لم تكن الحرب الإسرائيلية على غزة سوى حلقة جديدة في سلسلة الحروب التي تشنها القوى الغربية وحلفاؤها على العرب والمسلمين تحت ذرائع واهية، تتهاوى أمام الحقائق لاحقًا، لكن بعد فوات الأوان. فكما كشفت الأيام زيف ادعاءات الغزو الأمريكي للعراق وأفغانستان، تُكشف اليوم فظائع الاحتلال الإسرائيلي في غزة،...
لاشيء الا البيانات الحكومية النمطية المتروسة بديباجات الحكم والحشو في الوعود المكررة .حكومة تتلو الأخرى ورئيس لا يملك المزيد غير إدارة تشغيلية بفريق يسير الأمور في مسائل محسومة بحدود وضعها البنك الدولي والقوى الحريصة على ان لا يخرج الأردن من الحاجة والضيق .الدلائل واضحة ولا تحتاج إلى شرح طويل...
بداية… لست من كتاب التدخل السريع اصحاب المصالح… وركاب الموجات… أنا مواطن اردني عربي وبس...!.ثانياً: وجع غزة وفلسطين وجع كل اردني حر…وليس بحاجة لصكوك غفران أو ولاء من متسكعي الاوطان.. واصحاب الحقد الدفين....في لوبيات الفنادق…وبورصات شراء الذمم..!. ثالثا: كل الامة العربية والاسلامية… مقصرة...
في ظل مشهد إقليمي مضطرب، وتداعيات اقتصادية متلاحقة، تمرّ حكومة الدكتور جعفر حسان بمرحلة حرجة، تتطلب توازنًا دقيقًا بين الصمود والتقدّم، وبين مواجهة الأزمات والمحافظة على استقرار المنظومة. وهذا لا يعني أن البوصلة قد انحرفت، بل إن الطريق بات محفوفًا بعوامل ضغط خارجة عن الإرادة، تتطلب استجابة أكثر...
لا يمكن تجنب كلفة ملف الضفة الغربية وتأثيره على الأردن حتى وقت طويل، لأننا امام شطب لمشروع الدولة الفلسطينية، وضم الضفة الغربية.الكنيست صوت على عدم اقامة دولة فلسطينية، واسرائيل تتجه آجلا أم عاجلا لفرض السيادة الاسرائيلية على الضفة الغربية، وضمها، وهذا يعني انتهاء مشروع اوسلو، والسطو على كل...
في بلادنا لا يختلف اثنان على أن الوجع لم يعد مجرد إحساس جسدي عابر بل صار شعوراً دائماً يرافق الفقير حين ينظر إلى فاتورة الصيدلية التي تضاهي أحياناً راتبه الشهري بل وتفوقه أحياناً أخرى صار المرض عقوبة لا علاج لها وصار الدواء في كثير من البيوت أمنية مؤجلة أو عبئاً يُقاس قبل صرفه بالحاجة لا بالوصفة...
في كل مرة يدخل فيها المواطن الأردني إلى الصيدلية، لا يخرج فقط بكيس دواء، بل بفاتورة مثقلة تفوق قدرته، وأحيانًا تتجاوز المنطق نفسه. دواء بـ ٢٠ دينارًا في الأردن، لا يتجاوز ثمنه دينارين في دولة مجاورة. دواء يُباع في بيروت أو القاهرة بدولار ونصف، يُعرض على رفوفنا بأضعاف ذلك، باسم التسجيل المحلي...