كلما تبت عن المعاصي أعود إليها سريعًا .. فماذا أفعل؟

منذ 1 شهر
المشاهدات : 70069
كلما تبت عن المعاصي أعود إليها سريعًا  ..  فماذا أفعل؟

سرايا - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ أبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، ومشكلتي أنني كلما تُبتُ من المعاصي التي أقع فيها عدتُ إليها سريعًا، فقد تُبتُ قبل عدة أشهر، لكنني لم أترك أصدقاء السوء، فانتكستُ سريعًا، ثم بعد نحو شهرين تُبتُ مرة أخرى، وتركتُ أصدقاء السوء، وبدأتُ كذلك في حفظ القرآن وطلب العلم الشرعي عبر الإنترنت.

جاء رمضان، فكنتُ في بدايته أؤدي الصلوات المفروضة في المسجد، وأصلي التراويح، ولكنني (للأسف) انتكستُ مرة أخرى، وكلما تُبتُ انتكستُ سريعًا، حتى إنني قد أتوب قبل النوم، فإذا استيقظتُ عدتُ إلى الذنب بسرعة، وإذا تُبتُ مرة أخرى تذكرتُ أنه إذا دخل وقت الصلاة يجب أن أذهب إلى المسجد، فيصيبني الكسل فأنتكس.

وقد أصابني أيضًا تساهلٌ شديد في المعاصي، حتى إنني لا أحاول أحيانًا ترك الذنب، وأنا حزينٌ جدًّا لانتكاستي في شهر رمضان، وكنتُ أتمنى أن أتمه وأنا تائب، كما أخشى أن أموت على هذه الحال.

فما نصيحتكم؟ وهل لمرض الوسواس القهري في الأمور الدينية تأثيرٌ في ذلك؟ فأنا مصابٌ به منذ سنتين وعدة أشهر.

أرجو أن تجيبوني سريعًا -إن استطعتم- وجزاكم الله خيرًا.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم