حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الأحد ,22 أكتوبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4921) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 4619

لوحات الأميرة نيسا رعد .. صوت الطبيعة وروحانيتها الصافية

لوحات الأميرة نيسا رعد .. صوت الطبيعة وروحانيتها الصافية

لوحات الأميرة نيسا رعد ..  صوت الطبيعة وروحانيتها الصافية

19-09-2017 11:35 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

سرايا - بحضور الأمير رعد بن زيد ونخبة من التشكيليين والنقاد أفتتح مساء السبت الفائت في جاليري وادي فينان بجبل عمان معرض تشكيلي بعنوان «زين» للفنانة الأميرة نيسا رعد، ويضم مجموعة من أعمالها الجديدة تقدمها بعبارة: «في كل رحلة مع الطبية فإن الإنسان يحصل على أكثر مما يُريد»، ذلك أن اللوحات تعبر عن روح الطبيعه وتماهي الانسان معها في كثير من الأحيان، فقد نجحت الفنانة بالوصول الى صياغات تعبيرية تجسد الأثر الذي تركته مفردات الطبيعه بمخيلتها، وتنقل تأثرها البالغ بمناخات الطبيعه التي تكرس سلاما وهدوءً داخليا وتدعونا دائما للتأمل، ففي لوحاتها أجساد حيوانية وأسماك وزهور وغيرها من الالتقاطات التي تحتفي بالحياة الفطرية.

أعمال الأميرة نيسا تشبه مهرجان لوني كبير يحتفي بالطبيعه وتجلياتها الجمالية المختلفة، كما يذكر المتلقي بعالم آخر مازال موجودا بعيدا عن الحروب والصراعات... عالم فطري يثير أحاسيس جمالية طفولية ويرتقي بالروح الانسانية.

تقول الفنانة صاحبة المعرض: «بشكل مختلف عن معرضي الخاص الماضي والذي كان يستكشف بيئة الريف فإن هذا المعرض إنما هو استكشاف لاتصالنا بعالم الطبيعة.

كانت أعمالي مستلهمة من رحلة مسير والتي كانت في غابة رائعة في جبال الهمالايا حيث وجدت نفسي وحيداً لفترة من الزمن -كطائر تائه- حر وخائف قليلاً ولكن في سلام.

لم يكن هناك ضجيج ولا بشر ولا أفكار، كان صوت الغابة وحدهُ وصوتُ عصاي التي كانت تضرب الأرض مع خطواتي. لم يكن شيء يشغلني إلا الجمال الأخاذ المحيط بي ولم أركز على شيء إلى على الطريق أمامي. لقد كانت لحظات روحانية وكان هروباً جسدياً وفكرياً وهو ذلك الهروب الذي يجده الشخص في الطبيعة مما ينشطه وينعشه ويقويه.

القطع الفنية في المعرض متأثرة بشدة بإعادة الاستكشاف هذا وذلك بسبب قوة الشفاء الموجودة في الطبيعة ولعلاقتي التي تجددت مع الطبيعة وتقديري لجمال الطبيعة وقدرتها على منحك السكينة الداخلية. لقد حاولت أن ألتقط صوراً لأنماط الحياة والتوازن وإعادة الولادة. لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي أتوغل فيها داخل الفن شبه التجريدي العضوي مثل الصخور والأعشاش والفقاعات والخلايا وأوراق الأشجار والعيون والخطوط والطرقات وكلها ترمز إلى أن كل شيء متداخل مع الأشياء الأخرى ويرمز إلى وجوب أن نبقى متواصلين مع الطبيعة. لقد اتكلت بشدة على البيئة بصورها المختلفة وركزتُ على الظاهر والمستويات بما أن الطبيعة نفسها لها ظاهرها ومستوياتها وتعقيدها تماماً كما لنا ظاهرنا ومستوياتنا وتعقيداتنا. فالألوان تمنح النشاط والسعادة كتأثير الطبيعة على الروح.»






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 4619

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم