حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,2 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 6519

د. ذوقان عبيدات يكتب: المنّعَةُ الوطنيّة عند آل بدران

د. ذوقان عبيدات يكتب: المنّعَةُ الوطنيّة عند آل بدران

د. ذوقان عبيدات يكتب: المنّعَةُ الوطنيّة عند آل بدران

02-04-2026 09:37 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : د. ذوقان عبيدات
في ندوة دولة د. عدنان بدران، التي أدارها د إبراهيم بدران بعنوان: *بين الأزمات والهشاشة: كيف نبني المنعة!* في قاعة منتدى الفكر العربي؛ قال د. إبراهيم بدران: إن معايير الهشاشة توضح وجود خمس دول عربية تعاني من الهشاشة! هذا لا يعني أن بقية الدول العربية صلبة، ولا تعاني من هشاشات متفاوتة!
المهم؛ قدّم دولة عدنان بدران تصوره للمشكلات واقترح عددًا من الحلول التي قد تنقذ الأمة العربية؛ مؤكدًا أن "سايكس بيكو" صارت قدَرًا تكلّس على مدى مائة عام!

(١)
*التشخيص*
استخدم دولة بدران مناهج علمية في تحليل الأزمات، والعلاقات الإقليمية، والتحديات، ومدى قدرة الدول الصغيرة على المحافظة على سيادتها، في غياب الاستقرار الداخلي، والإقليمي، والقدرة على التكيف مع المتغيرات، والقدرة على الصمود والتحوّل، انحاز د. بدران إلى النموذج الأردني الذي يمسك العصا من المنتصف، ويقيم علاقات إقليمية، ودولية قوية!

(٢)
*بين الهشاشة والمنَعة!*
هناك اتفاق على أن الدولة القوية
هي من تتوافر لديها الفواعل الآتية:
-مجتمع متنوع ومتماسك.
-اقتصاد معرفي قوي يقوم على العمل وإنتاج المعرفة، والابتكار، والإبداع.
-جيش قادر على الحماية بعقيدة
واضحة.
-أمن شامل.
-مجتمع مدني فاعل.
—علاقات إقليمية ودولية مع أصدقاء حقيقيين.
-تقدم علمي وتكنولوجي.
-نظام تعليمي يؤمن بحرية الفرد.
-قيم الانفتاح، والحوار، والتفاهم،
وقبول الاختلاف.
فما مقدار ما يملكه الأردن، أو العرب من هذه الفواعل؟

(٣)
*حلول آل بدران*
طرح دولة د. بدران حلولًا يمكن
تلخيصها بما يأتي:
-الإرادة الحرة، والدفاع عن السيادة.
_التوجه نحو إنتاج المعرفة، واستخدام الذكاء الاصطناعي.
-نظام اجتماعي، وسياسي ديموقراطي يحترم الإنسان، وحقوقه.
-تطبيق شعار السيادة الكاملة
والأردن أولًا!
هذه الحلول المطروحة التي ركزت على السياسة المعتدلة، والتكيف مع المتغيرات! هي ما يوفر المنعة!!
لم يشِر د. بدران إلى الصمود والمقاومة بل ركز على القبول والتكيف!!

(٤)
*أوضاع المجتمع الأردني*
أشارت مداخلة د. عصام ملكاوي إلى دور الشعب في تحقيق المنعة! فالشعب هو القادر على إقامة نظام سياسي بإرادة صلبة؛ منوهًا إلى سقوط المشروعين: القومي العربي بعد ١٩٦٧، والمشروع الإسلامي بعد الربيع العربي. طالب آخرون بمشروع باكستاني، تركي، سعودي في مواجهة المشروعات السائدة.
وأثيرت أفكار حول توصيف المجتمع الأردني بما يفكك أي منعة مثل:
- تشتت الأردنيين في ولاءاتهم للمشروعات المطروحة.
- ضباب مقصود لإخفاء العدو الحقيقي. واستبدال العدو الإيراني بالعدو الإسرائيلي!
- ⁠سيطرة منافقين على الإعلام الرسمي ما شكك كثير من المواطنين بمصداقية الروايات الرسمية للأحداث.
- ⁠ تحيز في الحديث عن الحرب
-الأمريكية الإسرائيلية على إيران،
بينما توصيف الرد الإيراني بالعدوان الإيراني.
والسؤال: كيف تبني المنعة في ظل هذه التحيزات، وضعف الثقة
المتبادلة بين المواطن، والرواية الرسمية؟

(٥)
*عودة لحلول بدران!*
أُثيرت أسئلة مهمة حول حلول دولة د: بدران مثل!
-كيف تُبنى إرادة سياسية حرة؟
وهل سُمِح لعبد الناصر، وصدام
بالتصرف وفق إرادة حرة أبدياها؟
-كيف نبني تكنولوجيا؟ ألم يضرب المفاعل النووي السوري ، والعراقي؟ بل لماذا قام العدوان الإسرا أمريكي على إيران؟ أليس
بسبب نجاحاتها التكنولوجية!!
نجحت الصين ببناء تكنولوجيا متفوقة، لكن بعد امتلاكها القوة النووية!!
فهمت عليّ؟!!











طباعة
  • المشاهدات: 6519
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
02-04-2026 09:37 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك.. هل سيُقرّ مجلس النواب مشروع قانون الضمان الاجتماعي الجديد؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم