأعلى والأجل من أن يمس أو أن يقبل أن يرفع سواه الا من المختص رسميا بذلك. نعم انه أردننا الغالي وطنا وقيادة وشعبا وجيشا ومؤسسات أمنية ومدنية مهجنا و نهجنا دوما ليبقى بكل الخير بحكمة قيادته الهاشمية كابرا عن كابر بقيادة ملكنا الغالي أبا الحسين بن الحسينين وولي عهده الأمين أميرنا المحبوب الغالي حفيد الحسينين أبا الإيمان يحفظهم الله جميعا ووفاء وغيرة أبناءه المملكة الأردنية الهاشمية. كما أن العدالة أساس الأمان ففي الحديث الشريف(لا يكون الحن بحجته فاقطع له قطعة من النار )وهذا لا ينطبق على القضاء فحسب بل على جميع ما يحصله الإنسان ووجوب عدم تجاوزه لحقوقه لإغتصاب حق غيره ملتزما بذلك بالحديث الشريف حكما و نهجا في الحياة(تركت بينكم ما أن تمسكتم بهن لن تضلوا ابدا كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فعضوا عليها بالنواجذ)وهنا تبرز ممارسات البعض والتي وصلت بوزير لتوظيف مستشار ب ٧ آلاف دينار والذي يوجب على النواب كشف الحقيقة ومحاسبته أن ثبت أو بيان الحق بدلا عن الإستمرار بأرقام يقف مجلس الوزراء عاجزا عن نفي حقيقتها في الوقت التي تعج رئاسته و مجلس النواب بمستشارين لا يستشارون فقد كشف رئيس اللجنة القانونية لمجلس النواب النائب الدكتور مصطفى العماوي مؤخرا كشف عن وجود أكثر من 30 مستشاراً في مجلس النواب موروثين من مجالس سابقة و يتقاضون رواتب مرتفعة دون وجود مهام وظيفية واضحة أو دوام رسمي ما يشكل ووفقا لتصريحاته هدراً مالياً كبيراً يُقدّر بمئات آلاف الدنانير سنوياً،ما يوجب إنهاء هذا الملف وفقا لتصريحاته مثلما يتطلب تعاملا مع ذات الموضوع في رئاسة الوزارء الذي يحتوي على عدد نتمنى على رئاسة الوزراء كشفه والتعامل مع هذا المكاشفة وفقا لما يفرضه ضبط النفقات التي عممت بخصوصها حدا وصل لإجراءات لا تسمن ولا تغني من جوع كاطفاء الكوندشنات الحكومية تحت طائلة المسؤولية ورقابة ديوان المحاسبة. صدق الإنتماء للوطن التنافس لخدمته وما يقدمه كل منا للوطن لإمن الوطن و كرامة المواطن وكما قالها أبا الحسين يحفظه الله و يوفقه لما يحبه ويرضاه وكلنا للوطن ثم لقائده الغالي وولي عهده الأمين المحبوب فداء ووفاء انتماء وعملا ومنهجا تنفيذيا من أجل الوطن. نعم كلنا الأردن لحفظ امنه و منجزه ومواجهة التحديات التي تواجهه و غالبها اقتصادية نتيجة حكومات تسيير الأعمال فنعم وقلتها مرارا نحتاج لحكومات أفعال لا اقوال فلا والف لا لحكومات التسيير والتسويف و الآمال و الآجال
ولقد بات الوقت حازما و حاسما لما غدونا بأمس الحاجة له كبح جماح المديونية والتضخم وحلول عملية فأعلة تشخص الواقع و حلوله. وهنا فقد كانت مديونية الأردن عام ٢٠١١ وفقا لتصريحات رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي حينها إلى ١١.٣٠٠ مليار بينما ارتفع رصيد الدين العام (الداخلي والخارجي) بشقيه الموازنة و المكفول إلى مستويات قياسية حيث تجاوز الـ 46.8 مليار دينار أردني حتى نهاية آب 2025
لتصل نسبة الدين العام وفقا لبيانات رسمية إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى حوالي 119% بحلول آب 2025.
فيما كشفت بيانات أولية لشهر تشرين الثاني 2025 أن الدين العام قد قفز ليصل إلى نحو 47.446 مليار دينار، لتزيد نسبته إلى 108.8% من الناتج المحلي الإجمالي فيما كان قدر حجم التهرب الضريبي وفقا لتقديرات سابقة رسمية حجم لما يتجاوز 1.2 مليار دينار أردني سنويا.
وكل هذا يفرض حلولا جذرية وعاجلة تنطلق من أمانة المسؤولية نحو الوطن ليبقى عهدنا به يحول التحديات إلى فرص ،فكما نحتاج للمحاسبة الفاعلة لكل فاسد بما يضمن إعادة الأموال المنهوبة و أموال التهرب والتي كشفنا أرقامها ببداية مقالتنا فإن هذا يعني تفعيل الجهود وتعظيم المنجز و لا ينفي بالوقت ذاته منجزات مؤسسات وطنية بمقدمتها هيئة مكافحة الفساد ما وفق ما كشفته من استرداد ومنع تهرب ضريبي و جمركي بقيمة تتجاوز ٢٨١ مليون دينار أردني وضبط شبهات تهرب ضريبي و جمركي بلغت قيمتها نحو 110 ملايين دينار أردني وتعاملها مع 1167 ملفًا تحقيقيًا خلال عام 2024، بالإضافة إلى 840 ملفًا مدورًا من سنوات سابقة،وتم إحالة 194 ملفًا إلى الادعاء العام. كل ذلك وفقا لآخر احصائيات رسمية لهيئة مكافحة الفساد عهدنا بها لا تألوا جهدا مثلما يحتم عليها الواجب الوطني وأمانة المسؤولية تكثيف جهودها لمزيد من الفاعلية حفظا للمال العام ومنعا للمس به ومنعا للتهرب الضريبي و الجمركي ومنع الفساد ومنع مسه بالمال العام رغم الجهد و المنجز الا أن أردننا الغالي يستحق الأفضل عطاء ووفاء.
نعم يحتاج وطننا الأعز الأعلى الأغلى لتكثيف الجهود الغيورة والوطنية الصادقة لكل ذلك و لعلاج جذري لحلول فعلية تركز على الذات وتستثمر بضمير وأمانة مسؤولية ثروات الوطن و موارده وترفع شعار تنفذ نهجا (لا للاعتماد على الآخرين)أيا كان الآخر سواء أكان في الغاز أو في الماء أو في القروض. وقد بدأت الحكومة الحالية بحلول جذرية تتمثل ابتداء بناقل البحرين المتوقع أن يوفر ما يزيد عن ٤٠ بالمئة من احتياجاتنا المائية عام ٢٠٣٠ مثلما سيوفر الآف فرص العمل كما أعلنتها الحكومة. نعم نحتاج بحق لوضع استراتيجية لتأميم المؤسسات والشركات الرابحة وإعادتها و دمج الهيئات ذات الاختصاص الواحد بحق و فاعلية وقانون للمؤسسات و الهيئات فلا يعقل حقل الطاقة والإستثمار مثلا تتعدد فيه الهيئات حدا يضيع الإختصاص ويزيد بيروقراطية. هذه. يجب أن تصادق النوايا والقول الفعل ففي آي الذكر الحكيم (( كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون)) وحينها سنحقق ما يجب أن يكون السؤال هل تفعلها الحكومة الحالية لتسجل اسمها بالتاريخ كحكومة وصفي التل حين كان الأردن ينتج لا بل ويصدر القمح فأين نحن من مجرد الإكتفاء الذاتي زراعيا وهو ممكن ؟؟!! أم أننا نحتاج لحكومة جديدة من شخصية وشخصيات مختلفة تماما بحق قادرة على الإنجاز وإلا فإن كل الحكومات وطنية وليست مستوردة لكن ما نحتاجه بحق( إن خير من استأجرت القوي الأمين)، نعم يكفي ترحيلا للأزمات على الحكومة الصراحة بحق و المكاشفة ففي مشكلة الضمان الإجتماعي لا يجب أن نضع رؤوسنا بالرمال فالوضع كما قال الناطق الإعلامي السابق باسم الضمان خبير التأمينات الإجتماعية الأخ العزيز Mousa Al-Subaihi الذي اثق به و بعلمه ومعلوماته (( وضع الضمان مطمئن لكن بحذر)) اي انه بحاجة الإنجاز والأردن دوما عهدناه قدوة بتحويل التحديات لفرص، بحق وصدق وعدل نحتاج لعلاج جذري و بالأخص فيما يتعلق بالديون الحكومية وضمان الأستثمار الأجدى لموجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وفقا لآخر احصائية صادرة عن الصندوق حاجز الـ 19.2 مليار دينار أردني مع نهاية الربع الأول من عام 2026 فيما سجلت الموجودات نمواً بمقدار 519.3 مليون دينار منذ بداية العام وهو إنجاز كبير مقدر لا ينكر مع أهمية بيان كيف ارتفع إلى ١٩ مليار بوقت ذهبت ١١ مليار مديونية للحكومة خلال فترة كورونا مثلما يحتاج لدراسة أن كان هناك أي مشاريع خاسرة وسببها وحلها بما يضمن الا يكون الاستثمار الا للأجدى و بالأخص أنها أموال الضمان أي أموال الشعب ومستقبل أبناءه ومسؤولية نحو الوطن وأبناءه. مثلما نشدد على الحكومة أن تتقي الله وتنفذ التوجيهات الملكية سواء في كتب التكليف السامي أو خلال الزيارات الملكية و الحكومية لمحافظات الأردن و مناطقه و قد قالها ملكنا الغالي عبد الله الثاني بن الحسينين كرامة وعيش المواطن خط احمر. حفظ الله الأردن وطنا وقيادة وشعبا وجيشا ومؤسسات دوما بكل الخير ومن كل ضيق وسوء وشر وضر والالتزام كنهج ومنهج بالانتماء الصادق الذي يقدس مقدساته ويضمن هيبتها وبمقدماها العلم واحترامها وتنفيذ القانون بخصوصها و القانون بما يحفظ المال العام ويمنع المساس به ويمنع الفساد و التهرب الجمركي و الضريبي ويحفظ الضمان واستثماراته ويضمن وفاء الحكومة لديونه ويضمن شرف التعامل مع الوطن كوطن لا كشركة أو مزرعة بعيدا عن الانتهازية و التنفيعات فلنتقي الله جميعا بالوطن ومقدساته وعلمه ودستوره وقانونه وثرواته ومنحزه وأمنه ونحفظه ونفتديه بالمهج والنهج...
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم