سرايا - أقصت إسبانيا، بطلة أوروبا، البرتغال من ثمن نهائي مونديال 2026 لكرة القدم بهدف قاتل 1-0 الاثنين في أرلينغتون قرب دالاس، في ما قد يكون آخر ظهور دولي للقائد البرتغالي كريستيانو رونالدو.
ووجّه البديل ميكل ميرينو ضربة قاضية للبرتغال حين سجل هدف الفوز بعد ست دقائق من دخوله (90+1). وستواجه إسبانيا في الدور التالي المتأهل بين الولايات المتحدة وبلجيكا لاحقا الإثنين.
مع نهاية المباراة، بكى رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات وحيّا الجمهور قبل خروجه متقدّما على زملائه من أرض الملعب.
وكان مهاجم النصر السعودي البالغ 41 عاما رفض في مؤتمر صحافي عشية المباراة أي إعلان نهائي بشأن اعتزاله الدولي، لكنه أكّد مجددا أن هذا هو المونديال الأخير في مسيرته.
أما إسبانيا، بطلة العالم 2010، فقد عادلت أطول سلسلة مباريات لها من دون خسارة (35) والتي سبق أن حققتها بين شباط 2007 وحزيران 2009.
وحدها إيطاليا تتفوّق عليها من بين المنتخبات الأوروبية، بمباراتين فقط (بين 2018 و2021). كما باتت إسبانيا أول منتخب في كأس العالم يحتفظ بشباكه نظيفة في ست مباريات تواليا.
وانضم المدرب لويس دي لا فوينتي إلى قائمة قصيرة من مدربين فقط تجنّبوا الخسارة في أول 12 مباراة متتالية لهم في أكبر بطولتين أوروبيتين (كأس العالم وكأس أوروبا)، إلى جانب الفرنسي إيمي جاكيه والهولندي لويس فان خال.
أبقى المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيس على ثقته في القائد ورأس الحربة رونالدو الذي خاض مباراته الدولية الـ233.
اكتست مدرجات ملعب "إيه تي أند تي" بالأحمر، وحضرت بعض قمصان أندية مانشستر يونايتد الإنكليزي ويوفنتوس الإيطالي والنصر السعودي التي لعب رونالدو لها.
مع كل إطلالة لأفضل لاعب في العالم خمس مرات على شاشات الملعب، علت أصوات التشجيع من جهة وصافرات الاستهجان من جهة أخرى. وحده لامين جمال حظيَ باهتمام جماهيري شبه مماثل من الطرف الآخر.
على أرض الملعب تواجه بعض أفضل لاعبي الوسط في العالم. خسر فيتينيا كرة كادت تكلّفه حين استلمها ميكيل أويارسابال لكنه سددها سهلة بين يدي الحارس ديوغو كوشتا (3).
وجرّب جواو كانسيلو بتسديدة قوية من خارج المنطقة فوق المرمى الإسباني (7)، لكن الفرصة الأخطر جاءت من أويارسابال الذي أهدر انفرادا وسدد إلى جانب القائم الأيسر (8).
جاء الدور على رونالدو الذي استلم كرة من برونو فرنانديش سددها من زاوية صعبة نحو أوناي سيمون الذي أبعدها إلى ركنية (12).
تألّق كوشتا في تصدّ مزودج لتسديدتي جمال من الجهة اليمنى وأليكس بايينا من اليسرى تحت تصفيق الجمهور (16).
عند إعلان فترة الترطيب، جمع دي لا فوينتي تشكيلة إسبانيا كلّها لإعطاء التعليمات، فيما طلب مارتينيس ثلاثي الوسط فيتينيا، جواو نيفيش وفرنانديش بشكل خاص، قبل أن يُكمل توجيهاته لباقي اللاعبين.
سُرعان ما كادت إسبانيا تفتتح التسجيل برأسية داني أولمو القريبة، لكنه لم يستغل خطأ كوشتا أمامه (30)، ومن بعده استعرض سيمون في التصدي لتسديدة من رونالدو (37)، قبل أن تهتزّ عارضة مرماه أمام تسديدة نونو منديش التي غيّرها بيدرو بورو اتجاهها (42).
- دي لا فوينتي يتفوّق في الرهان -
منذ بداية المونديال، لم تواجه إسبانيا أي تسديدة على مرماها في الشوط الأول، لكنها تلقيت اثنتين أمام البرتغال، كلاها من رونالدو.
في الشوط الثاني سقط منديش أرضا لدى محاولته اللحاق بجمال؛ أكمل اللعب لدقيقتين ثم سقط مجددا وخرج من أرض الملعب مُستبدَلا بنيلسون سيميدو (56). خسرت البرتغال بخروجه اللاعب الأكثر انطلاقا بالهجمات على طرفي الملعب والمراقِب الأساسي لجمال.
تراجعت الحدة الهجومية للطرفين طوال 20 دقيقة، حتى حاول بايينا بتسديدة زاحفة سهلة عند كوشتا (65).
ودفع مارتينيس برافايل لياو وديوغو دالو لتعزيز الهجوم (71)، وبعد دخولهما جرّب جمال من ركلة حرة مباشرة أبعدها كوشتا (73)، ردّ عليها فرنانديش بتسديدة هزّت الشباك الجانبية (76).
أنهى مارتينيس تبديلاته الخمسة في الوقت الأصلي من دون استبدال رونالدو مراهنا إما على حسم المباراة أو الاحتكام إلى شوطين إضافيين يُسمح له فيهما بتبديل سادس.
لكن الرهان أفشله البديل ميرينو الذي سجل هدف الفوز بعد ست دقائق من دخوله، حين استلم كرة بينية من البديل الآخر فيران توريس ووضع الكرة زاحفة إلى يمين المرمى (90+1).
حاول رونالدو تشجيع زملائه، وكاد البديل برناردو سيلفا يفعلها برأسه لكن الكرة علت المرمى.
أطلق الحكم صافرته الأخيرة وسط احتفالات إسبانيا وخيبة رونالدو الذي حاول تمالك نفسه لدقائق قبل أن يذرف الدموع مودّعا المسرح العالمي لآخر مرة.
ووجّه البديل ميكل ميرينو ضربة قاضية للبرتغال حين سجل هدف الفوز بعد ست دقائق من دخوله (90+1). وستواجه إسبانيا في الدور التالي المتأهل بين الولايات المتحدة وبلجيكا لاحقا الإثنين.
مع نهاية المباراة، بكى رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات وحيّا الجمهور قبل خروجه متقدّما على زملائه من أرض الملعب.
وكان مهاجم النصر السعودي البالغ 41 عاما رفض في مؤتمر صحافي عشية المباراة أي إعلان نهائي بشأن اعتزاله الدولي، لكنه أكّد مجددا أن هذا هو المونديال الأخير في مسيرته.
أما إسبانيا، بطلة العالم 2010، فقد عادلت أطول سلسلة مباريات لها من دون خسارة (35) والتي سبق أن حققتها بين شباط 2007 وحزيران 2009.
وحدها إيطاليا تتفوّق عليها من بين المنتخبات الأوروبية، بمباراتين فقط (بين 2018 و2021). كما باتت إسبانيا أول منتخب في كأس العالم يحتفظ بشباكه نظيفة في ست مباريات تواليا.
وانضم المدرب لويس دي لا فوينتي إلى قائمة قصيرة من مدربين فقط تجنّبوا الخسارة في أول 12 مباراة متتالية لهم في أكبر بطولتين أوروبيتين (كأس العالم وكأس أوروبا)، إلى جانب الفرنسي إيمي جاكيه والهولندي لويس فان خال.
أبقى المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيس على ثقته في القائد ورأس الحربة رونالدو الذي خاض مباراته الدولية الـ233.
اكتست مدرجات ملعب "إيه تي أند تي" بالأحمر، وحضرت بعض قمصان أندية مانشستر يونايتد الإنكليزي ويوفنتوس الإيطالي والنصر السعودي التي لعب رونالدو لها.
مع كل إطلالة لأفضل لاعب في العالم خمس مرات على شاشات الملعب، علت أصوات التشجيع من جهة وصافرات الاستهجان من جهة أخرى. وحده لامين جمال حظيَ باهتمام جماهيري شبه مماثل من الطرف الآخر.
على أرض الملعب تواجه بعض أفضل لاعبي الوسط في العالم. خسر فيتينيا كرة كادت تكلّفه حين استلمها ميكيل أويارسابال لكنه سددها سهلة بين يدي الحارس ديوغو كوشتا (3).
وجرّب جواو كانسيلو بتسديدة قوية من خارج المنطقة فوق المرمى الإسباني (7)، لكن الفرصة الأخطر جاءت من أويارسابال الذي أهدر انفرادا وسدد إلى جانب القائم الأيسر (8).
جاء الدور على رونالدو الذي استلم كرة من برونو فرنانديش سددها من زاوية صعبة نحو أوناي سيمون الذي أبعدها إلى ركنية (12).
تألّق كوشتا في تصدّ مزودج لتسديدتي جمال من الجهة اليمنى وأليكس بايينا من اليسرى تحت تصفيق الجمهور (16).
عند إعلان فترة الترطيب، جمع دي لا فوينتي تشكيلة إسبانيا كلّها لإعطاء التعليمات، فيما طلب مارتينيس ثلاثي الوسط فيتينيا، جواو نيفيش وفرنانديش بشكل خاص، قبل أن يُكمل توجيهاته لباقي اللاعبين.
سُرعان ما كادت إسبانيا تفتتح التسجيل برأسية داني أولمو القريبة، لكنه لم يستغل خطأ كوشتا أمامه (30)، ومن بعده استعرض سيمون في التصدي لتسديدة من رونالدو (37)، قبل أن تهتزّ عارضة مرماه أمام تسديدة نونو منديش التي غيّرها بيدرو بورو اتجاهها (42).
- دي لا فوينتي يتفوّق في الرهان -
منذ بداية المونديال، لم تواجه إسبانيا أي تسديدة على مرماها في الشوط الأول، لكنها تلقيت اثنتين أمام البرتغال، كلاها من رونالدو.
في الشوط الثاني سقط منديش أرضا لدى محاولته اللحاق بجمال؛ أكمل اللعب لدقيقتين ثم سقط مجددا وخرج من أرض الملعب مُستبدَلا بنيلسون سيميدو (56). خسرت البرتغال بخروجه اللاعب الأكثر انطلاقا بالهجمات على طرفي الملعب والمراقِب الأساسي لجمال.
تراجعت الحدة الهجومية للطرفين طوال 20 دقيقة، حتى حاول بايينا بتسديدة زاحفة سهلة عند كوشتا (65).
ودفع مارتينيس برافايل لياو وديوغو دالو لتعزيز الهجوم (71)، وبعد دخولهما جرّب جمال من ركلة حرة مباشرة أبعدها كوشتا (73)، ردّ عليها فرنانديش بتسديدة هزّت الشباك الجانبية (76).
أنهى مارتينيس تبديلاته الخمسة في الوقت الأصلي من دون استبدال رونالدو مراهنا إما على حسم المباراة أو الاحتكام إلى شوطين إضافيين يُسمح له فيهما بتبديل سادس.
لكن الرهان أفشله البديل ميرينو الذي سجل هدف الفوز بعد ست دقائق من دخوله، حين استلم كرة بينية من البديل الآخر فيران توريس ووضع الكرة زاحفة إلى يمين المرمى (90+1).
حاول رونالدو تشجيع زملائه، وكاد البديل برناردو سيلفا يفعلها برأسه لكن الكرة علت المرمى.
أطلق الحكم صافرته الأخيرة وسط احتفالات إسبانيا وخيبة رونالدو الذي حاول تمالك نفسه لدقائق قبل أن يذرف الدموع مودّعا المسرح العالمي لآخر مرة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات