في أرشيف الذكريات الملكية، استقرت صورة نادرة، تجسد لحظة زمنية فريدة. طفل يافع، عيناه تحدقان في الأفق، نظرة تتجاوز براءة الطفولة، تحمل في طياتها لغزًا لم يُحل بعد. إنه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في طفولته، لحظة زمنية مجمدة، تثير في النفس تساؤلات لا تنتهي.
ما الذي كان يدور في ذهن هذا الطفل؟ هل كانت تلك النظرة مجرد تعبير عن براءة الطفولة، أم أنها كانت تحمل بذرة القيادة، رؤية مستقبلية تسبق الزمن؟ تلك النظرة التي استوقفت الكاتب نضال أنور المجالي، دفعته للتأمل والغوص في أعماق تلك اللحظة، بحثًا عن إجابات.
لم تكن طفولة الملك عبدالله الثاني عادية، فقد نشأ في كنف قيادة حكيمة، في ظل الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه. بيئة غنية بالمسؤولية والوعي بالتحديات، شكلت شخصيته، وغرست فيه قيم القيادة والمسؤولية. تلك النظرة، التي بدت بريئة في ظاهرها، كانت انعكاسًا لتلك البيئة، لروح طموحة قادت الأردن نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.
اليوم، وبعد مرور عقود، ننظر إلى تلك الصورة بعين مختلفة. لم تعد مجرد صورة لطفل، بل هي بداية قصة وطن وقائد. قصة مسيرة حافلة بالإنجازات، وتطلعات نحو مستقبل مشرق. تلك النظرة الطفولية، التي بدت صامتة، كانت تحمل في طياتها وعدًا، وعدًا بمستقبل أفضل للأردن.
إنها صورة تستحق التأمل، فهي لا تحكي فقط قصة طفل، بل تلمح إلى قصة وطن وقائد، كانت بدايتها تلك النظرة الصامتة نحو المستقبل. نظرة تحمل في طياتها روحًا طموحة، قادت وستقود الأردن نحو الغد.
حفظ الله الأردن والهاشميين.
المتقاعد العسكري.: نضال أنور المجالي
ما الذي كان يدور في ذهن هذا الطفل؟ هل كانت تلك النظرة مجرد تعبير عن براءة الطفولة، أم أنها كانت تحمل بذرة القيادة، رؤية مستقبلية تسبق الزمن؟ تلك النظرة التي استوقفت الكاتب نضال أنور المجالي، دفعته للتأمل والغوص في أعماق تلك اللحظة، بحثًا عن إجابات.
لم تكن طفولة الملك عبدالله الثاني عادية، فقد نشأ في كنف قيادة حكيمة، في ظل الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه. بيئة غنية بالمسؤولية والوعي بالتحديات، شكلت شخصيته، وغرست فيه قيم القيادة والمسؤولية. تلك النظرة، التي بدت بريئة في ظاهرها، كانت انعكاسًا لتلك البيئة، لروح طموحة قادت الأردن نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.
اليوم، وبعد مرور عقود، ننظر إلى تلك الصورة بعين مختلفة. لم تعد مجرد صورة لطفل، بل هي بداية قصة وطن وقائد. قصة مسيرة حافلة بالإنجازات، وتطلعات نحو مستقبل مشرق. تلك النظرة الطفولية، التي بدت صامتة، كانت تحمل في طياتها وعدًا، وعدًا بمستقبل أفضل للأردن.
إنها صورة تستحق التأمل، فهي لا تحكي فقط قصة طفل، بل تلمح إلى قصة وطن وقائد، كانت بدايتها تلك النظرة الصامتة نحو المستقبل. نظرة تحمل في طياتها روحًا طموحة، قادت وستقود الأردن نحو الغد.
حفظ الله الأردن والهاشميين.
المتقاعد العسكري.: نضال أنور المجالي
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات