سته وعشرون عاما من العطاء والإنجاز مضت على جلوس صاحب الجلالة وننتهز هذه المناسبة لنعبرعن ولائنا المتوارث بأننا باقون على العهد والولاء لجلالة الملك وهو عهد الآباء والاجداد الذي ورثناه.
أن جلالة الملك حفظه الله هو رمز وحدتنا وقوتنا وفخرنا واعتزازنا بقيادته الهاشمية الحكيمة التي تسير بنا نحو الازدهار والتقدم وأسأل الله العلي القدير أن يبارك لنا ويبارك لأردننا بهذه القيادة الهاشمية المظفرة وأن يحفظ هذا الوطن وقيادته وشعبه بعينه التي لا تنام وأن يمد سيدنا وولي عهده الأمين بالعون والتوفيق ليظل الأردن حرا شامخًا عزيزا.
أن مناسبة عيد الجلوس الملكي مناسبة فخر واعتزاز وهي مناسبة نستذكر فيها الإنجازات السياسية والاقتصادية والتنموية وتطوير التشريعات والقوانين وتحديث القطاع العام وتحسين وتجويد الخدمات الحكومية المقدمة للمواطن الأردني ورؤية التحديث في جميع المجالات والتي تحققت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني أبن الحسين على مدى سته وعشرون عاما.
عيد الجلوس الملكي ذكرى تستوقفنا في كل عام كما هو الحال لمناسبة عيد الجيش المصطفوي حامي الحمى وذكرى الثورة العربية الكبرى ثورة الأحرار بني هاشم التي تحرك فينا مزيج من الاحاسيس والدلالات المستمدة من عزيمة القائد في العمل والعطاء والإخلاص وفي مقدمتها حب الوطن والانتماء إليه داعيا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبات المجيدة على وطننا ومليكه وشعبه بالخير واليمن والبركات.
كل عام والوطن وقائد الوطن وولي عهده الأمين والأسرة الهاشمية الكريمة والشعب الأردني بالف خير.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات