لماذا تعاني من الزكام أكثر من الآخرين؟ السر في ممرات أنفك

منذ 4 شهور
المشاهدات : 7577
لماذا تعاني من الزكام أكثر من الآخرين؟ السر في ممرات أنفك
سرايا - كشف باحثون أن دفاعات أنسجة الأنف هي العامل الذي يحدد ما إذا كنا نصاب بالزكام الناتج عن فيروس الرينوفيروس،وليس الفيروس نفسه.


طريقة للتخلص من الزكام في يوم واحد وأهم المشروبات لعلاجه
ونشرت نتائج الدراسة التي أجراها باجثون في دورية "ييل" في مجلة "سيل بريس بلو"، حيث أظهرت أن الخلايا الموجودة في بطانة الأنف تعمل بتنسيق كامل لإطلاق بروتينات مضادة للفيروسات تعرف باسم الإنترفيرونات، ما يجعل البيئة داخل الأنف غير صالحة لتكاثر الفيروس.

دفاعات أنسجة الأنف العامل الحاسم في الإصابة بالزكام

وقالت إلين فوكسمان، المؤلفة المشاركة: "بما أن فيروس الرينوفيروس هو السبب الأكثر شيوعا لنزلات البرد، ويمثل خطرا على مرضى الربو والأمراض المزمنة للرئة، فإن فهم كيفية دفاع الجسم ضده يعد أمرا بالغ الأهمية."

نموذج أنفي في المختبر يكشف أسرار الدفاع
وللوصول لهذه النتيجة، قام الفريق بزراعة أنسجة أنفية بشرية في المختبر من خلايا جذعية للأنف لمدة أربعة أسابيع، مما سمح بتكوين أنسجة مشابهة للبطانة الطبيعية، بما في ذلك الخلايا المفرزة للمخاط والخلايا المزودة بالأهداب التي تحرك المخاط للخارج.

وقالت فوكسمان: "هذا النموذج يعكس استجابات الجسم بشكل أدق من خطوط الخلايا التقليدية، ويتيح لنا دراسة كيفية تنسيق آلاف الخلايا معًا لمواجهة الفيروس."

الإنترفيرونات تحمي من العدوى
وعند اكتشاف فيروس الرينوفيروس، تنتج خلايا بطانة الأنف الإنترفيرونات، التي تُحفّز استجابة مضادة للفيروسات لدى الخلايا المصابة والجيران، مانعةً انتشار الفيروس. وعندما تم تعطيل هذا الدفاع في التجارب المخبرية، انتشر الفيروس بسرعة أكبر وأدى أحيانًا إلى موت الخلايا المصابة.

وقال باو وانغ، المؤلف الأول للدراسة: "تُظهر تجاربنا مدى أهمية الاستجابة السريعة للإنترفيرونات في السيطرة على العدوى، حتى في غياب خلايا الجهاز المناعي".

دفاعات أنسجة الأنف العامل الحاسم في الإصابة بالزكام

استجابات إضافية وتطبيقات مستقبلية
كشفت الدراسة أيضًا أن الفيروس يمكن أن يُحفّز أنظمة استشعار أخرى تؤدي إلى إنتاج مخاط زائد، زيادة الالتهاب، ومشاكل في التنفس. ويعتقد الباحثون أن هذه المسارات قد تكون أهدافًا لعلاجات مستقبلية لتعزيز الاستجابة الطبيعية للجسم ضد الفيروسات.

وأكد الباحثون أن الأورغانويدات المخبرية لا تحتوي على جميع أنواع الخلايا الموجودة في الجسم، وأن المرحلة التالية من الدراسة ستكون لفهم دور الخلايا المناعية والعوامل البيئية في الأنف والمجاري التنفسية.

وقالت فوكسمان: "توضح دراستنا أن استجابة الجسم للفيروس أهم بكثير من خصائص الفيروس نفسه في تحديد ما إذا كانت العدوى ستحدث ومدى شدتها. استهداف هذه الدفاعات يمثل طريقًا واعدًا لتطوير علاجات جديدة".

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم