في كل أمةٍ رمزٌ يحمل في طياته تاريخًا مجيدًا، وقيمًا سامية، وتضحيات خالدة، وفي الأردن، يقف العلم الأردني شامخًا، يروي قصة وطنٍ تأسس على العدل، وارتفع بالعزم، واستمر بالعزّة.
اعتمد الأردن علمه رسميًا في 16 نيسان عام 1928، ليكون شاهدًا على ميلاد دولة عربية هاشمية، نذرت نفسها لخدمة شعبها وأمتها.
ويُحتفل في 16 نيسان من كل عام بـ"يوم العلم الأردني"، تأكيدًا على مكانته في وجدان الأردنيين، وتعبيرًا عن الولاء للقيادة الهاشمية، والانتماء لوطنٍ عزيزٍ لا تهزّه الرياح.
في هذا اليوم، ترفرف الأعلام فوق أسطح البيوت، وفي الساحات والمدارس، ويقف أبناء الأردن، كبارًا وصغارًا، يرددون النشيد الوطني بكل فخر:
"عاش المليك، ساميًا مقامُهُ..."
إن العلم ليس مجرد قطعة قماش، بل هو راية الشهداء، ومجد الأجداد، وعهد الأحفاد. فلنحمله في قلوبنا قبل أيدينا، ولنجعله عنوان كرامتنا ووحدتنا.
كل عام ورايتُنا خفّاقة في عنان السماء... وكل عام والأردن بخير.
سند المحاسنة
الأردن ـ نيسان 2025
الرجاء الانتظار ...
التعليقات