طموح وهمّة يسعون نحو القمّة… وأي قمّة؟
قمّة الخير والعطاء.
أصحاب هِمّة وبناء لا هدم وفناء، أصحاب رسالة يزرعون الخير في منابت الخير؛ من مساجد ومدارس، ويرسمون البسمة في كل رسمة وجدارية، بأقلامهم الذهبية في كل مدرسة لتضفي البهجة والأمان في كل مكان.
إنهم فريق سفراء الجنوب للعمل التطوعي، هؤلاء الجنود المجهولون من الشباب والشابات الذين لم يحظوا بفرصة عمل، فجندوا أنفسهم لصناعة الأمل من خلال الخدمة المجتمعية في لواء الحسينية وما حولها. فهم أصحاب فكرة ولا يبحثون عن الشهرة.
أطلقوا العديد من المبادرات التطوعية، كلها جميلة، وأجملها: بيت الله أجمل—حملات تنظيف للمساجد، وحملة شتاء دافئ للجميع، وجمع الملابس لمن يستطيع لتوزيعها على مستحقيها.
أهدافهم نبيلة، رسموا خطوطها بوضوح ما بين المبادرات والطموح والتدريب والتوعية والإرشاد ونشر المعرفة من خلال المحاضرات في المدارس والتوعية الصحية، والملصقات التي تحث على التمسك بأخلاقيات المجتمع النبيلة، ونشر الوعي الديني والمروري، والتمسك بأخلاقيات القيادة أثناء السير على الطرق، ونشر الوعي حول المرأة ودورها في المجتمع.
هؤلاء النخبة النبيلة وسّعوا نطاق عملهم خارج اللواء، في مدينة البترا، بالتشارك مع فريق عربكم التطوعي، الذي سوف نتحدث عنه لاحقًا. ومن واجبنا دعمهم والوقوف إلى جانبهم.
البعض يسأل: من هم هؤلاء؟
وأنا أقول: لن نذكر الأسماء، لأنهم نشامى ونشميات على حد سواء.
سليمان الذيابات الحويطات
قمّة الخير والعطاء.
أصحاب هِمّة وبناء لا هدم وفناء، أصحاب رسالة يزرعون الخير في منابت الخير؛ من مساجد ومدارس، ويرسمون البسمة في كل رسمة وجدارية، بأقلامهم الذهبية في كل مدرسة لتضفي البهجة والأمان في كل مكان.
إنهم فريق سفراء الجنوب للعمل التطوعي، هؤلاء الجنود المجهولون من الشباب والشابات الذين لم يحظوا بفرصة عمل، فجندوا أنفسهم لصناعة الأمل من خلال الخدمة المجتمعية في لواء الحسينية وما حولها. فهم أصحاب فكرة ولا يبحثون عن الشهرة.
أطلقوا العديد من المبادرات التطوعية، كلها جميلة، وأجملها: بيت الله أجمل—حملات تنظيف للمساجد، وحملة شتاء دافئ للجميع، وجمع الملابس لمن يستطيع لتوزيعها على مستحقيها.
أهدافهم نبيلة، رسموا خطوطها بوضوح ما بين المبادرات والطموح والتدريب والتوعية والإرشاد ونشر المعرفة من خلال المحاضرات في المدارس والتوعية الصحية، والملصقات التي تحث على التمسك بأخلاقيات المجتمع النبيلة، ونشر الوعي الديني والمروري، والتمسك بأخلاقيات القيادة أثناء السير على الطرق، ونشر الوعي حول المرأة ودورها في المجتمع.
هؤلاء النخبة النبيلة وسّعوا نطاق عملهم خارج اللواء، في مدينة البترا، بالتشارك مع فريق عربكم التطوعي، الذي سوف نتحدث عنه لاحقًا. ومن واجبنا دعمهم والوقوف إلى جانبهم.
البعض يسأل: من هم هؤلاء؟
وأنا أقول: لن نذكر الأسماء، لأنهم نشامى ونشميات على حد سواء.
سليمان الذيابات الحويطات
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات