في الخامس والعشرين من أيار، نستحضر مجد الاستقلال الأردني، تلك اللحظة الفارقة التي وُلد فيها الوطن حراً شامخاً، بقيادة الهاشميين الأبرار، الذين رووا ترابه بالحكمة والعزيمة والدم الطهور.
إنها محطة من محطات المجد، نُجدّد فيها العهد والولاء، ونُعلي فيها راية الأردن خفّاقة بالعزّة والكرامة، ونمضي خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة نحو المستقبل المزدهر.
وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، يشرفني أن أرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك:
• إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، قائد المسيرة، ورمز السيادة والكرامة.
• وإلى سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، عنوان الأمل والشباب والطموح.
• وإلى الشعب الأردني الوفيّ، الذي يثبت في كل يوم أنه أهل للبذل والعطاء والانتماء.
أعاده الله علينا جميعاً بالخير والرفعة، ودامت رايتنا خفّاقة، ووطننا عزيزاً، وقيادتنا ملهمة حامية.
إنها محطة من محطات المجد، نُجدّد فيها العهد والولاء، ونُعلي فيها راية الأردن خفّاقة بالعزّة والكرامة، ونمضي خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة نحو المستقبل المزدهر.
وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، يشرفني أن أرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك:
• إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، قائد المسيرة، ورمز السيادة والكرامة.
• وإلى سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، عنوان الأمل والشباب والطموح.
• وإلى الشعب الأردني الوفيّ، الذي يثبت في كل يوم أنه أهل للبذل والعطاء والانتماء.
أعاده الله علينا جميعاً بالخير والرفعة، ودامت رايتنا خفّاقة، ووطننا عزيزاً، وقيادتنا ملهمة حامية.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات