في هذا اليوم الأغر، يوم العلم الأردني لعام 2026، نقف وقفة إجلال وإكبار أمام "الراية" التي ما هانت ولا لانت، الراية التي حملناها في قلوبنا قبل سواعدنا، وذدنا عنها بالمهج والأرواح في ميادين الشرف والبطولة.
إن هذا "البيرق" الذي يعانق سماء الأردن الطهور، ليس مجرد ألوانٍ نرفعها، بل هو ميثاق غليظ، وقصة مجدٍ سطرها الهاشميون الغرّ الميامين، وسار خلفهم النشامى من أبناء قواتنا المسلحة -الجيش العربي- والأجهزة الأمنية، يرفعون البناء، ويحمون الحمى، ويصونون العهد بكل أمانة وإخلاص.
بصفتي أحد أبناء هذا الجيش المصطفوي، ممن تشرفوا بخدمة هذا العلم تحت كل سماء وفوق كل أرض أردنية، أرفع اليوم أسمى آيات التهنئة والتبريك لمقام سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة.
إننا، وإن غادرنا اللباس العسكري، فإن الروح لا تزال "عسكريةً" تنبض بالولاء، والوفاء للأردن الأرض والإنسان. سيبقى هذا العلم شامخاً بجهود النشامى، وعزيمة الأردنيين الذين لا تعرف جباههم إلا السجود لله، ولا تعرف هاماتهم إلا العلوّ فوق السحاب.
حمى الله الأردن، وأدام عزه، وأبقى رايته خفاقةً بالحق والعدل والكرامة.
أخوكم
العقيد المتقاعد صفوان عاطف القاضي
16 نيسان 2026
إن هذا "البيرق" الذي يعانق سماء الأردن الطهور، ليس مجرد ألوانٍ نرفعها، بل هو ميثاق غليظ، وقصة مجدٍ سطرها الهاشميون الغرّ الميامين، وسار خلفهم النشامى من أبناء قواتنا المسلحة -الجيش العربي- والأجهزة الأمنية، يرفعون البناء، ويحمون الحمى، ويصونون العهد بكل أمانة وإخلاص.
بصفتي أحد أبناء هذا الجيش المصطفوي، ممن تشرفوا بخدمة هذا العلم تحت كل سماء وفوق كل أرض أردنية، أرفع اليوم أسمى آيات التهنئة والتبريك لمقام سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة.
إننا، وإن غادرنا اللباس العسكري، فإن الروح لا تزال "عسكريةً" تنبض بالولاء، والوفاء للأردن الأرض والإنسان. سيبقى هذا العلم شامخاً بجهود النشامى، وعزيمة الأردنيين الذين لا تعرف جباههم إلا السجود لله، ولا تعرف هاماتهم إلا العلوّ فوق السحاب.
حمى الله الأردن، وأدام عزه، وأبقى رايته خفاقةً بالحق والعدل والكرامة.
أخوكم
العقيد المتقاعد صفوان عاطف القاضي
16 نيسان 2026
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات