اتمنى من حزب الله ان ينتبه بانه مكشرف لدى العدو. تماما ..
عندما يضرب العدو عماره دخل اليها فؤاد شكر فيتم تصفيته فورا .
ثم اجتماع لنخبة الرضوان مع ابراهيم عقيل ثاني شخصية باهميه عماد مغنية..
حزب الله تحت عين العدو ..وعليه مراجعة دوره الاقليمي ..الذي يتوهمه .
اذكر قبل سنوات تحدث خالد مشعل بانه يملك بغزة قوة ردع مساوية لقوة الاحتلال..
وهذه النتيجه نراها في غزه والعدو يدمر ويقتل لان العالم يعتقد انها حرب بين طرفين.
كان على غزه ان تدرك انها وحيده بمعركة الاقصى والتحرير. وكذلك حزب الله ان يدرك ايران ممكن تنفق عليه الملايين وتدعمه بالاسلحه لكنها لن تدخل حربا لاجل حزب الله ولا حماس ..
ايران التي حاربت العراق ٤٠ سنه والشعب السوري ١٠ سنوات .
تقف اليوم عاجزه منهاره. لا اعرف هل تقدم حماس وهنيه والان قيادات حزب الله كقرابين لامريكا والعدو.
ما يحدث يجعلك تفكر ليس بغزه فقط ولا بالضاحيه الجنوبيه انما هناك بطهران ...
وكما كل حدث ما من ٧ اوكتوبر العام الماضي ..ايران تلقي الاف الشعارات،..من وزير خاريجيتها تتوعد وتتزبد دون ان ترى الا طائرات وصواريخ فارغه كما في مسرحية نيسان الماضي.
كالعادة لا تسالني عن الموقف العربي لانه لم بكن موجودا ولم يخطر الا في ذهن جوليا بطرس عندما سالت وين الملايين الشعب العرب وين؟
والله اعلم
عندما يضرب العدو عماره دخل اليها فؤاد شكر فيتم تصفيته فورا .
ثم اجتماع لنخبة الرضوان مع ابراهيم عقيل ثاني شخصية باهميه عماد مغنية..
حزب الله تحت عين العدو ..وعليه مراجعة دوره الاقليمي ..الذي يتوهمه .
اذكر قبل سنوات تحدث خالد مشعل بانه يملك بغزة قوة ردع مساوية لقوة الاحتلال..
وهذه النتيجه نراها في غزه والعدو يدمر ويقتل لان العالم يعتقد انها حرب بين طرفين.
كان على غزه ان تدرك انها وحيده بمعركة الاقصى والتحرير. وكذلك حزب الله ان يدرك ايران ممكن تنفق عليه الملايين وتدعمه بالاسلحه لكنها لن تدخل حربا لاجل حزب الله ولا حماس ..
ايران التي حاربت العراق ٤٠ سنه والشعب السوري ١٠ سنوات .
تقف اليوم عاجزه منهاره. لا اعرف هل تقدم حماس وهنيه والان قيادات حزب الله كقرابين لامريكا والعدو.
ما يحدث يجعلك تفكر ليس بغزه فقط ولا بالضاحيه الجنوبيه انما هناك بطهران ...
وكما كل حدث ما من ٧ اوكتوبر العام الماضي ..ايران تلقي الاف الشعارات،..من وزير خاريجيتها تتوعد وتتزبد دون ان ترى الا طائرات وصواريخ فارغه كما في مسرحية نيسان الماضي.
كالعادة لا تسالني عن الموقف العربي لانه لم بكن موجودا ولم يخطر الا في ذهن جوليا بطرس عندما سالت وين الملايين الشعب العرب وين؟
والله اعلم
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات