وفي التفاصيل، قال والد المحرر أسامة، إنه كان طالبًا في المدرسة وسيبدأ مرحلة التوجيهي، وبتاريخ 10/9/1980 توجه أسامة في رحلة كان من المفترض أن تكون مدتها ثلاثة أيام، إلا أن ما حدث لم يكن متوقعًا؛ إذ أن أسامة بعد ذهابه لم يعد أبدًا، وانقطعت اخباره.
وبين، أن العائلة حاولت بكافة الطرق أن تبحث عن أسامة، منذ عهد المغفور له الملك الحسين بن طلال، ورئيس وزراءه زيد الرفاعي، وفي الوقت الذي كان سورية لا تزال تحت حكم الرئيس السابق حافظ الأسد؛ حيث أُعلمت عائلة أسامة أنه من الممكن العثور على أسامة إذا دفع مبالغ مالية في سورية.
وأضاف بشير البطاينة، أن العائلة باعت كل ممتلكاتها، في سبيل العثور على أي دليل يوصل إلى إبنه أسامة، إلا أن ذلك لم يكن له أي فائدة أو نتيجة.
وفي حديثه عن لقائه مع إبنه أسامة بعد تحريره من سجون النظام في سورية، وعودته إلى الأردن قال: "أسامة عرفني، وظل ماسك بإيدي وببوس فيها، وحكيتله يابا شد حيلك، وسألته أنت عارفني وحكالي آه، وبعدين حكالنا عن اسم امه، وحكينا اله القهوة قال الاردن".
الرجاء الانتظار ...
التعليقات