ما قصة "الثورة المضادة" التي ضجت بها منصات التواصل الاجتماعي

منذ 1 سنة
المشاهدات : 8972
ما قصة "الثورة المضادة" التي ضجت بها منصات التواصل الاجتماعي
سرايا - خاص - اعتلى وسم" الثورة المضادة" منصات التواصل الاجتماعي؛ بعد رفع عدد من الشباب السوريين في ساحة الأمويين في العاصمة السورية دمشق، شعارات تنادي بالعلمانية.

وفي التفاصيل، احتشد مئات السوريين في ساحة الأمويين؛ بعد دعوة أطلقها "تجمع الشباب المدني"، ورفعوا خلال احتشادهم لافتاتٍ تنادي بـ "العلمانية والديمقراطية، واللادينية".

وأكد هذا التجمع الذي يعتبر الأول من نوعه منذ فرار الرئيس السوري السابق بشار الأسد، على أن سوريا هي بلاد حرة ومدينة لكافة السوريين، دون وجود أي شكل من أشكال التفرقة فيها، وردد هذا التجمع عدد من الهتافات التي تنادي (بالعلمانية، والديمقراطية، وتأكيد دور المرأة).

وأثار هذا الاحتشاد جدلًا واسعًا بين المتظاهرين؛ فمنهم من وصف التجمع "بمؤيدي الأسد"، وآخرون اعتبر التجمع من أشكال الثورة المضادة المدفوعة بـ"أيادي خفية"، بينما رأي آخرون أن هذا التجمع، هو من أشكال الحرية.

وقال المغردون على منصات التواصل الاجتماعي، أنه يجب إيقاف أسلحة الثورة المضادة، والتي تتمثل بالإعلام والسياسة والإدارة العامة وغيرها، وقال آخرون إن الذين هتفوا في دمشق للمطالبة بالدولة العلمانية او المدنية، هم قاده الثورة المضادة؛ ويجب وضعهم في السجون إلى حين انتهاء الفترة الانتقالية.

 

 

 

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم