حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,1 مارس, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 3764

ليلة واحد تكفي .. تأثير خطير لضجيج الشارع على صحة القلب والأوعية الدموية

ليلة واحد تكفي .. تأثير خطير لضجيج الشارع على صحة القلب والأوعية الدموية

ليلة واحد تكفي ..  تأثير خطير لضجيج الشارع على صحة القلب والأوعية الدموية

01-03-2026 08:43 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - كشفت دراسة حديثة نُشرت نتائجها في دورية "أبحاث القلب والأوعية الدموية" المتخصصة، أن ضجيج الشوارع - حتى وإن كان في نطاق معتدل - قد يترك تأثيراً ملحوظاً على القلب والدورة الدموية بعد ليلة واحدة فقط من التعرض.

ورصدت الدراسة، التي أجراها فريق بحثي بقيادة توماس مونتسل، من المركز الطبي الجامعي في مدينة ماينتس الألمانية، آثاراً متمثلة في تسارع ضربات القلب وتراجع مرونة الأوعية الدموية.

وقام الباحثون بمحاكاة حالات مختلفة لدى 74 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاماً داخل غرف نومهم الخاصة: ليال من دون ضجيج إضافي، وليال تم خلالها بث ضجيج شوارع عبر مكبرات صوت 30 أو 60 مرة، مدة كل مرة دقيقة و15 ثانية. وتراوحت شدة الصوت بين 41 و44 ديسيبل، وهو ما يعادل حديثاً هادئاً. ولم يكن المشاركون يعلمون مسبقاً ما إذا كانوا سيتعرضون للضجيج أو مدى مستواه خلال أي ليلة.

في مفارقة لافتة، وجد جراح القلب الأمريكي جيريمي لندن نفسه في مواجهة الخطر الذي اعتاد معالجته يومياً داخل غرف العمليات.

وفي صباح اليوم التالي تم قياس مؤشرات القلب والدورة الدموية، كما جرى فحص عينات الدم بحثاً عن بروتينات التهابية. بالإضافة إلى ذلك تم عبر الموجات فوق الصوتية قياس مدى تمدد وانقباض الأوعية الدموية مع كل نبضة قلب.

وأظهرت النتائج أن المشاركين تفاعلوا بدرجات متفاوتة مع الضجيج. وبوجه عام، سجلت بعد ليلة واحدة من بث ضجيج الشوارع تغيرات وظيفية وبيولوجية، حسبما ذكر فريق البحث.

وشملت هذه التغيرات ارتفاع معدل ضربات القلب، وتغيرات في البروتينات، وتراجع مرونة الأوعية الدموية، ويعد هذا الأخير على وجه الخصوص إنذاراً مبكراً فيما يتعلق بصحة الأوعية.



ويصف المكتب الألماني الاتحادي للبيئة حركة المرور على الطرق بأنها المصدر الرئيسي للضجيج في ألمانيا، ويشير إلى بيانات تم جمعها قبل عدة أعوام. ووفقاً للبيانات، يتعرض 2.3 مليون شخص على مستوى ألمانيا على مدار النهار لمستويات ضجيج تفوق 65 ديسيبل، بينما يتعرض 2.6 مليون شخص ليلاً لمستويات تتجاوز 55 ديسيبل.

وفي ضوء نتائج الدراسة، دعا الباحثون إلى تطبيق حماية صارمة من الضجيج. ويمكن أن تشمل هذه الإجراءات مناطق تُحدَد سرعة المركبات فيها بـ30 كيلومتراً في الساعة، ومساحات خضراء تعمل كحواجز صوتية.

وقال قائد فريق البحث، مونتسل: "كل خفض بمقدار ديسيبل يعني ضغطاً أقل على الأوعية، والتهاباً أقل في الدم - وعلى المدى الطويل عدداً أقل من النوبات القلبية والسكتات الدماغية".

ومع ذلك، توجد دراسات وبائية تشير إلى أن التلوث الضوضائي يمكن أن يضر بنظام القلب والدورة الدموية، وبالتالي فإن تدابير الحماية من الضجيج تعد ذات جدوى.








طباعة
  • المشاهدات: 3764
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
01-03-2026 08:43 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم