حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,7 ديسمبر, 2022 م
طباعة
  • المشاهدات: 13928

لصالح من أيها الإعلام الاردني الرسمي

لصالح من أيها الإعلام الاردني الرسمي

لصالح من أيها الإعلام الاردني الرسمي

16-05-2009 04:00 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم :

 
 
بسم الله الرحمن الر حيم لصالح من يا وزير الاعلام..... كان فولتير صادقاً حينما صاح صيحته المشهورة التي مازلت تتردد اصداءها في مسامعنا الى اليوم "كم من الجرائم ترتكب باسمك ايتها الحرية"اخطاء تدور في فلك واقع اعلامنا الوطني الذي يراه غالبية المتابعين معول هدم لا ساعد بناء بعدما كان "مالاً للدنيا شاغلاً للناس"كم اقترفت ايادينا من خطايا باسم الحرية ، هذه الخطايا التي كنا في كثير من الاحيان نعزوها الى عوامل خارجية"الاخر" هدفها النيل من كل ما هو مميز ، اضحت اليوم نابعه من الداخل "نحن"الذاتية اسهمت بنقض لبنات ذلك الصرح الشامخ حجراً حجراً دونما ان نعلم لصالح من .... قبل ان نذهب مبحرين في عوالم الاسباب ، تقتضي منا الامانه ان لا نكتفي فقط بالنقد الذي يوظف في اطار الهدم واخر من القتل بل لابد من ان نرفع القبعات لفترات مزهره شهدها اعلامنا الرسمي وقادته والتي مازلت في بعض مساراته تشهد نجاحاً بين فينة واخرى ومثال ذلك وكالة الانباء الاردنية " رمضان الرواشده".
    لكن الذي يقودك صوب دروب النقد هو الحرص الدائم والمستمر على تعديل الاخطاء ومعاقبة المهملين الذين قادوا دفة سفينة اعلامية غاصت في بحر من الظلمات عمل على ادخالها في اتون سبات طال عن حده غطت به الافكار والمشاريع وقادتها ولم تستيقظ الى الان او حتى لم يصل لحدود اليقظة على حد تصريح الناطق باسم الحكومة لكن لصالح من لما .. لماذا .. وكيف ..ولمتى ...
   نقف دونما ان نحرك ساكناً متخذين من ثقافة "الامر لا يعنيني"ديدنا واسلوباً في تعملنا مع هذا الملف الخطر ، فاقول لهم "لا تقل ان الامر لا يعنيني ،كيف الا يعنيك امر نفسك"من هو المستفيد من ترك الاعلام وحيداً يتخبط في عوالم لا "ناقه له فيها ولا جمل" حيث سيستمر في سباته هل تتوقعون من اليقظة ان تهبط عليكم "بالبرشوت"نعتقد ان الركود سيستمر والسبات سيتعمق ليغط بنوم عميق .. بخاصه بعدما تم اختزال الاعلام الرسمي وانجازه بشخص الوزير وحاشيته ... لقد اسهمنا جميعاً في هذا التقهقر وانبعثت روائح عدم مبالاتنا وعدم مسؤليتنا في كل مكان ... لكن لصالح من.. المشكل وهذا خطاب لدولة رئيس الوزراء الذهبي - اسماً وصفة - منذ زمن تم تشخيصها تقف عند ابواب ادارت متعاقيه تفتقد في جلها لعنصري "الافكار"و"بعد النظر"واستراتجيات عابره للسنوات لا تتغير بتغير اصحاب المعالي الذين يرفضون "تنمية الاعلام"...الغريب سيدي انك تصطبر على اخطاءهم للتحمل النتيجة وحدك بحيث تكون كبشاً لتقصيرهم . نحن ، الجميع سيدي ،وانتم نعلم الخلل وخفاياه ، فلماذا تماطل الحكومة في زرع هذا الحل بأرض يباب باتت عبئاً عليكم وعلينا ...لصالح من ... لا ينقصنا في الاعلام الاردني كوادر مدربه احترافية بانواعها ، بل اراده يتبعها فعل بعيد عن الشخصنه ، التي تحكم خطوات الادارات نحو التلفزيون الاردني ... ماذا ينقصنا نحن، فشمسنا التي تنير دروب خطانا"جلالة الملك عبدالله الثاني اطال الله عمره"تقدمت بعديد من المشاريع مازلت الى الان غير مفعله حيث جرت ريح تخاذل المسؤولين بما لا تشتهي سفن اعلامنا نتيجه عقم افكارهم وندرتها ... لصالح من ... في غالبية اللقاءات السابقة التي دار النقاش بها حول واقع الاعلام الرسمي نجد ان القضية تنحصر في مدى اقتناع الوزير الموقر ... لا بالمشروع وجديته ونجاعته ...ويلخص غالبيتهم المشكل الى غياب الدعم لهذا الاعلام بمؤسساته وقله خبرة القائمين عليه ..