لغز ليلة إلتشي .. ما الذي يُشعل غضب لامين يامال داخل برشلونة؟

منذ 39 دقيقة
المشاهدات : 34937
لغز ليلة إلتشي ..  ما الذي يُشعل غضب لامين يامال داخل برشلونة؟

سرايا - حقق برشلونة فوزًا كاسحًا على إلتشي بنتيجة 5-0 في مستهل مشواره للدفاع عن لقب الدوري الإسباني، لكن ليلة الانتصار لم تمر بصورة مثالية على نجمه الشاب لامين يامال، الذي ظهر بعيدًا عن مستواه المعتاد، قبل أن تتزايد علامات استيائه عقب استبداله في الشوط الثاني.


وأثار تعبير الغضب الذي ظهر على وجه يامال أثناء جلوسه على مقاعد البدلاء جدلًا واسعًا في وسائل الإعلام الإسبانية، خصوصًا عبر برنامج "التشيرينغيتو" الإسباني الشهير، وسط تساؤلات حول الأسباب التي دفعت نجم برشلونة إلى هذه الحالة. 

 

وكشف الصحفي جوسيب بيدريرول، عبر البرنامج، أن برشلونة يعتزم الاستفسار عن الحالة النفسية والبدنية ليامال، بعد الأداء الذي قدمه أمام إلتشي والتصرف الذي صدر عنه عقب خروجه من الملعب.

 

وفي ظل علامات الغضب التي ظهرت على النجم الإسباني، تبرز 3 أسباب محتملة قد تفسر استياءه خلال المباراة.

 

عدم السماح له بتسديد ركلة الجزارشلونة على ركلة جزاء في الدقيقة 14، وكان يامال يرغب في تنفيذها، لكن القائد البرازيلي رافينيا تولى المهمة ونجح في تسجيل الهدف الأول للفريق.

 

ويتمتع رافينيا بسجل مميز في تنفيذ ركلات الجزاء، وهو ما جعل قرار منحه مهمة التسديد منطقيًّا من الناحية الفنية، لكن يامال كان يأمل في تسجيل هدفه الأول هذا الموسم، وهو ما لم يتحقق بعد تولي زميله تنفيذ الركلة.

 

مستوى متراجع منذ كأس العالم

يعيش يامال فترة لا تبدو الأفضل له منذ نهاية الموسم الماضي، بعدما تعرض لإصابة أثرت في جاهزيته، قبل أن يشارك مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026 دون أن يظهر بالمستوى الذي اعتادت الجماهير رؤيته منه.

 

وشهدت البطولة تألق عدد من لاعبي المنتخب الإسباني، وعلى رأسهم رودري وفيران توريس، بينما لم ينجح يامال في فرض نفسه بالشكل المتوقع.

 

وجاء ظهوره أمام إلتشي ليزيد علامات الاستفهام حول مستواه الحالي، بعدما فشل في التسجيل أو صناعة الأهداف قبل خروجه من المباراة.

زملاؤه بدؤوا في سحب الأضواء منه

ربما يمثل تألق زملائه عاملًا إضافيًا في زيادة الضغط على يامال، بعدما أصبح برشلونة يمتلك عددًا كبيرًا من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق.

 

وتألق رافينيا وفيرمين لوبيز خلال الفوز الكبير على إلتشي، بينما قدم الوافدان الجديدان أنتوني غوردون وكريم أديمي إضافة واضحة، إلى جانب وجود أسماء أخرى مثل داني أولمو.

 

وبينما كان يامال بعيدًا عن مستواه، نجح زملاؤه في قيادة برشلونة إلى انتصار عريض، وهو ما قد يزيد الضغوط على النجم الشاب ويجعله مطالبًا باستعادة مستواه سريعًا للحفاظ على مكانته كأحد أبرز نجوم الفريق.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم