هزائمنا التي ننكرها

منذ 1 سنة
المشاهدات : 4671
هزائمنا التي ننكرها
علي القيسي

علي القيسي

في ٤٨ كنا متفائلين
في٦٧ كنا متفائلين
في ٦٨ زبطت معنا في الكرامة
في ٧٣ زبطت شوية ثم كانت
هزيمة وبعدها سلام واستسلام في عهد السادات
في ٨٢ دخلوا بيروت وانهزمنا باتفاق دولي وخرج المقاتلون من لبنان

في ١٩٩١ الامريكان في العراق وحصار
قاس
ودخول الكويت من قبل صدام وحدث ماحدث

(٢٠٠٣)
سقطت بغداد بيد أمريكا وإيران

٢٠٠٦ حرب طاحنة بين الحزب واسرائيل
ولكن عاد الحرب إلى الوراء بعد خط الليطاني بقرار ١٠٧١

ثم ظلت الحرب متقطعة في الجنوب
وظلت الحرب متقطعة في غزة
وجاء السابع من اكتوبر وانتصرت غزة انتصارا ساحقا في البداية

ولكن الميزان صار لصالح العدو بعد اجتياح غزة وتدميرها كاملا
وفي جنوب لبنان المعركة مستمرة ، ولكن الضحايا والدمار في الجانب العربي كبيرة وهائلة

ومازالت المعركة مستمرة ولكن بدون نتيجة وهي تحرير شيء من فلسطين
هي حرب استنزاف حقيقية ،ولكن دون أفق سياسي لقيام دولة فلسطينية

ولكن من يدفع الثمن الباهظ هم المدنيون من الأطفال والنساء والشباب وتدمير الحياة في لبنان وغزة والضفة
نحن نعيش حالة تدميرية من العدو الاسرائيلي ، فقبل أيام دمر أجهزة الاتصالات وقتل وجرح الالاف من المقاتلين والمدنيين اللبنانيين

وما زال العدو يحشد قواته وطائراته
وأجهزته الأمنية والاستخبارية في مهاجمة جنوب لبنان وغزة
فالعدو مدعوم من أمريكا وأوروبا دعما غير محدود ماليا وعسكريا وسياسيا واقتصاديا
فلا يهمه حرب الاستنزاف ،لكن المقاومة للأسف محاصرة من العدو والصديق
المقاومة محاصرة في غزة ، وبحاجة إلى العتاد والذخيرة والدعم اللوجستي ،،وبحاجة إلى ماء الشرب والدواء والغذاء والاطباء والمشافي

الاعلام له دور في الحرب ولكن الاعلام العربي غير جاد في رفع المعنويات للمقاتلين ، وإذا كانت الجزيرة والميادين تقف بقوة مع المقاومة اعلاميا ، فربما هي تغض النظر عن المأساة الحقيقية التي تتعرض لها المقاومة والناس الأبرياء

فهي تبرز الجانب الإجابي في معركة هنا ومعركة صغيرة هناك ، ولكن تغفل عن الدمار الهائل الذي يحدث في غزة ولبنان واعداد القتلى والجرحى والذين لايزالون تحت الهدم والانقاض
هناك مفارقة أن المسؤولين عن المقاومة ،،لايدركون ماذا يحدث بالدقة والضبط ، فهم يظهرون في الاعلام على أنهم صامدون ويحققون النصر .

علي القيسي
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم