سرايا- خاص - ربما تعجز الكلمات عندما تكتب عن احد رجالات الاردن، وقادتها، وربما ايضا لا توفي الحروف ما يمكن التعبير عنه، الا ان الواقع يختلف تماما ، فهذا الرجل من اصل طيب ومنبت حسن، فذكره يزيد من شعبيته، وخيره معروف للجميع.
الكابتن الطيار ، والنائب السابق، محمد الخشمان، صاحب امبراطورية عظيمة في الاخلاق، والعلم ، والمعرفة ، السياسي المحنك، والقيادي البارز، والحزبي الذكي، فهو من صنع نفسه بنفسه، وكان من الشخصيات التي لايستطيع احد ان يمسك عليه اي خطأ كان.
قراراته لصالح الوطن، حبه وعشقه لقيادته لا تقدر بثمن، صاحب مال وجاه، يحب الخير، ويسعى اليه، لا يحب الظهور، ويعشق العلم والتعلم.
ولد النائب "الكابتن الطيار" محمد الخشمان في شهر ايار من العام 1961، وتربى ونشأ في القدس الشريف بحكم وظيفة والده الذي كان يعمل مديرا لدائرة الاراضي والمساحة في الضفة الغربية.
انهى خدمته العسكرية برتبة رائد عام 1996 ،قام بتأسيس شركة الاردنية للطيران التي ولدت عام 1998 ونهضت عام 2000 وقادها الى نجاح باهر، واصبح الرقم الذي لا يستطيع احد ان ينافسه.
الخشمان المواطن البسيط، والطيار الصنديد، والصقر الذي يحلق عالياً ولا يرضى بالقليل، تعرفه السماء لكثرة تحليقه بها.
لهذه الشخصية كل الاحترام والتقدير لما قدم ويقدم، فهو صاحب الخير ، والشجاعه، والبطولة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات
عاطف نجم..صديق معروفي محب
اجل كلام صادق وصدوق ماكتبتموه عن هذا الرجل العصامي المكافح الباني لعزيمة اردننا الغالي بقيادته الهاشميه الفذه...وخسارة البلد كبيره في ان لايرشح هذا الرمز للبرلمان مجدا ليستمر في البناء..
مامون الخشمان
دمتم بحفظ الله ابو زهير
رائد حبايبه
والله منور يا محمد زمان عنك