الا ان هذا وفق نظره موضوعية غير صحيح بالمجمل .. ومثال ذلك الذي تنطبق عليه قاعدة "لكل مجتهد نصيب" تلك التقارير التي تظهر في الفضائيات كما في قناة العربية بقيادة دائم الابداع والمبتسم دوماًً سعد السيلاوي ربانها في عمان الذي يمخر عُباب البحر المتلاطمه امواجه بميزانية مهما كبرت لن تتخطى سنوياً بضع مئات الالاف من الدنانير ،لن تقارن بملايين التلفزيون الاردني وطواقمه المتكامله ، حيث يتابع السيلاوي ورفاق دربه الحدث فور وقوعه ويلحقها بتقارير ذات مهنيه عاليه نموذجية تتعلق بالمجتمع ، لا علم الاعلامنا الرسمي ومسؤولينا بها ... حيث يكتشفونها في حال ظهورها .... اجزم قاطعاً ان ادارة العربية ممثله بمدير القنال عبدالرحمن الراشد لو قررت تقديم نشرات الاخبار من مكتب عمان الذي يتكون من طابق واحد خاص بالمراسلين واخر خاص بالتقنيين ..لا مباني ومكاتب فارهة لنجحت في ذلك وتميزت لا بسبب الدعم والاموال ، لكن بسبب نوعية القائمين على المكتب وحرصهم على تقديم كل ما هو ذو قيمه اعلامية . سؤال محير برسم الاجابه على طاولة الوزير نبيل الشريف الذي خرج من رحم الاعلام ، هل تقوم سيدي بتطبيق رؤى جلالة المك اطال الله عمرة ، فيما يتعلق بالاعلام وتطويرة ؟؟ قد يتسائل البعض ومنهم الوزير ، من انا حتى اسأل مثل هذا السؤال ؟؟ فاقول له مواطن اردني حريص اتم الحرص على رؤية اعلام وطني قوي يؤدي وظيفتة .. فهذه البلاد بلادي كما هي بلادكم،وان كنتم غير ذلك ... لصالح من ... لقد تم نسيان الاعلام الحكومي "امه وابوه"في دهاليز اصحاب المعالي المتعاقبين الذين يقتلون كل سابق ويحطمون كل الاحق لا يتوافق ونظراتهم الانيه ، وفق نظرات فردانيه شخصانية لا تحمل في رحمها الا كل فشل مشوه ...لكن لصالح من ... لقد نسي الاعلام الرسمي وبدلا من البحث عن الحلول التي هي بلا ادنى شك موجوده بطروحات جلالة الملك التي تم تعطيلها مع وقف التنفيذ ، لينشغل اصحاب العلاقة بحروب تشن دون هواده على كل من يرونه سائر في درب النجاح موجهين له مدافع الارهاب الاعلامي بواسطة مرتزقة ...لم يقدموا بالامس حتى يطلبوا اليوم ويكافوا الغد .... يا وزيرنا كل هذه التشويهات التي اصابت جسد وعقل اعلام الدولة وتلك الحروب المستعره نيرانها وضحايها السابقون والقادمون لا نعلم ما سببها ويتوجب ايقافها كوننا لا نعلم لصالح من لصالح من تم التضحية بالمخضرم سيمح المعايطة قربانا على مذبح التصفيات الشخصية ،  ، لصالح من يبقى المبدع الاحترافي جواد العمري خارج معادلة اعلامنا الوطني ... لصالح من تشن حرب لا حدود لها ضد نقيب الصحفيين ورئيس تحرير الراي عبدالوهاب زغيلات ، لصالح من عجز عن ايجاد رد نموذجي على ادعاءات هيكل من قبل الناطق الرسمي باسم الحكومة كونه منوط به الرد، ولولا تصدي الحكيم زيد الرفاعي للرد على تلك الاكاذيب لتم تعريتكم ، لصالح من والى اين ذهبت اموال الاعلام الرسمي ، لصالح من تقف الحكومة مكتفة العقل واليد والفكر ... لصالح من ...لن يرد وزيرنا الموقر المبجل على هذه الاسئلة كوني اعتقد... جازماً ان هنالك ووعود !!! قدمت للذهبي وهو في الانتظار ، وكم نتمنى ان تكون هذه الوعود الا تتضمن النيل مما تبقى من مؤساستنا التي مازلت تتلمس طريقاً للخروج من دهاليز ومصائب جرتها قرارات سابقة من قبل بعض وزراء الاعلام والقائمين على مؤساساتة التي صبغت واختزلت برضا الوزير ... او عدم رضاه ... لكن لصالح من ... لصالح من سؤال لكم سيدي من ابناء هذا الوطن يبحث في فضاءتكم عن اجابه نتمنى ان تكون بمثابة اعادة هيكلة لاعلامنا بواسطة مشروع "مارشل " جديد . خالد عياصرة Khaledayasrh.2000@yahoo.com


لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "فيسبوك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "تيك توك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "يوتيوب" : إضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 13928
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
16-05-2009 04:00 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
لا يمكنك التصويت او مشاهدة النتائج

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم