النائب الأسبق المحامي عواد الزوايدة .. قصة نجاح برلماني عصامي وقائد مجتمعي ملهم

منذ 1 سنة
7208
النائب الأسبق المحامي عواد الزوايدة ..  قصة نجاح برلماني عصامي وقائد مجتمعي ملهم

سرايا - نتحدث اليوم من خلال قسم قصة نجاح عبر موقع "سرايا" الإخباري، عن النائب الأسبق المحامي عواد محمد الزوايدة، الرجل العصامي الذي شق طريقه نحو النجاح بخطوات ثابتة ورؤية واضحة.


وُلد الزوايدة في بيئة بدوية في جنوب الأردن عام 1962، وعاش في ظل ظروف معيشية بسيطة، لكنها صقلت شخصيته القوية وعزيمته التي لا تلين.

على الرغم من التحديات الاقتصادية والاجتماعية، أصر الزوايدة على مواصلة تعليمه حتى حصل على درجة البكالوريوس في القانون، ثم تابع دراساته العليا وحصل على درجة الماجستير في القانون الخاص. كان التعليم بالنسبة له وسيلة للتغيير، وهو ما مكنه من دخول عالم القانون والسياسة، بالإضافة إلى ذلك، فهو عضوًا في نقابة المحامين الأردنيين.


دخل الزوايدة معترك السياسة بعدما انتُخب عضوًا في مجلس النواب الأردني، ممثلاً عن دائرة بدو الجنوب، في ثلاث دورات متتالية (الخامسة عشرة، السادسة عشرة، والثامنة عشرة).


عُرف النائب المحامي الزوايدة بمواقفه الصريحة، حيث انتقد توزيع الوظائف القيادية بناءً على المحسوبيات، وأشار إلى أن بعض الوزراء يفتقرون إلى المعرفة الكافية بمناطق الأردن.


خلال عمله البرلماني ترأس لجنة الحريات وحقوق الإنسان النيابية، حيث ركز على قضايا العدالة الاجتماعية وحقوق المواطنين، و دافع عن قضايا المزارعين والعشائر، وساهم في تعزيز التنمية في المناطق المهمشة، و كانت مواقفه الصريحة ضد الفساد والمحسوبية دليلاً على نزاهته وإيمانه بالشفافية.


عُرف الزوايدة بأنه رجل المبادئ، حيث كان صوتًا قويًا في البرلمان لصالح العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، و كان يرفض السياسات التي تُثقل كاهل المواطن الأردني، وكان دائمًا ما يدعو إلى وضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.


ختامًا، يمثل النائب الأسبق عواد محمد الزوايدة نموذجًا يحتذى به في الإصرار والطموح، فقد نجح في تحقيق بصمة مميزة في مجالات القانون، الأعمال، والسياسة، وترك أثرًا واضحًا في خدمة وطنه ومجتمعه، و مواقفه الصادقة وإخلاصه في العمل جعلاه رمزًا للعزيمة والنزاهة، لتظل مسيرته قصة إلهام لكل من يسعى لصنع التغيير وتحقيق النجاح رغم التحديات.

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم