سرايا - خاص_ تشهد المنطقة المحيطة بمجمع عمان الجديد جنوب مدينة إربد حالة من الفوضى العارمة والقلق المتزايد بين المواطنين وأصحاب المحلات التجارية ومراجعي البنوك نتيجة الانتشار الكثيف لمركبات خصوصية تعمل بشكل غير قانوني على نقل الركاب حيث تجاوزت هذه الظاهرة مخالفة قانون السير لتصل إلى اعتداءات صريحة على المنظومة الأخلاقية والاجتماعية في المنطقة.
ويشتكي المجاورون من السلوكيات والممارسات اليومية لهؤلاء السائقين الذين يتعمدون معاكسة المارة والتلفظ بألفاظ بذيئة تخدش الحياء العام، مما جعل الفتيات يخشين المرور من الشارع بسبب تلك السلوكيات المسيئة والمضايقات المتكررة، فضلاً عن دخول هؤلاء السائقين في مشاجرات دائمة وصراخ مستمر في عرض الشارع، الأمر الذي حول هذا المحيط الذي يعد من أهم الشوارع الحيوية في المدينة إلى بيئة طاردة وغير آمنة.
وتزداد خطورة الموقف كون المنطقة تضم ثلاثة بنوك رئيسية وعدد من محلات الحوالات المالية الكبرى، وهي منشآت اقتصادية تدفع مئات آلاف الدنانير سنوياً كضرائب وتراخيص لخزينة الدولة، مما يوجب على الجهات المعنية توفير بيئة عمل آمنة ومنظمة تليق بحجم هذه الاستثمارات.
وفي سياق متصل، أكد المتضررون أن هؤلاء السائقين يعتدون بشكل مباشر على أرزاق أصحاب الحافلات العمومية والخطوط الرسمية من خلال مزاحمتهم وتحميل الركاب بطريقة عشوائية أمام المجمع، وسط مطالبات ملحة وغضب واسع بسبب عدم الاستجابة لعشرات المناشدات السابقة التي لم يسفر عنها اتخاذ أي إجراء حازم حتى الآن، مما يستدعي تدخلاً أمنياً فورياً لوضع حد لهذه التجاوزات التي تمس السكينة العامة وتعرقل أعمال المنشآت الاقتصادية الحساسة في المنطقة.
ويشتكي المجاورون من السلوكيات والممارسات اليومية لهؤلاء السائقين الذين يتعمدون معاكسة المارة والتلفظ بألفاظ بذيئة تخدش الحياء العام، مما جعل الفتيات يخشين المرور من الشارع بسبب تلك السلوكيات المسيئة والمضايقات المتكررة، فضلاً عن دخول هؤلاء السائقين في مشاجرات دائمة وصراخ مستمر في عرض الشارع، الأمر الذي حول هذا المحيط الذي يعد من أهم الشوارع الحيوية في المدينة إلى بيئة طاردة وغير آمنة.
وتزداد خطورة الموقف كون المنطقة تضم ثلاثة بنوك رئيسية وعدد من محلات الحوالات المالية الكبرى، وهي منشآت اقتصادية تدفع مئات آلاف الدنانير سنوياً كضرائب وتراخيص لخزينة الدولة، مما يوجب على الجهات المعنية توفير بيئة عمل آمنة ومنظمة تليق بحجم هذه الاستثمارات.
وفي سياق متصل، أكد المتضررون أن هؤلاء السائقين يعتدون بشكل مباشر على أرزاق أصحاب الحافلات العمومية والخطوط الرسمية من خلال مزاحمتهم وتحميل الركاب بطريقة عشوائية أمام المجمع، وسط مطالبات ملحة وغضب واسع بسبب عدم الاستجابة لعشرات المناشدات السابقة التي لم يسفر عنها اتخاذ أي إجراء حازم حتى الآن، مما يستدعي تدخلاً أمنياً فورياً لوضع حد لهذه التجاوزات التي تمس السكينة العامة وتعرقل أعمال المنشآت الاقتصادية الحساسة في المنطقة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات